Syria News

الخميس 22 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ذهان ما بعد الولادة: من الأكثر عرضة للخطر وكيف نكتشف علاماته... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
شهر واحد

ذهان ما بعد الولادة: من الأكثر عرضة للخطر وكيف نكتشف علاماته؟

الخميس، 24 سبتمبر 2026
ذهان ما بعد الولادة: من الأكثر عرضة للخطر وكيف نكتشف علاماته؟
بعد ولادة الطفل، قد تختلط مشاعر الفرح بالإرهاق والقلق وقلة النوم. لكن في حالات نادرة قد تتجاوز التغيرات النفسية حدود التعب الطبيعي، فتتغير طريقة تفكير الأم وإدراكها للواقع خلال فترة قصيرة. هنا يظهر ذهان ما بعد الولادة أو ذهان النفاس كاضطراب نفسي شديد يحتاج إلى التعرف المبكر والتدخل الطبي، وليس إلى اللوم أو الانتظار حتى تختفي الأعراض وحدها.
ذهان ما بعد الولادة أو ذهان النفاس هو حالة نفسية حادة قد تظهر غالبًا خلال الأسابيع الأولى بعد الإنجاب، وأحيانًا تبدأ بصورة مفاجئة. وتشير الدراسات إلى أنه اضطراب نادر، إذ تشير البيانات المنشورة إلى تسجيل حالة إلى حالتين من كل ألف ولادة، مع اختلاف الأرقام بين الدراسات بسبب اختلاف طرق التشخيص والرصد.
تتضمن الحالة اضطرابًا في التفكير والإدراك، وقد تظهر أوهام (Delusions) أو هلوسات (Hallucinations)، إلى جانب الارتباك والتغيرات السريعة في المزاج والسلوك. وقد تبدو الأم في البداية مختلفة عن طبيعتها المعتادة قبل أن تتطور الأعراض بسرعة.
يرتبط ذهان ما بعد الولادة أو ذهان النفاس بصورة قوية باضطراب ثنائي القطب (Bipolar Disorder)، كما يرتفع الخطر لدى من لديهن تاريخ سابق من ذهان النفاس أو بعض الاضطرابات الذهانية. ومع ذلك، يمكن أن تحدث الحالة أيضًا لدى امرأة لم يسبق لها أن شُخّصت باضطراب نفسي، ولذلك لا يعني غياب التاريخ المرضي استحالة الإصابة.
وتتزامن فترة الحمل والولادة مع تغيرات هرمونية وفسيولوجية كبيرة، واضطراب النوم وضغوط جسدية ونفسية، وقد تعمل هذه العوامل كمحفزات لدى بعض النساء. كما درست الأبحاث ارتباط بعض مضاعفات الحمل والولادة بالحالة، لكن الأدلة لا تسمح باعتبار مضاعفة بعينها سببًا مباشرًا لها.
قد تكون البداية غير واضحة، ولذلك من المهم أن ينتبه الشريك أو أفراد الأسرة إلى التغير المفاجئ في شخصية الأم. ويختلف ذهان ما بعد الولادة أو ذهان النفاس عن القلق العابر أو الإرهاق المعتاد، ويتجلى ذلك خصوصًا عندما المرأة قدرتها على التمييز بين الواقع وما تتخيله. ومن أبرز العلامات:
وجود فكرة اقتحامية (Intrusive Thought) لا يعني تلقائيًا أن الأم ستنفذها. فقد تظهر أفكار مخيفة وغير مرغوبة لدى بعض الأمهات بسبب القلق أو الاكتئاب أو اضطراب الوسواس القهري (Obsessive-Compulsive Disorder)، مع بقاء إدراكهن أن هذه الأفكار غير واقعية وعدم رغبتهن في تنفيذها.
أما في ذهان ما بعد الولادة أو ذهان النفاس فقد يحدث فقدان للاستبصار (Loss of Insight)، أي عدم إدراك الشخص أن اعتقاده أو تجربته غير واقعية. وقد تتحول بعض الأفكار إلى معتقدات خطرة، خصوصًا إذا صاحبتها هلوسات أو أوامر بإيذاء النفس أو الطفل. عندها تصبح الحالة طارئة وتحتاج إلى تقييم طبي فوري.
يعتمد تشخيص ذهان ما بعد الولادة أو ذهان النفاس على تقييم الأعراض والتاريخ النفسي والجسدي، مع استبعاد بعض الأسباب الطبية التي قد تؤثر في الدماغ. كما ينبغي التمييز بين الاكتئاب الشديد واضطراب ثنائي القطب والاضطرابات الذهانية، لأن العلاج يختلف من حالة إلى أخرى.
وتزداد أهمية التشخيص الصحيح عند وجود اضطراب ثنائي القطب، لأن علاج الاكتئاب بمضاد اكتئاب (Antidepressant) وحده قد لا يكون مناسبًا لبعض المرضى، وقد يؤدي في حالات معينة إلى تحفيز نوبات الهوس.
تكمن خطورة ذهان ما بعد الولادة أو ذهان النفاس في إمكانية تصاعد الأعراض خلال فترة قصيرة. لكن اكتشاف الحالة مبكرًا يتيح بدء العلاج قبل أن تصبح أكثر شدة. كما أن الإصابة لا تعني أن الأم سيئة أو غير قادرة على حب طفلها؛ فالاضطراب قد يؤثر في الإدراك والحكم على الواقع بطريقة تتجاوز إرادة الشخص.
إذا لاحظتم كأسرة تغيرًا مفاجئًا في تفكير الأم أو سلوكها بعد الولادة، فلا تنتظروا حتى تصبح الأعراض شديدة. تحدثوا معها بهدوء عن النوم والمخاوف والأفكار، واطلبوا تقييمًا طبيًا سريعًا عند ظهور هلوسات أو أوهام أو ارتباك واضح. وإذا كان هناك خطر فوري على الأم أو الطفل، فيجب طلب خدمات الطوارئ المحلية فورًا.
Loading ads...
نهايةً، ذهان ما بعد الولادة أو ذهان النفاس ليس مجرد حزن بعد الإنجاب ولا دليلًا على ضعف شخصية الأم، بل حالة نفسية قابلة للعلاج وتحتاج إلى تدخل متخصص. والسؤال الذي يبقى أمام كل أسرة هو: هل نعرف كيف نميز بين الإرهاق الطبيعي والتغير النفسي الذي يستدعي المساعدة؟ وهل نتصرف سريعًا عندما تظهر علامة غير مألوفة؟ قد يكون الانتباه المبكر، والتشخيص الدقيق، والدعم بعيدًا عن الوصمة، الفارق الذي يحمي الأم وطفلها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هيئة الدواء تشارك في الاجتماع الأول لمستخدمي القاموس الدوائي العالمي بالشرق

هيئة الدواء تشارك في الاجتماع الأول لمستخدمي القاموس الدوائي العالمي بالشرق

سوق الدواء

منذ 39 دقائق

0
«إي كيو تي» تستحوذ على «كياجين» الألمانية للتشخيص الطبي مقابل 10.8 مليار يورو

«إي كيو تي» تستحوذ على «كياجين» الألمانية للتشخيص الطبي مقابل 10.8 مليار يورو

سوق الدواء

منذ 5 ساعات

0
وزير الصحة يبحث مع ممثلي “سانوفي” تعزيز التعاون والتوسع في الفرص الاستثمارية بقطاع الدواء

وزير الصحة يبحث مع ممثلي “سانوفي” تعزيز التعاون والتوسع في الفرص الاستثمارية بقطاع الدواء

سوق الدواء

منذ 6 ساعات

0
وزير الصحة يبحث مع منظمة الصحة العالمية استعدادات إعلان مصر خالية

وزير الصحة يبحث مع منظمة الصحة العالمية استعدادات إعلان مصر خالية

سوق الدواء

منذ 8 ساعات

0