Syria News

الأربعاء 1 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تفوق "BYD" على "فورد".. تحول في موازين صناعة السيارات العالم... | سيريازون
logo of الخليج أونلاين
الخليج أونلاين
شهر واحد

تفوق "BYD" على "فورد".. تحول في موازين صناعة السيارات العالمية

الأربعاء، 18 فبراير 2026
تفوق "BYD" على "فورد".. تحول في موازين صناعة السيارات العالمية
أعلنت "BYD" بيع نحو 4.6 ملايين مركبة ما دفعها إلى المركز السادس عالمياً، متقدمة بمركز واحد على "فورد".
لم يكن تجاوز شركة "BYD" الصينية لمبيعات سيارات "فورد" العالمية حدثاً عابراً في ترتيب شركات السيارات، بل لحظة تحول في مستقبل صناعة السيارات الكهربائية.
فبينما كانت الشركات الأمريكية والأوروبية لعقود طويلة تتصدر المشهد بمحركات الاحتراق التقليدية، كانت الصين تبني بهدوء منظومة متكاملة للسيارات الكهربائية، تقودها اليوم إلى قلب المنافسة العالمية.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الصين إلى أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم، ليس فقط من حيث الاستهلاك، بل أيضاً من حيث الإنتاج والابتكار، وفي هذا السياق برزت "BYD" كنموذج لشركة تجمع بين التكنولوجيا والتصنيع الواسع، مستفيدة من خبرتها الأصلية في صناعة البطاريات.
وبحسب ما ذكرت وكالة "بلومبيرغ"، في 10 فبراير 2026، تراجعت مبيعات "فورد" بنحو 2% خلال العام الماضي، لتسجل أقل من 4.4 ملايين مركبة.
في المقابل، أعلنت "BYD" بيع نحو 4.6 ملايين مركبة خلال الفترة نفسها، ما دفعها إلى المركز السادس عالمياً، متقدمة بمركز واحد على "فورد".
ويعكس هذا التحول فقدان الشركة الأمريكية، الأكبر في عالم السيارات، موقعها أمام نظيرتها الصينية في سابقة تجسد التغير المتسارع في خريطة صناعة السيارات العالمية، مع استمرار صعود الشركات الصينية في ترتيب كبار المصنعين.
ورغم تحسن أداء "فورد" داخل الولايات المتحدة فإنها فقدت جزءاً من حصتها في أسواق رئيسية، لا سيما في أوروبا والصين، لصالح المركبات الكهربائية منخفضة التكلفة والمزودة بتقنيات متقدمة مثل "BYD" و"شيري" الصينيتين.
وواصلت "BYD" توسعها خارج الصين، حيث بلغت صادراتها نحو 1.05 مليون مركبة خلال عام 2025، مع خطط لرفع الرقم إلى 1.3 مليون مركبة هذا العام، مستفيدة من الطلب المتنامي على السيارات الكهربائية في أوروبا وأمريكا الجنوبية وآسيا.
وسبق أن ذكرت "بلومبيرغ" أن "BYD" تعتزم توسيع حضورها في السعودية، مستفيدة من الزخم الذي أحدثه دخول شركة "تسلا" إلى السوق المحلية.
وأشارت الوكالة إلى أن الشركة الصينية تحاول أيضاً الاستفادة من طموح السعودية لأن تصبح مركزاً إقليمياً لصناعة السيارات الكهربائية.
وكانت "BYD" قد أطلقت عملياتها في المملكة عام 2024، وحالياً لديها ثلاثة معارض، في حين قال جيروم سيغو، المدير العام للشركة في السعودية، إنها تسعى لافتتاح 7 معارض إضافية بحلول النصف الثاني من عام 2026.
ووفق "بلومبيرغ"، فإن الشركة تتوقع بيع أكثر من 5000 سيارة في المملكة عام 2025، لكنه رقم ضئيل مقارنة بإجمالي مبيعاتها عالمياً، لكن في المقابل يُعد كبيراً في سوق تهيمن عليها السيارات التقليدية ذات الاستهلاك العالي للوقود.
تحديات السيارات التقليدية
ويعكس تقدم الشركات الكهربائية للسيارات على نظيرتها التي لا تزال تعمل بالوقود الأحفوري انقلاباً كبيراً في هذا المجال الحيوي عالمياً، حيث باتت شركات السيارات الكهربائية، لا سيما الصينية، قادرة على الدمج بين التصنيع واسع النطاق والتقنيات الكهربائية المتقدمة.
كما ترافق ذلك مع نمو سريع في الطلب العالمي على السيارات الكهربائية، مدفوعاً بسياسات بيئية صارمة في أوروبا تحديداً، وحوافز حكومية في عدة دول، وتغير تفضيلات المستهلكين نحو المركبات الأقل انبعاثاً.
في المقابل، تواجه الشركات التقليدية، ومنها "فورد"، تحدياً مزدوجاً يتمثل في الحفاظ على حصتها في سوق السيارات العاملة بالوقود، وفي الوقت نفسه ضخ استثمارات ضخمة للتحول إلى الكهرباء.
كما أن التفوق الصيني في هذا المجال، وفق "بلومبيرغ"، لا يرتبط بشركة "BYD" فقط، بل يعكس منظومة أوسع تشمل تصنيع البطاريات، والسيطرة على معادن استراتيجية تدخل في إنتاجها، وتوافر سوق محلي ضخم يعزز من مكاسبها.
ورغم أن صناعة السيارات الكهربائية لا تزال في بدايتها، حيث تحافظ السيارات التقليدية والهجينة على حضور واسع حول العالم، لكن المؤشرات الحالية توحي بأن العقد المقبل سيشهد تسارعاً في التحول نحو الكهرباء.
ومع كل تقدم تحققه الشركات الصينية وصعود نظيراتها الخليجية في هذا المجال، يتعزز الانطباع بأن مركز الثقل في صناعة السيارات يتحرك تدريجياً شرقاً.
وكان النمو القوي في المبيعات الخارجية للسيارات الصينية الكهربائية أحد العوامل التي مكنتها من تجاوز غريمتها الأمريكية "تسلا".
فقد خسرت "تسلا" عام 2025 عرش صناعة السيارات الكهربائية في العالم لصالح "BYD" الصينية، بعد تراجع مبيعاتها السنوية للعام الثاني على التوالي متأثرة بتزايد ​المنافسة وانتهاء العمل بالإعفاءات الضريبية الأمريكية، فضلاً عن ردود الفعل السلبية تجاه العلامة التجارية، بحسب ما ذكرت "رويترز" في يناير 2026.
ومع ارتفاع مبيعات السيارات الكهربائية عالمياً بنسبة بلغت 28% العام الماضي، تفوقت مبيعات "BYD" على مبيعات "تسلا" لأول مرة على أساس سنوي، بدعم من النمو السريع في أوروبا، حيث وسعت الشركة الصينية الفرق فيها مع منافستها الأمريكية.
كما تواجه "تسلا"، التي تراجعت مبيعاتها بنحو ‌8.6% في 2025، منافسة محتدمة، خاصة ⁠في ​أوروبا، من الشركات الصينية، ‌ما يثير تساؤلات حول قدرتها على المنافسة، لا سيما مع توجه رئيسها التنفيذي، إيلون ماسك، نحو السيارات ذاتية القيادة.
السعودية أيضاً تشهد نمواً لافتاً في صناعة السيارات الكهربائية، حيث عملت على جذب استثمارات عالمية ومحلية لبناء منظومة صناعية متكاملة لهذا القطاع.
فقد أعلنت مجموعة "لوسيد" المصنعة للسيارات الكهربائية السعودية، في يناير 2026، أن مبيعاتها في العام 2025 ارتفعت إلى 15 ألفاً و841 وحدة، بزيادة قدرها 55% مقارنةً بعام 2024.
وفي (10 فبراير 2026) وخلال منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص في الرياض، وقعت "سير" 16 اتفاقية تجارية جديدة تجاوزت قيمتها 3.7 مليارات ريال (نحو مليار دولار)، امتداداً للاتفاقيات التي أعلن عنها خلال المنتدى ذاته في العام 2025 بقيمة 5.5 مليار ريال (1.46 مليار دولار).
وتعكس هذه الاتفاقيات انتقال منظومة التوريد وسلاسل الإمداد لدى "سير" إلى التنفيذ الفعلي، ضمن استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى ترسيخ سلاسل القيمة الصناعية المحلية وتعزيز الجاهزية لبناء صناعة سيارات كهربائية متقدمة في المملكة.
وخلال 2025 أنتجت "سير" نحو 18 ألف سيارة، من بينها سيارة "لوسيد غرافيتي تورينغ" الرياضية متعددة الاستخدامات.
ومن المتوقع أن تسهم "سير" بأكثر من 30 مليار ريال (7.9 مليارات دولار) في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2034، وأن تساهم في تحسين مستوى الاقتصاد الكلي للمملكة بنحو 79 مليار ريال (21 مليار دولار)، إضافة إلى توفير نحو 30 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة داخل المملكة؛ مما يعكس أثرها في الاقتصاد الوطني ودورها في تحقيق مستهدفات "رؤية 2030".
وفي ديسمبر 2025، أعلنت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية "كاكست"، ومجموعة "لوسيد"، تدشين أول مركز ابتكار للسيارات الكهربائية في منطقة الشرق الأوسط بالسعودية.
Loading ads...
ويعمل المركز على تحسين كفاءة ووظائف وأداء السيارات الكهربائية، بما يُسهم في تسريع تطوير المركبات وترسيخ مكانتها الريادية في فئتها، وتعزيز قطاع النقل المُستقبلي في المملكة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


المنشطات تُوقف الكيني كورير بطل «ماراثون نيويورك» 5 سنوات

المنشطات تُوقف الكيني كورير بطل «ماراثون نيويورك» 5 سنوات

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
تراجع أرباح «جاهز» السعودية 61 % إلى 19.4 مليون دولار في 2025

تراجع أرباح «جاهز» السعودية 61 % إلى 19.4 مليون دولار في 2025

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0
صاروخ إيراني يصيب مصفاة نفط بحيفا وأسهم الشركة تتراجع

صاروخ إيراني يصيب مصفاة نفط بحيفا وأسهم الشركة تتراجع

الجزيرة نت

منذ 2 دقائق

0
قتيل بهجوم على محطة كهرباء بالكويت.. دول خليجية تتصدى لمسيّرات وصواريخ

قتيل بهجوم على محطة كهرباء بالكويت.. دول خليجية تتصدى لمسيّرات وصواريخ

التلفزيون العربي

منذ 2 دقائق

0