8 أيام
تقرير استخباراتي: “الحوثيون” ينقلون تقنيات عسكرية إيرانية إلى السودان
الأحد، 21 يونيو 2026
5:25 م, الأحد, 21 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
كشف تقرير استخباراتي عن معلومات تشير إلى انخراط جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، في نقل تقنيات عسكرية إيرانية منخفضة التكلفة، إلى أطراف مسلحة في السودان، عبر شبكات تهريب تنشط بين اليمن والقرن الإفريقي والبحر الأحمر.
وقالت منصة “شيبا إنتليجنس” إنها حصلت على معلومات من مصادر استخباراتية، تفيد بأن جماعة “الحوثي”، بالتعاون مع شبكات تهريب عابرة للحدود، نقلت تقنيات مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة إلى جماعات مسلحة داخل السودان، مشيرة إلى أن هذه الشبكات لعبت دور الوسيط في ترتيب لقاءات ومفاوضات بين ممثلين عن الجماعة المسلحة في اليمن، وفاعلين مسلحين سودانيين.
وبحسب التقرير، تناول أحدث اجتماع بين الطرفين، والذي عٌقد الأسبوع الماضي، آليات جديدة ومسارات ناشئة لتهريب الأسلحة عبر البحر الأحمر، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تحول الممر البحري الحيوي، إلى قناة لنقل المعدات والتقنيات العسكرية بين بؤر الصراع في المنطقة.
وأفادت المصادر بأن جماعة “الحوثي” تعتمد على شبكات تمتلك نفوذاً وعلاقات واسعة في اليمن والقرن الإفريقي، وتستخدم جزراً قريبة من إريتريا، كمواقع تخزين مؤقتة للأسلحة، والمكونات المستخدمة في إنتاج الذخائر.
وأضافت أن تلك المواقع لا تٌستخدم للتخزين فقط، وإنما يٌعتقد أيضاً أنها تستقبل أجزاء من الطائرات المسيّرة والصواريخ، قبل إعادة تجميعها ونقلها إلى وجهات أخرى.
كما أشارت “شيبا إنتليجنس” إلى حصولها على أسماء أربعة قادة عسكريين “حوثيين” يٌعتقد أنهم يديرون أو ينسقون عمليات التهريب باتجاه السودان، لكنها أوضحت أن الأدوار المنسوبة إليهم لم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة.
وتأتي هذه المعلومات في وقت يشهد فيه السودان، تصاعداً ملحوظاً في استخدام الطائرات المسيّرة، ضمن العمليات العسكرية المتبادلة بين أطراف النزاع.
وكان مفوض الأمم المتحدة السامي المساعد لحقوق الإنسان، قد حذر أمام مجلس حقوق الإنسان من التزايد المستمر في استخدام الطائرات المسيّرة في السودان، مشيراً إلى أن أكثر من ألف مدني قتلوا نتيجة هجمات نفذتها طائرات مسيّرة خلال الفترة بين كانون الثاني/ يناير وأيار/ مايو 2026، وهو ما يمثل نحو ثمانين في المئة، من إجمالي الوفيات المدنية الموثقة خلال تلك الفترة.
وتلفت المعلومات الواردة في التقرير الانتباه، إلى جانب آخر من النزاع السوداني، يتمثل في انتقال التقنيات العسكرية منخفضة الكلفة عبر شبكات تهريب إقليمية، يصعب تتبعها أو تعطيلها.
ويرى مراقبون أن الخطر يتزايد مع نقل الخبرات الفنية المرتبطة بتشغيل وتجميع الطائرات المسيّرة والصواريخ، وهو ما يمنح الجماعات المسلحة قدرات جديدة، قد تطيل أمد النزاعات وتوسع نطاقها.
Loading ads...
وفي ظل غياب تأكيدات مستقلة لما ورد في التقرير، تبرز هذه المعطيات كمؤشر على تزايد الترابط بين ساحات الصراع في المنطقة، من اليمن إلى السودان، عبر شبكات تهريب عابرة للحدود، باتت تلعب دوراً متنامياً في نقل السلاح والتقنيات العسكرية بين مناطق النزاع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

