ساعة واحدة
المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني للتلفزيون العربي: لا نسعى للحرب مع دول الخليج
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

لا تزال إعادة فتح مضيق هرمز هي محور الخلاف بين طهران وواشنطن - غيتي
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي إن طهران استهدفت قاعدة أميركية في الأردن لاعتقادها أن هجومًا أميركيًا كان وشيكًا.
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي في تصريحات خاصّة للتلفزيون العربي، اليوم الثلاثاء، إنّ بلاده لا تسعى إلى الحرب مع دول الخليج، داعيًا للوحدة والتكامل في المنطقة.
وأضاف محبّي في أول مقابلة مع وسيلة إعلام أجنبية، أنّ طهران تحترم وحدة أراضي جميع دولِ الجوار، وأنّها لم تسع إلى انتهاك أراضيها، مشيرًا إلى أنّ إيران لا تستبعد الدبلوماسية وأنّ الأساس بالنسبة لها هو معاقبة المعتدي.
وأكد محبي أنّ طهران أعدت سيناريوهات لمُختلف التهديدات، وأنّها مستعدة لجميع الاحتمالات، مضيفًا "لا نستبعد الدبلوماسية، لكن الأساس بالنسبة لنا هو معاقبة المعتدي".
المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني للتلفزيون العربي: نحترم وحدة أراضي جميع دول الجوار ولم نسع إلى انتهاك أراضيها pic.twitter.com/2S3YkvpZB0
وفي هذا السياق، قال مراسل التلفزيون العربي من طهران حسام دياب، إنّ مُحبّي تحدث صراحة عن أنّ إيران تتمتّع، من الناحية العسكرية البرية بقدرة على مواصلة المُواجهة لفترة أطول مقارنة بقدرتها على المواجهة الجوية والبحرية.
وأشار إلى أنّ تصريحات محبي تتزامن مع حديث وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية وتقارير غربية عن تطورات في قدرات الدفاع الجوي الإيرانية، بما في ذلك إسقاط مسيرات أميركية حديثة.
كما تحدّث محبي عن صواريخ جديدة تعمل إيران على تطويرها منذ الحرب التي استمرّت 40 يومًا، مشيرًا إلى تطوير قدراتها من حيث المدى والدقة والقوة التدميرية.
وبحسب محبي، استهدفت إيران بهذه الصواريخ مدمرة أميركية وألحقت بها أضرارًا كبيرة، ما أدى إلى سقوط خسائر بشرية، كما تحدث عن استهداف حاملة طائرات أميركية بصاروخ آخر، مشيرًا إلى إلحاق أضرار بها.
وقال إنّ عمليات اختبار هذه الصواريخ وتطويرها لا تزال مستمرة، مشيرًا إلى اختلافها من حيث المدى والقوة التدميرية ودقة الإصابة والقدرة على التخفي عن الرادارات.
وفي ما يتعلّق بدول الخليج، قال محبي إنّ إيران لا تسعى إلى الحرب معها، وإنّها تدعو إلى الوحدة والصداقة والتكامل في المنطقة وتحترم وحدة أراضي الدول المُحيطة بها وسيادتها، لكنّها لن تسمح باستخدام أراضي تلك الدول منصّة لتنفيذ أي عمل ضدها.
وتطرق محبي إلى القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة، مشيرًا إلى أن بعض هذه القواعد نُقلت بعيدًا عن الجغرافيا القريبة من إيران، باتجاه الحدود الأردنية والإسرائيلية، بحسب قوله.
كما تحدث عن ما وصفه بفشل استخباراتي أميركي في حماية هذه القواعد، معتبرًا أنّ إيران قادرة على استهدافها مجددًا.
وقال محبي إن إيران لا تعتبر إسرائيل صديقة لدول المنطقة، داعيًا الدول الإسلامية إلى الاتحاد والوقوف في صف واحد في مواجهة إسرائيل وممارساتها في المنطقة.
واتهم الدول الغربية بما وصفه بالتغاضي المتعمد عن ممارسات إسرائيل، مشيرًا إلى مشاركتها في الحرب على إيران خلال الأشهر الماضية، وفق قوله.
كما أكد محبي عدم وجود أي تواصل مباشر أو غير مباشر بين الحرس الثوري والجانب الأميركي، مشيرًا إلى أن الحرس الثوري يعمل وفق توجيهات المرشد مجتبى خامنئي وقيادة البلاد العليا.
Loading ads...
وقال إنّ الحرس الثوري "لا يتصرّف عشوائيًا، والقول إننا نعمل من دون أوامر عليا غير صحيح"، مؤكدًا أنّ التسلسل الهرمي للقيادة في الحرس الثوري كان وما زال موجودًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





