تعافت أسعار الذهب، اليوم الخميس، من أدنى مستوى سجلته في ستة أشهر، مدعومة بتزايد المخاوف الجيوسياسية عقب التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليصل إلى 4089.12 دولاراً للأوقية (الأونصة)، بعدما لامس في وقت سابق من التداولات مستوى 4022.09 دولاراً، وهو الأدنى منذ 21 نوفمبر الماضي.
في المقابل تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.5% إلى 4111.10 دولاراً للأوقية.
كما ارتفعت أسعار المعادن النفيسة الأخرى، حيث صعدت الفضة بنسبة 0.3% إلى 63.86 دولاراً للأوقية، وارتفع البلاتين بنسبة 0.6% إلى 1673.75 دولاراً، فيما قفز البلاديوم بنسبة 2.2% إلى 1239.89 دولاراً.
وجاء تعافي الذهب بعد تداولات متقلبة شهدت ارتفاع المعدن النفيس بنحو 1.1% خلال الجلسة، معوضاً خسائر سابقة دفعته إلى الاقتراب من مستوى 4000 دولار للأوقية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات عسكرية جديدة داخل إيران، في حين أعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، ما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.
ويرى مراقبون أن استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، التي دخلت شهرها الرابع، أدى إلى اضطراب تدفقات النفط عبر مضيق هرمز ورفع أسعار الطاقة، ما عزز المخاوف التضخمية وزاد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
ورغم الارتفاع الحالي، لا يزال الذهب يتداول عند مستويات تقل بنحو 22% مقارنة بمستوياته قبل اندلاع الحرب الإيرانية أواخر فبراير الماضي، كما أسهم كسره لمتوسطه المتحرك لـ200 يوم في زيادة ضغوط البيع خلال الأسابيع الماضية.
Loading ads...
ويُنظر إلى الذهب تقليدياً كملاذ آمن خلال فترات الأزمات الجيوسياسية والاضطرابات الاقتصادية، إلا أن التحركات الأخيرة في أسواق الطاقة وأسعار الفائدة العالمية أدت إلى تقلبات حادة في أداء المعدن النفيس خلال الأشهر الماضية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






