ساعة واحدة
فرنسا: اليميني المتطرف إيريك زمور يعتزم الترشح للانتخابات الرئاسية ويشدد على موقفه من الهجرة
الجمعة، 18 سبتمبر 2026

يعتزم السياسي الفرنسي اليميني المتطرف إيريك زمور الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، متعهدا اتخاذ إجراءات صارمة ضد الهجرة وترحيل الأجانب العاطلين عن العمل حتى وإن كانوا يقيمون بصفة قانونية.
وزمور، الذي حل في المركز الرابع بفارق كبير في انتخابات عام 2022، صرح لقناة "بي إف إم تي في" التلفزيونية في ساعة متأخرة الخميس "سأكون مرشحا للانتخابات الرئاسية".
ويأتي انضمام زعيم حزب "استرداد" (Reconquete)، للسباق الانتخابي في وقت تتطلع فيه المرشحة اليمينية المتطرفة البارزة مارين لوبان إلى أفضل فرصة لها للفوز بالرئاسة العام المقبل مع انتهاء ولاية إيمانويل ماكرون، وذلك بعد أن خففت محكمة في تموز/يوليو الماضي العقوبة التي كانت تمنعها من تولي مناصب عامة على خلفية إدانتها في قضية فساد.
ووفق التوقعات إلى أن السياسية المخضرمة المنتمية لحزب "التجمع الوطني" المناهض للهجرة، والتي حلت ثانية خلف ماكرون مرتين في الانتخابات الرئاسية، ستتصدر نتائج الجولة الأولى من التصويت.
ويدعم زمور وقف الهجرة وإعادة الأجانب إلى بلدانهم الأم.
وأكد: "يجب ترحيل جميع الأجانب المخالفين للقانون، حتى أولئك الذين ليسوا في السجن".
وتابع: "علينا أيضا، بطبيعة الحال، ترحيل المهاجرين غير النظاميين. كما يجب ترحيل العاطلين عن العمل لفترات طويلة، وكل من يعيشون حصرا على المساعدات الاجتماعية".
وكشف استطلاع للرأي أُجري في نهاية الأسبوع الفائت أن رئيس الوزراء السابق إدوار فيليب، قد ينافس لوبان في جولة الإعادة، ولكن فقط في حال انسحاب منافسه الوسطي غابرييل أتال من السباق.
Loading ads...
وفي حال عدم حدوث ذلك رجح الاستطلاع الذي شمل 13 ألف ناخب، أن يكون زعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلنشون منافس لوبان في الجولة الثانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




