Syria News

الجمعة 15 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
إيران تنشر غواصات "غدير" في مضيق هرمز.. ماذا نعرف عنها؟ | سي... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
يوم واحد

إيران تنشر غواصات "غدير" في مضيق هرمز.. ماذا نعرف عنها؟

الأربعاء، 13 مايو 2026
إيران تنشر غواصات "غدير" في مضيق هرمز.. ماذا نعرف عنها؟
أعلن قائد البحرية الإيرانية، شهرام إيراني، نشر غواصات صغيرة، من فئة "غدير"، محلية الصنع، في مضيق هرمز، وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.
موقع Army Recognition اعتبر أن إيران أقدمت على هذه الخطوة لإظهار قدرتها على تهديد الملاحة في أحد أهم الممرات الحيوية في العالم، عبر الاعتماد على غواصات يصعب رصدها، وهي مصممة خصيصاً للكمائن في المياه الضحلة، وتكتيكات منع الوصول البحري غير المتكافئة.
وصُممت غواصات "غدير" خصيصاً للبيئة البحرية المعقدة في الخليج، حيث الأعماق المحدودة، وكثافة حركة السفن، والظروف الصوتية الصعبة التي تقلل فعالية أنظمة مكافحة الغواصات. كما تتمكن من "الاختباء" في قاع البحر لفترات طويلة قبل تنفيذ الهجمات.
وأظهرت التجارب التاريخية من الحرب العالمية الثانية وحتى غرق الفرقاطة الكورية الجنوبية عام 2010، أن الغواصات الصغيرة العاملة في المياه الساحلية المزدحمة يمكن أن تُكبد القوات البحرية الأكبر حجماً خسائر كبيرة، وتكاليف حماية باهظة، رغم صغر حجمها.
وجاء إعلان المسؤول العسكري الإيراني، في أعقاب مناورة بحرية أجريت في مضيق هرمز.
وأظهرت المناورة عدة غواصات على السطح في تشكيل محدد بالمضيق، قبل أن تغوص مجدداً، وتعود إلى مواقعها.
القيادة البحرية الإيرانية صنفت غواصات "غدير" ضمن قوة "دلافين الخليج"، وهو مصطلح يُستخدم داخلياً للإشارة إلى غواصات ساحلية صغيرة مُخصصة لمهام مكافحة السفن، ومنع وصولها إلى المياه الضحلة.
ويعكس الانتشار تركيز إيران المستمر على الحرب البحرية "غير المتكافئة" داخل مضيق هرمز، حيث تضيق الممرات الملاحية إلى أقل من 4 كيلومترات في كل اتجاه عند بعض نقاط العبور، ويتراوح متوسط ​​أعماق التشغيل بين 30 و60 متراً.
وتتركز قوة الغواصات المرتبطة بهذا المصطلح على غواصات فئة "غدير"، وهي عائلة غواصات صغيرة تعمل بالديزل والكهرباء، مصممة خصيصاً لعمليات الخليج العربي، مع العلم أن الإشارات الإيرانية تشمل أحياناً غواصات فئتي Nahang، و"فاتح" الساحلية.
ودخلت غواصات "غدير" الخدمة العملياتية عام 2007، بعد سنوات من التطوير بواسطة منظومة الصناعات البحرية، وتشكل حالياً الجزء الأكبر من أسطول الغواصات الإيرانية العاملة.
ويبلغ طول كل غواصة 29 متراً، وعرضها 2.75 متر، وإزاحتها 117 طناً على السطح، و125 طناً تحت الماء.
وتشير التقارير الإيرانية إلى أن ما بين 14 و20 غواصة من فئة "غدير" لا تزال عاملة، على الرغم من أن بعض التقديرات الأميركية ذكرت سابقاً أن إيران فقدت 11 غواصة صغيرة مؤخراً.
وتشير سجلات البحرية الإيرانية إلى أن الغواصة "غدير 955" هي الغواصة الرابعة عشرة التي تم بناؤها محلياً، بينما خضعت الغواصة "غدير 942" لعملية إعادة بناء، وتجديد شاملة قبل عودتها للخدمة.
وتُخصص هذه الغواصات بشكل أساسي للأسطول الجنوبي الذي يعمل انطلاقاً من بندر عباس، والمنشآت البحرية المجاورة المطلة على مضيق هرمز.
ويختلف المفهوم التشغيلي لغواصات فئة غدير اختلافاً جوهرياً عن غواصات الهجوم التقليدية المُخصصة لدوريات المياه العميقة.
وعمل المخططون في البحرية الإيرانية على تكييف هذه الفئة من الغواصات خصيصاً لتناسب الظروف البيئية للخليج العربي، حيث يؤدي ارتفاع نسبة الملوحة، والرواسب العالقة، وتغيرات المد والجزر، والتغيرات السريعة في الطبقات الحرارية إلى تدهور أداء الكشف تحت الماء.
ويمكن لغواصات "غدير" مغادرة الميناء والتحول إلى حالة التشغيل في غضون 30 ثانية، ما يسمح بانتشارها السريع خلال فترات الأزمات.
وتتيح أبعادها الصغيرة الإبحار بالقرب من الجزر، ومحطات النفط، والمياه الساحلية الضحلة التي يصعب على الغواصات الأكبر حجماً العاملة في المنطقة نفسها الوصول إليها.
وفي الأجزاء الضيقة من مضيق هرمز، تمر حركة الملاحة التجارية والعسكرية عبر ممرات عبور محددة، ما يسمح للغواصات الراسية بالتمركز بالقرب من مسارات الشحن المتوقعة.
وأكدت تعليقات البحرية الإيرانية أن هذه الغواصات مصممة للانتظار من دون حراك، لفترات طويلة، قبل شن هجمات طوربيد قصيرة المدى على السفن العابرة.
ويختلف هذا المفهوم التشغيلي عن أنماط الدوريات المستمرة تحت الماء التي ترتبط عادة بالغواصات الهجومية الأكبر حجماً.
وتحمل غواصات فئة "غدير" أنبوبي طوربيد عيار 533 ملم قادرين على إطلاق طوربيدات ثقيلة، وألغام بحرية.
وتشير قوائم الذخائر الإيرانية وبيانات البحرية إلى توافق الغواصات مع طوربيدات Valfajr، وطوربيدات Hoot فائقة التجويف، وصواريخ Jask-2 المضادة للسفن التي تُطلق من الغواصات.
كما يمكن للغواصات نشر صواريخ "نصر-1" المضادة للسفن، وتنفيذ عمليات زرع ألغام في الممرات الملاحية الضيقة، أو مداخل الموانئ.
ولا تزال قيود الحمولة كبيرة نظراً لحجم الغواصة، حيث تتكون معظم حمولاتها التشغيلية إما من طوربيدين ثقيلين، أو مزيج من الطوربيدات والألغام، أو حمولة محدودة من الصواريخ المضادة للسفن.
واستثمرت إيران بكثافة في خفض مستوى الضوضاء لغواصات فئة "غدير"، لأن البقاء على "قيد الحياة" للغواصة في مياه الخليج يعتمد على التخفي أكثر من السرعة، أو القدرة على التحمل.
وتشير بيانات الإنتاج البحري الإيراني إلى أن هذه الغواصات مزودة بأنظمة "سونار" مدمجة، وأنظمة تحكم آلي في العمق، وهيكل تحكم رقمي في إطلاق النار، وأنظمة ملاحة متكاملة مُحسنة للمناورة في المياه الضحلة.
وازدادت الأهمية الاستراتيجية لغواصات "غدير" بعد الخسائر التي تكبدها الأسطول الإيراني على السطح، خلال الهجمات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة، التي استهدفت البنية التحتية البحرية الإيرانية والسفن الحربية.
ويُؤدي فقدان السفن الحربية السطحية الكبيرة إلى زيادة القيمة النسبية للغواصات الصغيرة القادرة على البقاء في المياه الساحلية الخاضعة لمراقبة مشددة.
لذا، يعكس تركيز إيران المستمر على الغواصات الصغيرة اعتبارات تتعلق بملاءمتها للبيئة، والحفاظ على قوتها بعد الخسائر الكبيرة التي لحقت بهيكل الأسطول التقليدي خلال العمليات الأخيرة.
بدأ برنامج تطوير الغواصات الصغيرة الإيراني خلال المراحل الأخيرة من الحرب الإيرانية - العراقية، وتوسع من خلال التعاون مع تصاميم الغواصات الساحلية الكورية الشمالية خلال أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات.
وتطلب بناء غواصات "غدير" خبرات من قطاعات متعددة، شملت الديناميكا المائية، وعلم المعادن، والإلكترونيات، وعلم المحيطات، وهندسة الدفع، وأنظمة الاتصالات، وتكامل الأسلحة.
Loading ads...
وقدر مسؤولون في الصناعة البحرية الإيرانية تكلفة الإنتاج بما بين 17 و18 مليون دولار أميركي للغواصة الواحدة خلال منتصف العقد الأول من الألفية الثانية، ما أتاح اقتناء عدة غواصات بتكلفة غواصة هجومية تقليدية واحدة يتم شراؤها من الخارج.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


صدور الإرادة الملكية بالموافقة على قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية

صدور الإرادة الملكية بالموافقة على قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية

رؤيا

منذ 11 ساعات

0
جمال سلامي يوضح موقف "صيصا" من تمثيل النشامى ويحسم ملامح القائمة المقبلة

جمال سلامي يوضح موقف "صيصا" من تمثيل النشامى ويحسم ملامح القائمة المقبلة

رؤيا

منذ 11 ساعات

0
رئيس وزراء إسبانيا ردا على منتقدي يامال: التضامن مع فلسطين ليس "كراهية" بل فخر

رئيس وزراء إسبانيا ردا على منتقدي يامال: التضامن مع فلسطين ليس "كراهية" بل فخر

رؤيا

منذ 11 ساعات

0
مصر تستعد لبرنامج طروحات يشمل شركات تابعة للجيش بالتزامن مع مراجعة صندوق النقد

مصر تستعد لبرنامج طروحات يشمل شركات تابعة للجيش بالتزامن مع مراجعة صندوق النقد

سي إن بالعربية

منذ 11 ساعات

0