Syria News

الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
التراث غير المادي.. ذاكرة المكان | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
ساعة واحدة

التراث غير المادي.. ذاكرة المكان

الجمعة، 30 أكتوبر 2026
التراث غير المادي.. ذاكرة المكان
في اليومِ العالمي لصونِ التراثِ الثقافي غير المادي، الذي يُوافق 17 أكتوبر من كلِّ عامٍ، يبرزُ دورُ القيِّمين على حفظِ هذه الثروةِ، فهم يحمون ما لا تراه العين، وما تحفظه الذاكرةُ من حكاياتٍ، وأغنياتٍ شعبيَّةٍ، وحِرفٍ تقليديَّةٍ، وعاداتٍ تتناقلها الأجيال، أي أنهم يقومون بمهمَّةٍ نبيلةٍ، تستحقُّ الاحتفاءَ بهم. ويأتي حفظُ التراثِ بأساليبَ متنوِّعةٍ، في مقدِّمتها التوثيقُ، والعروضُ الحيَّة، والشراكاتُ مع الجمعيَّاتِ المعنيَّة، كما تُشكِّل المتاحفُ والفعاليَّاتُ الثقافيَّة جسراً يصلُ الماضي بالمستقبل، ويحفظُ روحَ الموروثِ وشواهده الماديَّة. واحتفاءً بالمناسبة، التقينا «حارسات التراث» منال الضويان، فنانة بصرية سعودية متعدِّدة التخصُّصات والتي شاركت في متحفِ «الذهب الأسود» عبر تقديمِ سرديَّاتٍ لتاريخِ النفط، ورهاف قصَّاص، مختصة سعودية في إدارة التراث الثقافي غير المادي، وتماضر علي الفحل، القيِّمة الفنيَّة البحرينيَّة، للحديثِ عن كيفيَّةِ حمايةِ هذا الإرثِ الحي، وصونِ ذاكرةِ المجتمعاتِ للأجيال المقبلة.
نجحت منال الضويان في أن تُصبح فنَّانةً متعدِّدة التخصُّصات، إذ تبرعُ في التصويرِ، والصوتِ، والنحتِ، والأعمالِ التركيبيَّة، والأعمالِ التشاركيَّة، كما تمتلك لغةً بصريَّةً فريدةً، هي وسيلتها الأقوى للتعبيرِ عن الثقافةِ والتراثِ المحليين، وتحرصُ على تقديمِ إبداعاتها بأسلوبٍ معاصرٍ، يفهمه ويتذوَّقه العالم. وأخيراً، شاركت الضويان في متحفِ «الذهب الأسود» عبر تقديمِ سرديَّاتٍ لتاريخِ النفط، والتجاربِ الإنسانيَّة، وتوثيقِ التحوُّلاتِ الاجتماعيَّةِ والثقافيَّة التي شهدتها السعوديَّة بعد ظهورِ النفط، إضافةً إلى إعادةِ إحياءِ الهويَّةِ الوطنيَّة، وحفظِ الذاكرةِ المجتمعيَّة، لتبقى جزءاً من الإرثِ الثقافي لأزمنةٍ مقبلةٍ.. «سيدتي» تُلقي الضوءَ على محطَّاتٍ من تجربةِ الفنَّانةِ السعوديَّة في لقاءٍ معها، تمحورَ خاصَّةً حول مشاركتها في متحفِ «الذهب الأسود».
أدَّت الفنَّاناتُ السعوديَّات دوراً مهماً في نقلِ أشكالٍ من الذاكرةِ والمعرفة، ظلَّت طويلاً حاضرةً في المساحات الخاصَّة، إلى فضاءِ الحوارِ الثقافي، فالنساءُ كن دائماً حاملاتٍ للثقافة، وصانعاتٍ لها عبر الحكاياتِ، والأغنياتِ، والطقوسِ، والحِرف، والإيماءاتِ، والتاريخِ العائلي، والموروثِ الشفهي، ونحن، بوصفنا فنَّاناتٍ، وجدنا طرقاً شديدةَ التنوُّع للتفاعلِ مع هذا الإرث. أنا، في تجربتي الفنيَّةِ الطويلة، لدي أعمالٌ عدة مثل «اسمي» My Name، و«شجرة الذاكرة» Tree of Guardians، عملتُ فيها مباشرةً مع النساءِ وتاريخهن الشخصي، ودعوتهن إلى تجاوزِ موقعِ مَن يتمُّ تمثيله في العمل، ليُصبحن مشاركاتٍ في صنعِ هذه الذاكرةِ وحملها. وما يهمُّ، في رأيي، أن الفنَّاناتِ السعوديَّات لا يكتفين بحفظِ الماضي، فنحن نطرحُ الأسئلةَ حوله، ونُعيد قراءَته، ونبني علاقاتٍ جديدةً معه، وكلُّ فنَّانةٍ تفعلُ ذلك من منظورها الخاص، لذا لا تُوجد سرديَّةٌ واحدةٌ، تُحدِّد شكلَ التراثِ السعودي، أو صورةَ المرأةِ السعوديَّة. بهذا الشكلِ تبقى الذاكرةُ حيَّةً، ونحملُ شيئاً منها معنا إلى المستقبل، وفي أثناء ذلك نُعيد تشكيله بالضرورة.
ما يُعجبني في متحفِ «الذهب الأسود» أنه يتناولُ النفطَ من منظورٍ يتجاوزُ تاريخه الاقتصادي والصناعي، فهو ينظرُ إليه بوصفه عنصراً أحدثَ تحوُّلاً جذرياً في التجربةِ الإنسانيَّة: في مُدننا، وبيئاتنا، ووسائل تنقُّلنا، وتقنيَّاتنا، وعلاقاتنا، بل وحتى في الطريقةِ التي نتصوَّرُ بها التقدُّم. وإشراكُ الفنَّانين في هذا الحوار يُتيح مقاربةَ هذا التاريخِ الواسعِ من زوايا متعدِّدةٍ. بالنسبةِ لي، يحملُ هذا الموضوعُ بُعداً شخصياً أيضاً، فأنا نشأتُ في المنطقةِ الشرقيَّة من السعوديَّة أي في بيئةٍ ومجتمعٍ، تركت صناعةُ النفطِ أثراً عميقاً في تشكيلهما، ثم عملتُ لاحقاً في هذه الصناعةِ بنفسي، لذا لم يكن النفطُ يوماً مفهوماً مجرَّداً، أو بعيداً عندي، بل كان جزءاً من البيئةِ التي نشأتُ فيها، ومن التحوُّلاتِ الاجتماعيَّة المتسارعة التي شهدتها. ما يستطيعُ متحفٌ مثل «الذهب الأسود» أن يُقدِّمه، هو الجمعُ بين التاريخِ الأوسع للنفط، وهذه التجاربِ الإنسانيَّة الأكثر قرباً وخصوصيَّةً، إذ، ومن خلال الفنِّ، يمكننا أن نتأمَّل ما أوجده النفط، وما غيَّره، وما أزاحه، إضافةً إلى الذكرياتِ التي صنعها، والآثارِ التي خلَّفها. والمتحفُ لا يُقدِّم بالضرورةِ خلاصةً واحدةً حول النفطِ بقدرِ ما يفتحُ أمامنا سبلاً مختلفةً للنظرِ إلى شيءٍ، نظنُّ أننا نعرفه بالفعل، وربما يُساعدنا في فهمِ مدى تعقيدِ حضوره، وعمقِ تأثيره في حياتنا.
لمتابعة اللقاء مع فنانة بصرية سعودية منال الضويان اضغط هنا
تجدُ أن نشأتها بوصفها بحرينيَّةً كان لها وقعٌ كبيرٌ في رؤيتها الفنيَّة، فهي من شعبٍ يتعلَّقُ بالبحر، وهذه علاقةٌ يتوارثونها جيلاً بعد جيلٍ مهما اختلفت اهتماماتهم، لذا تميلُ إلى التعبيرِ عن البحرِ بدلالاتٍ غير مباشرةٍ في بعض أعمالها. وتعتقدُ أن المجتمع الخليجي، بشكلٍ عامٍّ، يشترك في الموروثِ القصصي، وفنِّ السرد، وهذا ينعكسُ في تعبيرها الفنِّي عن الهويَّةِ والثقافة.
الأكاديميَّةُ والمصمِّمةُ وقيِّمةُ المعارض تماضر علي الفحل في لقاءٍ خاصٍّ مع «سيدتي»، تكشفُ عن أساليبِ التعبيرِ الفنِّي في أعمالها، فهي إما تكون مبنيَّةً على قِصَّةٍ، أو مستوحاةً من فكرةٍ لشخصيَّةٍ معيَّنةٍ، ثم إن المكانَ لديها قد يُسهم أحياناً في تكوينِ العلاقاتِ بين الناس قبل أن يُكوِّن فضاءً فعلياً. هذا إلى جانبِ حديثها عن انعكاسِ طبيعةِ المجتمعِ البحريني المتماسك في تجربتها بتأسيسِ مبادراتٍ جماعيَّةٍ تُرسِّخ حسَّ التعاون.وتُوضح تماضر، أن كلَّ مسارٍ له دورٌ في تجربتها الشخصيَّة، فهي لا تعتقدُ أن هناك مساراً معيَّناً «يقودُ» مساراً آخرَ، لأن ذلك يفترضُ وجودَ تسلسلٍ خطي، أو هرمي. تستدركُ: «ما أراه يحدثُ فعلاً، هو أقربُ إلى الدائرة. كلٌّ على حدة يرتبطُ بتوجُّهٍ ومبادئَ موحَّدةٍ، فالفنُّ يُولِّد السؤال، والبحثُ يمنحُ السؤالَ لغتَه وعمقه، والتصميمُ يرسمُ المنهج. أمَّا التقييمُ الفنِّي، فأراه من مفهومٍ أوسعَ من مجرَّد معرضٍ يُزيِّن جدارناً بيضاء. إنه منهجٌ بحثي، وأداةٌ لطرحِ السؤال والتعبيرِ عن محاولاتِ الإجابةِ عنه».
تعدُّ تماضر مرحلةَ الدكتوراه من أصعبِ وأجملِ مراحلِ حياتها، إذ فيها «تحدِّياتٌ في العمليَّةِ البحثيَّة والحياتيَّة، لكنَّها تصقلُ التفكير، وتُهذِّب النفس». وترى المصمِّمةُ نفسها محظوظةً لإكمالِ دراستها بجامعةِ برمنجهام سيتي في بريطانيا حيث وفَّرت لها مساحةً مرنةً للإبداعِ في مجالِ البحوث بالفنونِ والتصميم، وهذه البحوثُ الأكاديميَّة لم تكن نصيَّةً بحتةً، بل كانت جزءاً لا يتجزَّأ من الممارسةِ الإبداعيَّة لطالبِ الدكتوراه. تقولُ عن تلك المرحلة: «كنتُ مهتمَّةً جداً بمعرفةِ ما يُقدِّمه مَن حولي في مجالاتِ الفنون، وكانت المؤتمراتُ تطرحُ كلَّ عامٍ ثلَّةً من الأعمال والأوراقِ البحثيَّة التي تتحدَّى النمطَ التقليدي في طرحِ الموضوعات. كذلك أتيحت لي الفرصةُ للانضمامِ إلى إقامةٍ فنيَّةٍ في المغرب، والتعلُّمِ على يدِ حِرفيين تقليديين في تطوان، ما أسهم في إثراءِ بحث الدكتوراه الخاصِّ بي على نحوٍ متميِّزٍ».
وتجدُ تماضر، أن الحلولَ الأقربَ إلى النمطيَّة ربما تكون الأكثرَ بديهيَّةً في أعمالِ الفنِّ والتصميم، إذ يكمنُ الإبداعُ في تحدي الأفكارِ المبدئيَّة لكسرِ التناولِ السطحي للموضوعات التي نهتمُّ بها، ونودُّ التعبيرَ عنها. تتابعُ: «بالنسبةِ لي، أحبُّ في البدايةِ أن أبحثَ عن أساسيَّاتِ هذه الأنماط: كيف بدأت، وهل تُوجد أسبابٌ فلسفيَّةٌ دعت إلى أن يكون هذا التعبيرُ هو الدارج. عند الرجوعِ إلى الأسبابِ في إمكاننا أن نُغيِّر الكيفيَّة دون أن نبتعدَ عن السببِ، أو الغرض. هذا ما أحبُّ طرحه دائماً مع طلبةِ التصميم لخلقِ مساحةٍ من الحوارِ والتفكير البنَّاء بأن عليهم دائماً تقصي الأسباب، وأن السؤالَ الذي يدفعهم إلى الخروجِ عن النمطيَّة هو: لماذا؟ وأما بعد؟ فحينها تبدأ لغةُ الإبداعِ، والأحاديثُ الملهمة التي تخلقُ حلولاً مبتكرةً ومتأصِّلةً في الهويَّةِ، والثقافةِ، وأمورِ المجتمع». وتضيفُ: «لا أعتقدُ كذلك أن التأثُّرَ بالمرجعيَّاتِ العالميَّة يُناقض الخطابَ الخاص، لأنه لا يُوجد خطابٌ بصري ينشأ في عزلةٍ، لذا السؤالُ الأدقُّ في رأيي هو: هل يستهلك الفنَّانُ والمصمِّمُ الخليجي هذه المرجعيَّات العالميَّة، أم يُحاورها انطلاقاً من وجهةِ نظره وأسئلته الخاصَّة؟». وتُؤكِّد: «في الحقيقةِ، أرى كثيراً من المصمِّمين والفنَّانين الخليجيين ذوي قدرةٍ متزايدةٍ وواضحةٍ على تكوينِ هويَّةٍ تعبيريَّةٍ متميِّزةٍ، وعليه، تحوَّلَ السؤالُ من: هل نستطيع؟ إلى: لمَن نُنتِج؟ ومن أين ننطلق؟».
لمتابعة اللقاء مع ممصممة وقيّمة فنية بحرينية تماضر علي الفحل اضغط هنا
تتمتَّعُ رهاف قصَّاص، المختصة في إدارة التراث الثقافي غير المادي، بخبرةٍ مهنيَّةٍ تمتدُّ نحو 12 عاماً، عملت خلالها ميسّرةً معتمدةً من «يونسكو» في مجالِ صون التراثِ الثقافي غير المادي بدءاً من عامِ 2019، إضافةً إلى عددٍ من المشروعاتِ الوطنيَّة الخاصَّةِ بحصرِ عناصره وتوثيقها، وإعدادِ ملفَّاتِ ترشيحٍ لها للإدراجِ في القائمةِ التمثيليَّة لهذا الجانبِ من التراثِ الثقافي لدى المنظَّمةِ الدوليَّة. وقد أتاحت لها هذه التجاربُ فرصةَ العملِ المباشر مع المجتمعاتِ المحليَّة، وحملةِ التراثِ في مختلفِ المناطق السعوديَّة، والتعرُّفِ على ممارساتٍ ومعارفَ ومهاراتٍ تراثيَّةٍ لا تزالُ حاضرةً في ذاكرةِ المجتمعاتِ وحياتها اليوميَّة. «سيدتي» التقت رهاف، فكان هذا الحوارُ حول مسيرتها المهنيَّة في المجال.
بدأت رحلتي المهنية في مجال إدارة التراث الثقافي عام 2014، لكن شغفي بالتراث بدأ قبل ذلك، من فضولي الدائم لمعرفة اقصص الاماكن والقطع وتاريخها، وكيف تطورت الممارسات والعادات التي نعيشها اليوم، وما المعاني التي تحملها بالنسبة إلى المجتمعات. وخلال عملي في هذا المجال لأكثر من 12 عامًا، أتيحت لي فرصة الالتقاء بالعديد من المجتمعات المحلية وحملة التراث والمختصين من مختلف مناطق السعودية. وأكثر ما أثر فيّ هو إدراكي أن التراث بالنسبة إلى هؤلاء الأشخاص ليس مجرد ممارسات أو مهارات توارثوها، بل هو جزء من هويتهم الثقافية. هذه التجارب غيرت نظرتي للكثير من التفاصيل في حياتي اليومية، وأصبحت أكثر تقديرًا للصناعات والحرف اليدوية، بل وبدأت أمارس بعضها بنفسي، مثل الرسم والنحت على الخشب وتشكيل الطين والفخار. كما عزز التراث ارتباطي بالطبيعة، وأصبحت أنظر إلى مواردها بطريقة مختلفة، وأتأمل كيف استطاع الإنسان عبر الأجيال توظيف ما توفره بيئته لتلبية احتياجاته المعيشية، وتحويله في الوقت نفسه إلى أشكال من الإبداع والجمال.
حتى السفر أصبح بالنسبة إليّ تجربة مختلفة؛ فالتعرف على تاريخ المكان وثقافته وتراثه أصبح جزءًا أساسيًا من رحلاتي، وأحيانًا يكون الدافع الأول لاختيار الوجهة. وأعتقد أن أجمل ما منحني إياه هذا المجال هو أنني أصبحت أنظر إلى التراث ليس فقط بوصفه تخصصًا مهنيًا، بل باعتباره طريقة لفهم الإنسان، والمجتمع، وعلاقتهما بالمكان، والزمان.
من خلال تجربتي في العمل الميداني، أبرز التحديات هو عدم الرغبة في تعلم بعض العناصر من قبل الأجيال الجديدة، خصوصًا الممارسات التي ارتبطت بنمط الحياة السابق وتغيرت مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية.وهذا يؤكد على أهمية عمليتا الحصر والتوثيق خاصة عندما تكون بعض المعارف والمهارات في ذاكرة كبار السن أو عدد محدود من الممارسين، دون وجود أجيال توارثت منهم وتواصل ممارستها.وهناك أيضًا تحديات مرتبطة بعمليات الحصر والتوثيق نفسها؛ فالتراث الثقافي غير المادي ليس دائمًا قابل للتصوير أو التسجيل بسهولة، بل قد يرتبط بمعارف دقيقة وسياقات اجتماعية ومعانٍ لا يمكن فهمها إلا من خلال قضاء الوقت مع المجتمعات واكتساب ثقتهم.
لمتابعة اللقاء مع ممختصة سعودية في إدارة التراث الثقافي غير المادي رهاف قصاص اضغط هنا
Loading ads...
يمكنك متابعة الموضوع على نسخة سيدتي الديجيتال من خلال هذا الرابط

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


زهرة الخليج - زيت شجرة الشاي.. فوائد جمالية واستخدامات للعناية بالبشرة

زهرة الخليج - زيت شجرة الشاي.. فوائد جمالية واستخدامات للعناية بالبشرة

زهرة الخليج

منذ 7 دقائق

0
ساندي نور لـ«سيدتي»: الفستان مصدر قوة ويعكس ما بداخل المرأة بالفعل

ساندي نور لـ«سيدتي»: الفستان مصدر قوة ويعكس ما بداخل المرأة بالفعل

مجلة سيدتي

منذ 11 دقائق

0
مصطفى حجاج عن فترة مرضه: صوتي ضاع وفلوسي خلصت واختفيت بعد زيادة وزني

مصطفى حجاج عن فترة مرضه: صوتي ضاع وفلوسي خلصت واختفيت بعد زيادة وزني

مجلة سيدتي

منذ 25 دقائق

0
Winter Sunscreen Essentials: إليكِ 10 خيارات تجمع بين الحماية والترطيب

Winter Sunscreen Essentials: إليكِ 10 خيارات تجمع بين الحماية والترطيب

جمالك

منذ 36 دقائق

0