قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين، الخميس، إن حضور فلاديمير بوتين لاجتماع مجموعة العشرين سيكون "مفيداً"، لكنه شكك في أن يحضر نظيره الروسي، فيما أفادت صحيفة "واشنطن بوست" باعتزام الإدارة الأميركية إرسال دعوة رسمية إلى موسكو.
وذكرت الصحيفة، الخميس، نقلاً عن مسؤولين في الإدارة الأميركية أن الرئيس الأميركي يعتزم دعوة نظيره الروسي، لحضور قمة مجموعة العشرين التي ستعقد، ديسمبر المقبل، في ميامي بمنتجع جولف مملوك لترمب.
كما نقلت عن مسؤولين أن الرئيس الروسي لم يلتزم بعد بحضور الاجتماع السنوي لقادة العالم، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لم تُرسل الدعوة بعد إلى بوتين.
وذكر مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، طلب عدم الكشف عن هويته، أن "أي دعوات رسمية لم تُوجَّه حتى الآن، لكن روسيا عضو في مجموعة العشرين، وسيجري توجيه دعوة لها لحضور الاجتماعات الوزارية، وقمة القادة".
وكان مسؤولون روس قالوا، في وقت سابق الخميس، وفق الصحيفة، إن بوتين تلقى دعوة لحضور قمة ميامي، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان سيشارك فيها.
كما قال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، في اتصال مع الصحافيين، إن "روسيا شاركت في كل القمم بالمستوى المناسب"، مضيفًا أن "القرار بشأن شكل مشاركتنا سيتخذ في وقت أقرب إلى موعد القمة".
وتسلمت الولايات المتحدة، ديسمبر الماضي، رئاسة مجموعة العشرين للاقتصادات العالمية الكبرى لمدة 12 شهراً، بعد خلاف حاد مع جنوب إفريقيا، التي انتهت ولايتها، مشيرة إلى أنها "ستركز على دفع عجلة النمو الاقتصادي والازدهار".
وحددت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان حينها، أولوياتها خلال فترة رئاستها، إذ "تعهدت بإجراء إصلاحات ضرورية، وإعادة مجموعة العشرين إلى التركيز على مهمتها الأساسية المتمثلة في دفع النمو الاقتصادي والازدهار لتحقيق النتائج المرجوة".
وأضافت الوزارة: "سنعطي الأولوية لثلاثة محاور أساسية، إطلاق العنان للازدهار الاقتصادي من خلال الحد من الأعباء التنظيمية، وإطلاق سلاسل إمدادات الطاقة بأسعار معقولة وآمنة، وريادة التقنيات والابتكارات الجديدة".
وتضم مجموعة العشرين في عضويتها كلاً من الولايات المتحدة، وكندا، وبريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وروسيا، والصين، واليابان، والهند، وسنغافورة، وكوريا الجنوبية، وأستراليا، والمملكة العربية السعودية، وتركيا، وجنوب إفريقيا، والبرازيل، والمكسيك، والأرجنتين، والاتحاد الأوروبي، بينما تُدعى إسبانيا بصفة ضيف دائم.
تأسست "مجموعة العشرين" في عام 1999، بهدف مناقشة السياسات المتعلقة بتعزيز الاستقرار المالي الدولي؛ برزت فكرتها كاستجابة لسلسلة أزمات الديون الهائلة التي انتشرت عبر الأسواق الناشئة في أواخر التسعينيات، بدءاً من أزمة البيزو المكسيكية ثم الأزمة المالية الآسيوية عام 1997، والأزمة المالية الروسية عام 1998. وأثرت هذه الأزمات على الولايات المتحدة في عام 1998.
يجتمع المنتدى بشكل سنوي منذ عام 1999؛ ومنذ عام 2008، وسّعت المجموعة جدول أعمالها، فأصبح يشارك في قممها رؤساء الدول أو رؤساء الحكومات، فضلاً عن وزراء المالية ووزراء الخارجية.
وبالإضافة إلى القمة السنوية، تنظم اجتماعات وزارية، واجتماعات "شيربا" (المسؤولة عن إجراء المفاوضات وبناء التوافق بين القادة)، ومجموعات العمل والفعاليات الخاصة، على مدار العام.
Loading ads...
ورغم أن الاقتصاد العالمي يبقى الموضوع الأساسي للقمم، إلا أن مواضيعها تختلف من سنة إلى أخرى بما يشمل مشاكل عالمية ملحّة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





