6 أشهر
مطار جازان الجديد.. نقلة نوعية لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز رؤية المملكة 2030
الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025

يعد مشروع مطار جازان الجديد واحدًا من أهم المشروعات الإستراتيجية في منطقة جازان.
ويحظى المشروع بدعم غير محدود من القيادة الرشيدة، ويأتي امتدادًا لرؤية سمو ولي العهد -حفظه الله- في دعم الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية وتطوير قطاع النقل الجوي.
أهداف مشروع مطار جازان الجديد
يهدف المشروع إلى:
توفير تجربة مسافر مميزة ومريحة.
كذلك تحقيق مستهدفات برنامج الطيران المنبثق من الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
تعزيز خدمات النقل الجوي ودعم التنمية الشاملة في منطقة جازان، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير البنية التحتية لقطاع الطيران المدني.
مزايا ومواصفات مطار جازان الجديد
وعن أهم مزايا ومواصفات مطار جازان الجديد، فقد جاءت على النحو التالي:
سيسهم بعد اكتماله في استيعاب أكثر من 5.4 ملايين مسافر.
يشمل صالة سفر داخلية وخارجية بمساحة 57 ألف متر مربع.
سيوفر 2000 موقف سيارة مقسّم ما بين عام وخاص.
يضمّ أعمالًا في جانب الطيران، وأعمال الموقع العام والطرق، ومحطة الإطفاء والإنقاذ، ومركز البيانات.
إضافةً إلى محطة المياه، ومحطة الطاقة ومحطة التبريد، وبرج المراقبة الجوية، ومبنى الأرصاد الجوية، كذلك مبنى الإدارة، وعدد من المباني والمرافق الخدمية.
الإنجاز في المشروع
وعن نسبة الإنجاز في بناء مطار جازان الجديد فقد جاءت على النحو التالي:
بلغت نسبة إنجاز مشروع إنشاء مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الجديد بجازان 87.61%.
الصالة الرئيسية 87.87%.
فيما بلغت نسبة إنجاز أعمال الإسفلت والتخطيط والإنارة في الجانب الجوي 91%.
في برج المراقبة 85%، ومواقف الطائرات 98% وكذلك أعمال البنية التحتية 96%.
الآثار الاقتصادية لمشروع مطار جازان
وعن الآثار الاقتصادية لمشروع مطار جازان، فقد جاءت على النحو التالي:
تحفيز السياحة وزيادة تدفق الزوار والحركة السياحية، حيث من المتوقع أن يسهم في زيادة تدفق السياح من داخل المملكة ومن خارجها.
كما أنه من المتوقع أن يسهم في رفع الطلب على الخدمات السياحية مثل الفنادق والمطاعم والمرافق الترفيهية.
تعزيز قطاع التجارة والنقل اللوجستي.
زيادة حركة الشحن الجوي، ما سيعزز القدرة على تصدير السلع والمنتجات المحلية إلى الأسواق الدولية.
إيجاد فرص عمل جديدة. حيث من المتوقع أن يخلق المطار الجديد العديد من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، سواء في المطار نفسه أو في الصناعات والخدمات المرتبطة به مثل النقل والخدمات اللوجستية، والفنادق، والتجارة، والصناعات التحويلية.
تنشيط القطاع العقاري في جازان، حيث يُتوقع أن يسهم المطار في تحفيز قطاع العقارات في جازان من خلال زيادة الطلب على الأراضي والمرافق السكنية والتجارية. حيث سيرتفع الطلب على المشاريع العقارية حول المطار. ما يعزز من نمو القطاع العقاري في المنطقة.
تعزيز البنية التحتية حيث يمكن أن يحفز النمو في القطاعات الأخرى مثل التعليم، والرعاية الصحية، والتجارة الإلكترونية.
دعم الاستثمارات الأجنبية حيث بوجود مطار دولي حديث، سيكون جاذبًا للمستثمرين الأجانب. مما سيزيد من الاستثمارات المباشرة في المنطقة. مع تطور البنية التحتية، من المتوقع أن تتسارع خطط الاستثمار في الصناعات التحويلية، والزراعة، والخدمات اللوجستية.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




