6 أشهر
وسط عمليات كرّ وفرّ.. تقدم للجيش السوداني في محاور كردفان
السبت، 15 نوفمبر 2025

أعلن الجيش السوداني سيطرته على منطقة أم دِم حاج أحمد في ولاية شمال كردفان بعد معارك مع قوات الدعم السريع، فيما تستمر عمليات الكرّ والفرّ في محور كازقيل جنوب مدينة الأبيض.
وفي الأثناء، تعهد قائد الفرقة الثانية في الجيش السوداني بمدينة بابنوسة في ولاية غرب كردفان بعدم الاستسلام لقوات الدعم السريع التي تحاصر المدينة، مؤكدًا أن الجيش سيقاتل حتى تحقيق النصر.
وفي موازاة المعارك، وصل نازحون سودانيون إلى مخيم تابع للأمم المتحدة في بلدة الطويلة بعد فرارهم من مدينة الفاشر في إقليم دارفور.
وسجّل القادمون الجدد أسماءهم لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيما أظهر تقييم أولي أن نحو 10% فقط من سكان المخيمات تصلهم مياه نظيفة وخدمات أساسية.
وفي السياق، قال مراسل التلفزيون العربي من أم درمان، وائل محمد الحسن، إن الجيش يحقق تقدّمًا ميدانيًا كبيرًا في محاور إقليم كردفان، خصوصًا في ولاية شمال كردفان، حيث تمكن من بسط سيطرته على أم دِم حاج أحمد، وهي منطقة إستراتيجية كانت خاضعة للدعم السريع في الأسابيع الماضية.
وأضاف المراسل، أن المعارك لا تزال مستمرة في محور كازقيل، وسط عمليات كرّ وفرّ بين الجانبين.
ووفق المراسل، فإن الأيام الماضية شهدت عمليات حشد واسعة، إذ دفعت قوات الجيش ومسانديها بتعزيزات كبيرة إلى شمال كردفان، بينما استقدمت قوات الدعم السريع تعزيزات من ولاية شمال دارفور وخاصة من الفاشر بعد سيطرتها عليها.
وأوضح أن اشتعال المعارك في هذه المناطق يعني أن الجيش منح الضوء الأخضر لانطلاق عمليات هجومية واسعة تستهدف محاور حيوية في كردفان ودارفور، حيث تسيطر قوات الدعم السريع على معظم الولايات هناك.
وأشار إلى أن المواجهات في غرب كردفان تتواصل أيضًا، خصوصًا في بابنوسة حيث تحاول قوات الدعم السريع السيطرة على مقر الفرقة الثانية.
ولفت المراسل، إلى أن القصف المدفعي والهجمات بالطيران المسيّر تصاعدت منذ الليلة الماضية، في وقت تتزايد فيه معاناة المدنيين مع اتساع رقعة القتال.
وأفاد بأنّ موجات النزوح تتجه إلى مدن أكثر أمنًا مثل الأبيض وأبو دكنة وأم روابة، وإلى ولاية النيل الأبيض أيضًا.
وفي دارفور، تستمر حركة النزوح باتجاه المناطق الآمنة، خاصة الطويلة وكورما وجبل مرة، وإلى مدينة الدَبّة في الولاية الشمالية، التي استعدت خلال الأسابيع الماضية لاستقبال آلاف النازحين.
المخيمات في منطقة طويلة، بحسب المراسل، تعاني نقصًا حادًا في الغذاء والرعاية الطبية ومياه الشرب، نتيجة الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، ومنع دخول المواد الضرورية.
Loading ads...
وتشير التقديرات إلى وصول أكثر من 300 ألف نازح إلى المناطق المحيطة، فيما وصل نحو 70 ألفًا إلى مدينة الدَبّة، وسط ظروف إنسانية قاسية لا ترقى لتلبية الاحتياجات الأساسية للنازحين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





