6 أشهر
إريك شميت: عادة أسبوعية بسيطة تصنع فرقًا جوهريًا في حياتك المهنية
السبت، 25 أكتوبر 2025

بصافي ثروة تُقدّر بنحو 45 مليار دولار، يعرف إريك شميت تمامًا ما يلزم لتسلّق السلم الوظيفي في وادي السيليكون. بعد أن أمضى عقدًا كاملًا كرئيس تنفيذي لشركة «جوجل». ومع ذلك، فإن سر نجاحه لا يكمن في قضاء عدد لا نهائي من الساعات داخل المكتب.
بل يعزو إريك شميت نجاحه إلى عادة بسيطة على نحو خادع. يصفها بأنها تغيّر قواعد اللعبة لكل من يسعى إلى تحسين إنتاجيته بعمق: تخصيص بضع ساعات هادئة في عطلة نهاية الأسبوع للتفكير. مع قلم وورقة فقط – من دون أي شاشات.
فهرس المحتوي
نهج إريك شميتتحول جوهري
نهج إريك شميت
كما هذا النهج، الذي كشف عنه شميت في مقابلة حديثة على بودكاست «ذا جشتاد جاي» الذي يقدّمه جوستاف لوندبرج توريسون، يعود إلى دروس تلقّاها من الراحل بيل كامبل؛ المدرب الأسطوري الذي أرشد أبرز قادة قطاع التكنولوجيا.
وقال شميت في المقابلة: «أنت تعمل بجد طوال الأسبوع. 12 أو 14 ساعة يوميًا، مهما كان. لكن في عطلة نهاية الأسبوع. عندما تكون في المنزل أو مع العائلة. خصص بضع ساعات للتفكير. أطفئ الهاتف. لا تراسل أحدًا. ولا تتصفح إنستجرام أو غيره. فكّر. واكتب تقييمك لما أنجزته الأسبوع الماضي. ثم ضع قائمة بما يجب القيام به الأسبوع المقبل لمعالجة ما نسيت فعله».
تحول جوهري
كما يؤكد إريك شميت أن هذه الممارسة البسيطة يمكن أن تكون تحولًا جوهريًا. لأنها تدربك على التركيز على المساءلة.
وكذلك يضيف: «إنها خدعة جيدة لأنها تجبرك على تولي زمام أمورك للأسبوع القادم. تقول لنفسك: (أوه، نسيت أن لدي مشكلة في المبيعات هناك). أو (نسيت أن أتصل بهذا الشخص). أو (كانت لدي فكرة لم أعمل عليها). وغالبًا ما تنجح هذه الطريقة بشكل جيد».
ويشدّد شميت على أن الهدف من هذه العادة ليس إضافة مزيد من المهام إلى عطلة نهاية الأسبوع. بل استخدامها لإعادة التوازن الذهني.
كما أوضح أنه اكتشف في نهاية المطاف أن أسبوع العمل المثالي بالنسبة له يبلغ نحو 63 ساعة فقط. وليس أكثر من 80 ساعة كما كان يفعل في شبابه. وقال: «عند نقطة معينة، تصل إلى تراجع في الإنتاجية الحدّية». مضيفًا أن الإفراط في العمل «قد يأتي بنتائج عكسية».
وكذلك يبيّن إريك شميت أن هذه العادة لا تقتصر على الرؤساء التنفيذيين أو رواد الأعمال. بل يمكن لأي شخص، من المهندسين إلى الموظفين المبتدئين الاستفادة منها. خاصة في عالم يغمره الضجيج الرقمي ومخاطر التشتت المستمر.
وفي عصر أصبح فيه «الانتباه عملة بحد ذاته»، كما يقول. لم تكن الحاجة إلى تخصيص وقت للتفكير بعيدًا عن الأجهزة الإلكترونية أكثر إلحاحًا مما هي عليه الآن.
وأخيرًا يرى إريك شميت أن تبنّي هذه العادة الأسبوعية يساعد على اكتشاف المشكلات الصغيرة قبل أن تتحول إلى كبيرة.
كما تساعد على الحفاظ على التركيز في الأمور المهمة. ويقول: «تدوين الأفكار يساوي الوضوح». وهذا الوضوح، بحسب شميت، هو ما يجعل أقوى القادة في العالم ليسوا مشغولين فحسب، بل أكثر فاعلية أيضًا.
المصدر: «فورتشن»
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
النفط يتجاوز 124 دولارًا لأول مرة منذ 2022
منذ ساعة واحدة
0

مناقشات السوق السعودي ليوم الخميس 30 أبريل 2026
منذ ساعة واحدة
0


