جدد المجلس التزام لبنان بإعلان وقف الأعمال العدائية وطالب الدول الضامنة بالضغط لوقف الاعتداءات الإسرائيلية
قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، إن مجلس الوزراء أصدر في اجتماعه الاستثنائي، اليوم الاثنين، قراراً يقضي بالحظر الفوري للنشاطين العسكري والأمني لـ"حزب الله"، مع اعتباره خارجاً عن القانون، وإلزامه بتسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية وحصر نشاطه في الإطار السياسي والدستوري.
وأكد المجلس أن أي أعمال عسكرية أو أمنية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج إطار المؤسسات الشرعية مرفوضة رفضاً مطلقاً، مشدداً على أن قرار الحرب والسلم هو حصراً بيد الدولة اللبنانية دون سواها.
ان مجلس الوزراء، تطبيقاً للدستور ووثيقة الوفاق الوطني والبيان الوزاري للحكومة، وبعد رفضه وإدانته عملية اطلاق الصواريخ التي تبناها حزب الله بالأمس بما يتناقض مع حصر قرار الحرب والسلم بالدولة اللبنانية وحدها دون سواها، كما يتناقض مع رفض زج لبنان في الحرب الإقليمية الدائرة، ويشكّل… pic.twitter.com/3tFMjD4tH1
— Nawaf Salam نواف سلام (@nawafsalam) March 2, 2026
وقرر المجلس تكليف الأجهزة العسكرية والأمنية اتخاذ الإجراءات الفورية لتنفيذ القرار، ومنع أي إطلاق صواريخ أو طائرات مسيّرة من الأراضي اللبنانية، مع توقيف المخالفين وفق القوانين المرعية.
كما طلب من قيادة الجيش المباشرة فوراً بتنفيذ الخطة المتعلقة بحصر السلاح شمال نهر الليطاني، مستخدمةً جميع الوسائل اللازمة لضمان التنفيذ.
وفي سياق متصل، جدد المجلس التزام لبنان بإعلان وقف الأعمال العدائية، مطالباً الدول الضامنة بالضغط لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، ومعلناً استعداده لاستئناف المفاوضات برعاية دولية.
كذلك، كلّف وزارة الخارجية تكثيف الاتصالات الدبلوماسية، وطلب من وزارة الشؤون الاجتماعية تأمين إيواء ومساعدات للنازحين بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وصباح اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي، عزمه "تكثيف" غاراته على "حزب الله" في لبنان، بعد شن ضربات، ليل الأحد – الاثنين، رداً على إطلاق الحزب صواريخ ومسيّرات باتجاه "إسرائيل"، فيما أعلن لبنان سقوط نحو 180 بين قتيلٍ وجريح.
من جهته، حذر الرئيس اللبناني، جوزيف عون، من أن إطلاق الصواريخ يضر بجهود الدولة لإبقاء لبنان بعيداً عن المواجهات الإقليمية، مؤكداً رفض الاعتداءات الإسرائيلية والتنبيه إلى مخاطر استخدام لبنان منصة لصراعات لا علاقة له بها.
Loading ads...
ويأتي التصعيد في سياق الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، في وقت تسعى فيه واشنطن وتل أبيب إلى إضعاف ما تصفه بمحور المقاومة، في حين تؤكد السلطات اللبنانية أنها لا ترغب في إقحام البلاد في صراع إقليمي أوسع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

وفاة منصورة باقرزادة زوجة خامنئي متأثرة بجراحها بعد الهجوم
منذ دقيقة واحدة
0





