ساعة واحدة
صحيفة: إيران اتفقت سراً على صفقة أسلحة مع روسيا بعد حرب الـ12 يوماً
الأحد، 22 فبراير 2026

قالت صحيفة "فاينانشيال تايمز"، الأحد، إن إيران اتفقت على صفقة تسليح سرية بقيمة 500 مليون يورو (589 مليون دولار) مع روسيا لشراء آلاف الصواريخ المتطورة بعد حرب الـ12 يوماً، العام الماضي، فيما يُعد ذلك أبرز مساعيها لإعادة بناء منظومات الدفاع الجوي التي تضررت بشدة في يونيو مع إسرائيل.
وأفادت الصحيفة بأن الاتفاق، الذي تم توقيعه في موسكو، ديسمبر الماضي، يلزم روسيا بتسليم 500 وحدة إطلاق محمولة Verba، و2500 صاروخ من طراز 9M336 على مدار 3 سنوات، استناداً إلى وثائق روسية مسربة اطلعت عليها "فاينانشيال تايمز"، وعدة مصادر مطلعة على الصفقة.
وبحسب الوثائق السرية، فإن نظام verba (فيربا) يعد أحد أحدث أنظمة الدفاع الجوي الروسية، وهو صاروخ موجه بالأشعة تحت الحمراء يحمل على الكتف، وقادر على استهداف صواريخ "كروز"، والطائرات التي تحلق على ارتفاع منخفض، والمسيرات.
ويحشد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤخراً قوة عسكرية كبيرة في الشرق الأوسط، ملوحاً بتوجيه ضربات إلى طهران ما لم تقبل بفرض قيود على برنامجها النووي.
وطلبت طهران رسمياً الحصول على هذه الأنظمة في يوليو الماضي، وفقاً لعقد اطلعت عليه "فايننشال تايمز"، مضيفة أن التسليمات وفق الاتفاق، مقررة على ثلاث دفعات تمتد من عام 2027 حتى عام 2029.
وذكرت الصحيفة البريطانية أن طهران طلبت رسمياً هذه الأنظمة بعد أيام قليلة من انتهاء حرب الـ12 يوماً، والتي انضمت لها الولايات المتحدة بعد فترة وجيزة من توجيه إسرائيل ضربات إلى طهران، حيث استهدفت 3 من أبرز المنشآت النووية الإيرانية.ً
بقايا حرب الـ12 يوماً
وقال ترمب، أثناء الحرب، إن المنشآت النووية الرئيسية لإيران دُمرت خلال الهجوم. ومع ذلك، وفقاً لتقييم استخباراتي أميركي أولي في ذلك الوقت، فإن الغارات الجوية لم تُدمر القدرات النووية لإيران بل عطلتها لبضعة أشهر فقط.
وخلال الحرب، تعرضت شبكة الدفاع الجوي الإيرانية لـ"ضرر كبير"، ما أتاح لسلاح الجو الإسرائيلي والأميركي فرض تفوق جوي سريع والحفاظ عليه فوق أجزاء واسعة من البلاد، حسبما تقول الصحيفة.
وأكد المسؤولون الإيرانيون مراراً أن طهران تعافت من الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب وأن قدراتها النووية أفضل من أي وقت مضى، وفق "رويترز".
وجرى التفاوض على صفقة "فيربا" الجديدة مع روسيا بين شركة "روسوبورون إكسبورت"، وهي وكالة تصدير الأسلحة الحكومية التابعة للكرملين، وممثل وزارة الدفاع الإيرانية في موسكو، بحسب الصحيفة.
وتقول "فايننشال تايمز" إن الصفقة جرى ترتيبها بواسطة روح الله كاتبي، وهو مسؤول في وزارة الدفاع الإيرانية المقيم في موسكو، وسبق له المساعدة في إبرام صفقة بيع طهران مئات الصواريخ الباليستية قصيرة المدى من طراز فتح-360 إلى روسيا.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على كاتبي عام 2024، ووصفته وزارة الخزانة الأميركية بأنه "جهة الاتصال لدى الحكومة الروسية" مع وزارة الدفاع الإيرانية.
Loading ads...
ولدى روسيا وإيران اتفاقية شراكة استراتيجية، لكنها لا تشمل بند الدفاع المتبادل. وفي وقت سابق من فبراير الجاري، أجرت "كورفيت روسي" تدريبات مشتركة مع البحرية الإيرانية في خليج عمان، وفقًا لوزارة الدفاع الروسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

نصائح لمن فقد الحافز في العمل
منذ 6 دقائق
0



