Loading ads...
فرق الذكاء الاصطناعي المستقلة تتوسع خليجياً80 % انخفاضاً في التكاليف التشغيلية للمؤسسات المطبقة للنظامأعلنت شركة «شفرة»، المتخصصة في أبحاث وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وبناء فرق الذكاء الاصطناعي المستقلة للمؤسسات والجهات الحكومية، توسعها في نشر وتشغيل فرق ذكاء اصطناعي مستقلة بالكامل على المستويين الوطني والمؤسسي في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، في خطوة تُعد الأبرز حتى الآن في مسار التحول الرقمي والتشغيلي في المنطقة.وتدعم فرق الذكاء الاصطناعي المستقلة التي طورتها «شفرة» حالياً مؤسسات حكومية وشركات كبرى في دولة الإمارات، والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان وقطر والبحرين، حيث أسهمت في رفع مستويات الإنتاجية وإحداث تحول جذري في أساليب العمل التقليدية.التكاليف التشغيليةوفقاً لبيانات الشركة، حققت الجهات التي اعتمدت هذه الفرق انخفاضاً في التكاليف التشغيلية بنسبة وصلت إلى 80%، إلى جانب توفير أكثر من مليوني ساعة عمل يدوية خلال عام 2025، وتسريع ملحوظ في تنفيذ العمليات التشغيلية الحيوية.وخلال العام الماضي، تجاوزت ابتكارات «شفرة» نموذج موظفي الذكاء الاصطناعي الفرديين، لتنتقل إلى نشر فرق متكاملة من الذكاء الاصطناعي تعمل بشكل مستقل ومندمج مباشرة في أنظمة المؤسسات، بما يتيح لها أداء أدوار محددة واتخاذ إجراءات ذاتية تدعم سير العمل اليومي مع الالتزام بمعايير الجودة والامتثال.شراكات استراتيجيةوأبرمت «شفرة» شراكات استراتيجية مع عدد من كبرى شركات الاتصالات في المنطقة، من بينها شركة الاتصالات السعودية (STC) في السعودية والبحرين، و«عمانتل» في سلطنة عُمان، و«أوريدو» في قطر، إلى جانب تعاونها مع جهات حكومية ومؤسسات كبرى في قطاعات الطيران والموارد البشرية والعقارات. كما تعمل الشركة على توسيع حضورها في الأسواق الأوروبية عبر شراكات جديدة، في ظل توقعات بوصول الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي إلى نحو تريليوني دولار بحلول عام 2026.وقال الحارث العطاوي، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة «شفرة»، إن الشركات انتقلت من مرحلة تجربة الذكاء الاصطناعي إلى البحث عن أنظمة قادرة على العمل بكفاءة داخل المنظومات المؤسسية، مؤكداً أن فرق الذكاء الاصطناعي التي طورتها الشركة حققت أثراً ملموساً عفي خفض التكاليف وتعزيز الإنتاجية، ودعمت ترجمة استراتيجيات الذكاء الاصطناعي إلى مكاسب تشغيلية مستدامة.ويعكس هذا التوجه تحولاً أوسع في بيئات العمل، حيث تشير التقديرات إلى أن 70% من المؤسسات ستعتمد على أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي في مجالات التوظيف والتفاعل وإدارة الأداء خلال المرحلة المقبلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






