يامال ورافينيا يسجلان 32 هدفا ويقدمان 14 تمريرة حاسمة.
ثنائي برشلونة يساهم في 70% من أهداف الفريق هذا الموسم.
يامال يتجاوز مبابي ويصبح الهداف التاريخي لدوري الأبطال بين اللاعبين المراهقين.
فرض لامين يامال ورافينيا نفسيهما كأحد أخطر الثنائيات الهجومية في كرة القدم الأوروبية، بعدما واصلا تقديم مستويات استثنائية بقميص برشلونة، وأسهمت أهدافهما وتمريراتهما الحاسمة في صناعة الفارق خلال الموسم الحالي.
ووفقا لتقرير نشرته صحيفة موندو ديبورتيفو (mundodeportivo) فقد سجل الثنائي 32 هدفا وصنع 14 آخرين في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، بواقع 3 تمريرات حاسمة لرافينيا و11 ليامال، ليصل إجمالي مساهماتهما إلى 42 هدفا من أصل 60 سجلها برشلونة، بنسبة تبلغ 70% من أهداف الفريق.
ولا تقتصر خطورة الثنائي على التسجيل، إذ يمنح يامال الفريق قدرة استثنائية على صناعة الفرص والمراوغة في المواجهات الفردية، بينما يجمع رافينيا بين التحركات الهجومية والضغط المكثف والفاعلية أمام المرمى.
وتتضح قوة الشراكة عند مقارنتها بمنافسيها، إذ سجل مايكل أوليسه وهاري كين 22 هدفا وصنعا 16 مع بايرن ميونيخ، مقابل 19 هدفا و7 تمريرات حاسمة لكيليان مبابي وديوماندي مع ريال مدريد.
كما حقق يامال إنجازا تاريخيا في دوري الأبطال، بعدما رفع رصيده إلى 14 هدفا، متجاوزا مبابي الذي سجل 13 هدفا قبل بلوغ العشرين.
Loading ads...
وتكشف الأرقام عن ميزة إضافية لبرشلونة، تتمثل في امتلاكه مصدرين رئيسيين للخطورة يصعب على المنافسين تحييدهما معا، لكن الاعتماد على مساهمات الثنائي في 70% من الأهداف يطرح تساؤلا حول قدرة الفريق على الحفاظ على إنتاجيته الهجومية إذا تراجع مستوى أحدهما.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

جافي يحسم موقفه من عرض نابولي
منذ دقيقة واحدة
0




