بينما تتأهب أندية دوري روشن السعودي لبدء تحضيراتها الصيفية، يعيش نادي النصر حالة من الترقب القلق مع اقتراب موعد انطلاق المعسكر الإعدادي في مدينة أبها والمقرر في الخامس من يوليو الجاري.
العالمي الذي توج بلقب الدوري في موسم 2025-2026 التاريخي تحت قيادة البرتغالي خورخي خيسوس، يجد نفسه اليوم في موقف لا يُحسد عليه؛ حيث لا يزال مقعد المدير الفني شاغراً، وسط تعثرات إدارية ومالية أخرت حسم هذا الملف الحيوي.
التأخير المستمر في التعاقد مع بديل لخيسوس لا يعد مجرد تأجيل إداري، بل هو مخاطرة فنية جسيمة؛ فبدء المعسكر الإعدادي دون قبطان يضع الفريق أمام أضرار مركبة، تتمثل في النقاط التالية:
أولاً: خسارة الأيام الذهبية من التحضير البدني والتكتيكي التي تسبق الموسم، وهي الفترة التي يبني فيها المدرب فلسفته ويحدد ملامح أسلوبه.
ثانياً: حالة الضبابية التي تحيط بالانتدابات الجديدة؛ إذ أكدت التقارير الصحفية أن اللجنة الرياضية ترتهن قراراتها التعاقدية برؤية المدرب القادم، مما يعني تجميد صفقات حيوية في مراكز المحور والحراسة والظهير، وهو ما قد يترك الفريق بـ “ثغرات” يصعب سدها مع تقدم الميركاتو.
ثالثاً: يمتد الضرر ليطال التناغم بين اللاعبين؛ فغياب المدرب عن معسكر “أبها” يعني أن التدريبات ستدار من قبل طاقم مؤقت أو مساعدين، مما يحرم اللاعبين من التكيف مع فكر المدير الفني الجديد منذ اليوم الأول.
لذلك فإن استمرار هذا الفراغ في النصر قد يضعف حظوظ الفريق في الدفاع عن لقبه (الدوري السعودي)، ويمنح المنافسين أفضلية ذهبية في سباق النفس الطويل.
Loading ads...
الجماهير النصراوية تنتظر “قراراً شجاعاً” لإنهاء هذا المسلسل، قبل أن يتحول الوقت الذي يتم إهداره الآن إلى نقاط مفقودة في جولات الدوري القادمة، والذي ينطلق رسميًا في 13 أغسطس 2026 ويستمر حتى 29 مايو 2027.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





