صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 1.4% إلى 5051 دولاراً للأوقية.
واصلت أسعار الذهب والفضة مكاسبها، اليوم الاثنين، مدعومة بتراجع الدولار، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور تقرير مهم عن سوق العمل في الولايات المتحدة، لتقييم توجهات أسعار الفائدة ومسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% ليصل إلى 5029.09 دولاراً للأوقية (الأونصة)، بعدما سجل مكاسب تقارب 4% في جلسة الجمعة الماضية.
كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 1.4% إلى 5051 دولاراً للأوقية.
وفي السياق ذاته، قفزت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2.5%، بعد ارتفاعها بنحو 10% في الجلسة السابقة.
وبالنسبة لبقية المعادن النفيسة، ارتفع سعر البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 1.8% إلى 2134.18 دولاراً للأوقية، فيما صعد البلاديوم بنسبة مماثلة ليصل إلى 1737.75 دولاراً.
وكانت أسواق المعادن النفيسة قد شهدت تراجعاً حاداً في أواخر يناير الماضي، عقب موجة صعود قياسية وسريعة غذّتها المخاطر الجيوسياسية، وتآكل قيمة العملات، والمخاوف المرتبطة باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وساهمت عمليات شراء مضاربية مكثفة في تأجيج تلك التحركات، حيث أشار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إلى أن المتداولين الصينيين كانوا من بين أبرز أسباب التقلبات الحادة التي شهدها الذهب خلال الأسبوع الماضي.
وعلى صعيد التوقعات، يترقب المتعاملون صدور بيانات اقتصادية أمريكية رئيسية للحصول على مؤشرات أوضح بشأن السياسة النقدية المقبلة. ومن المنتظر أن يُظهر تقرير الوظائف لشهر يناير، المقرر صدوره يوم الأربعاء، مؤشرات على استقرار سوق العمل، على أن تصدر بيانات التضخم يوم الجمعة.
Loading ads...
وفي هذا الإطار، أثارت تصريحات كيفن وارش، مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، بشأن دعمه لإبرام اتفاق جديد بين البنك المركزي ووزارة الخزانة، مخاوف متجددة حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






