جمعية الحمضيات الأردنية تدعو المزارعين لوقف توريد المحاصيل بعد بيع الصندوق بأقل من دينار.
وجهت جمعية الحمضيات الأردنية نداء عاجلا إلى المزارعين المتضررين في مختلف المناطق، دعتهم فيه إلى التوقف التام عن إرسال محاصيلهم وثمارهم إلى الأسواق المركزية، في أعقاب الموجة الجوية والعاصفة الأخيرة التي ألحقت أضرارا فمادحة بمئات المزارع؛ وذلك بعدما أظهرت عمليات الرصد الميداني انهيارا كبيرا في الأسعار جعل من عمليات التسويق عبئا ماليا إضافيا يثقل كاهل المزارع.
وأوضح رئيس جمعية الحمضيات الأردنية، عبد الرحمن الغزاوي، في تعميم رسمي وجه للمزارعين، أن متابعة واقع البيع داخل الأسواق المركزية خلال الأيام الماضية كشفت عن بيع صندوق الحمضيات (سعة عشرة كيلوغرامات) لكافة الأصناف بأسعار متدنية جدا تراوحت بين صفر ومائة وخمسة وعشرين قرشا؛ وهي مبالغ لا تغطي كلف القطاف، والنقل، وثمن الصناديق، إضافة إلى الرسوم والضرائب، لافتا إلى أن غالبية تلك البضائع تبقى دون بيع وينتهي بها المطاف إلى الإتلاف داخل أروقة السوق.
Loading ads...
وأمام هذا الواقع التسويقي القاسي، ناشد الغزاوي المزارعين عدم تحمل مزيد من الخسائر المادية جراء عمليات الشحن غير المجدية، داعيا إياهم إلى توجيه الثمار الجيدة والصالحة للاستهلاك لتوزيعها على الأسر العفيفة والمحتاجة في مناطقهم كباب من التكافل الاجتماعي، مع تقديم الكميات التالفة جدا لمربي الأغنام للاستفادة منها كأعلاف لمواشيهم، راجيا من الله أن يكون ذلك في ميزان حسناتهم وأن يعوضهم عن هذه الخسائر الفادحة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





