يخطط فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، لعقد اجتماع الجمعية العمومية للمندوبين يوم 21 نوفمبر المقبل، وسط ترقب لطرح ملف تغيير هيكل ملكية النادي، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا المهمة، أبرزها انضمام بيرند رايشارت إلى الهيكل الإداري للنادي.
ووفقا لما ذكرته صحيفة "سبورت" الإسبانية،فإن الاجتماع المرتقب يكتسب أهمية كبيرة، في ظل احتمالية مناقشة مستقبل ملكية ريال مدريد، بعدما سبق أن أعلن بيريز عزمه طرح تعديلات هيكلية على نموذج ملكية النادي، دون أن تُعقد الجمعية الاستثنائية التي كان قد وعد بها.
ولن يعود ريال مدريد إلى ملعب سانتياجو برنابيو قبل يوم 21 نوفمبر المقبل، عندما يستضيف سيلتا فيجو، وهو الموعد الذي سيوافق مرور شهر كامل على آخر مباراة خاضها الفريق على ملعبه، أمام لايبزيج يوم 21 أكتوبر.
وخلال هذه الفترة، خاض ريال مدريد مباراة في كامب نو، وحقق الفوز بنتيجة (2-1) يوم الأحد الماضي، قبل أن يواجه راسينج سانتاندير في سانتاندير يوم الأحد، ثم يلتقي بأثينا يوم الأربعاء 4 نوفمبر، ويحل ضيفا على فالنسيا في ميستايا يوم السبت 7 نوفمبر.
كما تتخلل هذه الفترة فترة توقف دولي تتضمن مباراتين للمنتخبات، إلى جانب إقامة مباراة أخرى من دوري كرة القدم الأمريكية في ملعب سانتياجو برنابيو.
وفي خضم هذه الاستحقاقات، وتحديدا يوم 21 نوفمبر المقبل، ما لم تطرأ تغييرات على خطط فلورنتينو بيريز، ستُعقد الجمعية العمومية للمندوبين في ريال مدريد، والتي تكتسب هذه المرة أهمية استثنائية، إذ تشير كل المؤشرات إلى إمكانية حسم القضية الأبرز المتعلقة بحاضر النادي ومستقبله، وهي تغيير نموذج ملكيته.
ولم يكشف النادي حتى الآن عن بنود جدول أعمال الجمعية العمومية، لكن عادة ما تتضمن الاجتماعات اعتماد الحسابات المالية للسنة السابقة، وميزانية العام المقبل، والتقرير الاقتصادي لمجلس الإدارة، لكن الأنظار تتجه هذه المرة مجددا إلى احتمال طرح التعديلات الهيكلية التي أعلن رئيس ريال مدريد، قبل موسمين، عزمه مناقشتها خلال جمعية عمومية استثنائية لم تُعقد مطلقا.
وقبل بضعة أشهر، وخلال الحملة الانتخابية الأخيرة التي حصل فيها إنريكي ريكيلمي على دعم 35% من أعضاء ريال مدريد، فتح مجلس الإدارة برئاسة بيريز الباب أمام إمكانية إجراء تصويت لتعديل نموذج ملكية النادي، من خلال نقل بعض الأصول إلى شركة محدودة المسؤولية تخضع لسيطرة النادي.
وكان فلورنتينو بيريز قد أشار بنفسه إلى إمكانية طرح نسبة محدودة من أسهم الشركة في السوق، مع دخول شريكين استثماريين يضخان مليار يورو، بواقع 500 مليون يورو لكل منهما.
ورغم أن رئيس شركة "إيه سي إس" لم يؤكد هوية المستثمرين المحتملين، فإن الترشيحات تشير إلى صندوق الاستثمار "سيكسث ستريت"، ورجل الأعمال برنارد أرنو، الذي يتعاون معه النادي بالفعل من خلال شركة لويس فويتون.
لكن النادي يفضل حتى الآن التزام الصمت حيال هذا الملف، سواء على المستوى الإعلامي أو فيما يتعلق بأعضائه، الذين لا يعرف المندوبون منهم حتى الآن موعد الجمعية العمومية أو الموضوعات التي ستُطرح خلالها.
وأظهرت جماهير ريال مدريد معارضتها لفكرة "بيع النادي" من خلال هذه التغييرات الهيكلية، التي ستفتح الباب أمام دخول مستثمرين كشركاء، رغم تأكيد بيريز سابقا أنهم لن يمتلكوا سلطة اتخاذ القرارات.
غير أن هذه التطمينات لم تنجح في تبديد مخاوف قطاع واسع من جماهير النادي وأعضائه، الذين يعتقدون أن هذه الخطوة تمثل البداية نحو تحويل ريال مدريد إلى شركة مساهمة رياضية، على غرار غالبية أندية دوري الدرجة الأولى الإسباني.
ويضاف إلى ذلك انضمام بيرند رايشارت إلى الهيكل الإداري للنادي، وهو الرئيس التنفيذي السابق لشركة "إيه 22 سبورتس مانجمنت"، المروجة لمشروع دوري السوبر الأوروبي، حيث سيتولى إدارة العمليات المتعلقة بالمنتجات في ريال مدريد.
لكن هذه الخطوة فُسرت داخل أوساط ريال مدريد باعتبارها تحركا استراتيجيا جرى التخطيط له من جانب أنس لغراري، الذراع اليمنى لفلورنتينو بيريز، استعدادا للمستقبل وللتغييرات المرتقبة في الهيكل القانوني والاقتصادي للنادي.
Loading ads...
ومن المنتظر أيضا أن تتناول الجمعية العمومية موقف ريال مدريد من المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والخطوات المقبلة التي يعتزم النادي اتخاذها بشأن قضية نيجريرا، إلى جانب مشروع المنطقة التكنولوجية، وملف إقامة الحفلات الغنائية في ملعب سانتياجو برنابيو اعتبارا من عام 2027.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





