لم يكن شتاء مانشستر سيتي مجرد محطة عابرة في موسم متقلب، بل تحوّل تدريجيا إلى نقطة اشتعال أعادت تشكيل ملامح الفريق.
في الأسابيع الأولى من عام 2026، بدا الفريق الأزرق السماوي فاقدا لهويته؛ أرقام باردة، نتائج بلا دلالة، ومدربه بيب جوارديولا تحت ضغط متصاعد يلامس حدود الشك.
في تلك الحظة، لم يكن الحديث عن موسم صفري ثانٍ مجرد تكهن، بل سردية تفرض نفسها بقوة، ومع ذلك، حمل يناير بذور انقلاب غير متوقع.
Loading ads...
اقرأ أيضا: من برشلونة إلى إنتر.. شبح نيجريرا يلاحق موسم إنزاجي الصفري
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





