5 أشهر
شركات نفط تعرض 279 مليون دولار لحقوق التنقيب في خليج المكسيك
الخميس، 11 ديسمبر 2025

تراجع أسعار النفط مع توقعات بتخمة المعروض في 2026
عرضت شركات النفط 279 مليون دولار مقابل حقوق التنقيب في خليج المكسيك، في أولى صفقات البيع الثلاثين المخطط لها خلال السنوات المقبلة، ضمن جهود إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيادة إنتاج الوقود الأحفوري في الولايات المتحدة.
فهرس المحتوي
استئناف التنقيب قبالة سواحل فلوريدا وكاليفورنيارسوم امتياز منخفضة ودعم الشركات الكبرىتعزيز هيمنة الولايات المتحدة على الطاقة البحريةتأثير الصفقة على سوق الطاقة والاقتصاد الأمريكي
استئناف التنقيب قبالة سواحل فلوريدا وكاليفورنيا
جاءت هذه الصفقة بعد إعلان إدارة ترامب خططها للسماح بالتنقيب مجددًا قبالة سواحل فلوريدا وكاليفورنيا لأول مرة منذ عقود. ما أثار معارضة واسعة، بما في ذلك من جانب بعض الجمهوريين الذين يخشون تأثير هذه الخطوة على قطاع السياحة المحلي. وذلك وفقًا لما ذكرته “العربية”.
رسوم امتياز منخفضة ودعم الشركات الكبرى
كما تم إبرام الصفقة وفق قانون الضرائب والإنفاق الشامل الذي أقره الجمهوريون خلال الصيف. حيث تدفع الشركات 12.5% كرسوم امتياز على النفط المستخرج، وهي أدنى نسبة منذ عام 2007 للتنقيب في المياه العميقة. وشارك في العطاءات نحو 30 شركة، من بينها “شيفرون” و”شل” و”بي بي”، مع انخفاض إجمالي قيمة العروض بأكثر من 100 مليون دولار مقارنة بعقود البيع السابقة في ديسمبر 2023.
تعزيز هيمنة الولايات المتحدة على الطاقة البحرية
وأكدت لورا روبنز، القائمة بأعمال مدير منطقة الخليج في مكتب إدارة طاقة المحيطات بوزارة الداخلية. أن الصفقة تمثل خطوة هامة في جهود الحكومة الفيدرالية لاستعادة هيمنة الولايات المتحدة على قطاع الطاقة. وتعزيز التنمية المسؤولة للطاقة البحرية.
تأثير الصفقة على سوق الطاقة والاقتصاد الأمريكي
بينما من المتوقع أن تؤدي هذه الصفقات إلى زيادة إنتاج النفط الأمريكي في السنوات القادمة. ما قد يسهم في خفض أسعار الطاقة محليًا ودعم الشركات العاملة في القطاع النفطي، لكنه قد يثير أيضًا مخاوف بيئية ومخاطر على السياحة والسواحل الحساسة في فلوريدا وكاليفورنيا. كما أن تعزيز الإنتاج البحري الأمريكي يمكن أن يؤثر على أسواق النفط العالمية من خلال زيادة المعروض. ما قد يضغط على أسعار النفط الخام ويرفع المنافسة بين الدول المنتجة. هذه الخطوة تعد جزءًا من استراتيجية أكبر للحكومة الأميركية لتعزيز أمن الطاقة الوطني وتحقيق الاستقلالية في الإمدادات. مع التركيز على تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



