ساعة واحدة
"سبورت": أيوب بوعدي.. العبقري الذي يرى كرة القدم بعين الرياضيات - هسبورت
الثلاثاء، 16 يونيو 2026

حظي الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي بإشادة واسعة من صحيفة “سبورت” الكتالونية، التي خصصت تقريرا خاصا للحديث عن موهبته الاستثنائية وطريقته المختلفة في قراءة كرة القدم، بعد تألقه اللافت خلال مواجهة المنتخب المغربي أمام البرازيل في كأس العالم 2026.
واختارت الصحيفة عنوانا لافتا لتقريرها: “أيوب بوعدي، النجم الذي يرى كرة القدم من خلال الرياضيات”، في إشارة إلى شخصية اللاعب الذي لا يكتفي بالموهبة الكروية، بل يعتمد أيضا على التفكير التحليلي والمنطقي في التعامل مع تفاصيل اللعبة.
وأوضحت “سبورت” أن حياة بوعدي مرتبطة بالأرقام والمعادلات، وأن شغفه بالرياضيات ساعده على تطوير طريقة خاصة في فهم المساحات والتحكم في إيقاع اللعب، حيث يتعامل مع أرضية الملعب كأنه منظومة حسابية يحدد فيها التوازنات ويمنح لكل قرار قيمته المناسبة.
وأشادت الصحيفة الكتالونية بالنضج الكبير الذي أظهره اللاعب البالغ من العمر 18 سنة، معتبرة أن ظهوره في المونديال جاء بمثابة إعلان عن بروز موهبة قادرة على ترك بصمتها في كرة القدم العالمية.
وأشارت “سبورت” إلى أن بوعدي صنع تاريخا مبكرا مع نادي ليل، بعدما خاض أول مباراة له في الدوري الفرنسي بعمر 16 سنة، ليصبح من أصغر اللاعبين الذين ظهروا في المسابقة، قبل أن يتحول إلى هدف لعدد من الأندية الأوروبية الكبرى.
كما توقفت الصحيفة عند قرار اللاعب اختيار تمثيل المنتخب المغربي بدل فرنسا، رغم حمله ألوان المنتخبات الفرنسية للفئات السنية، مؤكدة أن اختياره كان نابعا من ارتباطه بجذوره المغربية ورغبته في الدفاع عن قميص البلد الذي تنحدر منه عائلته.
وترى “سبورت” أن بوعدي لم يتأثر بحجم الحدث في أول ظهور رسمي له مع المنتخب المغربي في كأس العالم، إذ قدم أمام البرازيل أداء وصفته الصحيفة بالمميز، وأظهر شخصية لاعب يملك خبرة أكبر من عمره.
وسجل لاعب الوسط المغربي نسبة نجاح مرتفعة في التمرير بلغت 91 في المائة، بعدما أكمل 60 تمريرة ناجحة من أصل 66، كما ساهم دفاعيا عبر تدخلاته واستعادته للكرات، ليؤكد قدرته على التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية.
وأكدت الصحيفة أن قوة بوعدي تكمن في هدوئه، وسرعة قراءته للملعب، وقدرته على اتخاذ القرار المناسب تحت الضغط، وهي خصائص جعلته أحد أبرز الأسماء التي لفتت الأنظار في بداية المونديال.
وأضافت “سبورت” أن تألق بوعدي يعكس نجاح المشروع المغربي في بناء منتخب جديد يجمع بين المواهب الصاعدة والخبرة، مشيرة إلى أن المنتخب الوطني بات يضم جيلا شابا قادرا على المنافسة في أعلى المستويات.
واعتبرت الصحيفة أن بوعدي، إلى جانب أسماء أخرى مثل إبراهيم دياز وإسماعيل الصيباري، يمثلون وجها جديدا لمنتخب مغربي بطموحات كبيرة، يعتمد على الموهبة والإبداع وليس فقط على الانضباط التكتيكي.
Loading ads...
وختمت “سبورت” تقريرها بالتأكيد على أن قيمة بوعدي مرشحة للارتفاع بعد ظهوره العالمي الأول، بعدما أثبت أن عقله الكروي يسبق سنوات عمره، وأنه أحد أبرز المواهب التي قد يكون لها شأن كبير في المستقبل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





