ساعة واحدة
إسماعيل الصيباري.. هداف "الأسود" في "مونديال 2026" وجوهرة بايرن الجديدة - هسبورت
الجمعة، 3 يوليو 2026

لم يعد اسم إسماعيل الصيباري مجرد موهبة واعدة في كرة القدم المغربية، بل تحول في سن الخامسة والعشرين إلى أحد أبرز نجوم الجيل الحالي، بعد المستويات المميزة التي قدمها مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، والتي مهدت له الطريق للانتقال إلى بايرن ميونخ الألماني، في خطوة تعكس المكانة التي بلغها على الساحة الأوروبية.
ولد الصيباري في 28 يناير 2001 بمدينة تراسا الإسبانية لأبوين مغربيين، قبل أن تستقر أسرته في بلجيكا، حيث تلقى تكوينه الكروي داخل عدد من الأكاديميات المحلية. وبعد سنوات من التطور، شد الرحال إلى هولندا، لينضم إلى نادي بي إس في آيندهوفن، الذي وفر له البيئة المثالية لصقل موهبته والانطلاق نحو مستوى أعلى.
وخلال تجربته مع الفريق الهولندي، تطور أداء الصيباري بشكل لافت، مستفيداً من إمكانياته التقنية العالية وذكائه في قراءة اللعب. ولم يقتصر حضوره على مركز واحد، بل أثبت قدرته على شغل أكثر من دور داخل الملعب، سواء كلاعب وسط هجومي أو صانع ألعاب أو جناح، وهو ما جعله أحد أبرز ركائز آيندهوفن، وساهم في تحقيق عدة ألقاب محلية، قبل أن يتوج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي.
وأثمر تألقه على مستوى الأندية عن تثبيت أقدامه داخل المنتخب المغربي، حيث أصبح عنصراً أساسياً في تشكيلة “أسود الأطلس”. وتميز بأدواره الهجومية المؤثرة، سواء من خلال صناعة اللعب أو اختراق الدفاعات أو تقديم الحلول في المباريات الكبرى.
وشكلت نهائيات كأس العالم 2026 المنعطف الأبرز في مسيرته، بعدما بصم على مشاركة استثنائية سجل خلالها ثلاثة أهداف، ليساهم في مواصلة المنتخب المغربي رحلته المميزة في المونديال. كما مكنه هذا الإنجاز من معادلة الرقم التاريخي ليوسف النصيري كأفضل هداف مغربي في تاريخ نهائيات كأس العالم، برصيد ثلاثة أهداف.
ولم تمر عروضه القوية مرور الكرام، إذ نجح في استقطاب اهتمام كبار القارة الأوروبية، قبل أن يحسم بايرن ميونخ الصفقة ويضمه إلى صفوفه، في إطار مشروعه لتدعيم خط الوسط بلاعب يجمع بين الجودة الفنية والقدرة البدنية والمرونة التكتيكية.
ويعرف الصيباري بشخصيته الهادئة بعيداً عن الأضواء، لكنه يعبر عن نفسه داخل المستطيل الأخضر بأدائه الراقي ولمساته الحاسمة. ويجمع المتابعون على أن رؤيته للعب، وسرعة اتخاذ القرار، وروحه الجماعية، جعلته يحظى بثقة مدربيه واحترام زملائه أينما لعب.
Loading ads...
ومع استمرار صعوده، يبدو إسماعيل الصيباري مرشحاً ليكون أحد أبرز الوجوه التي ستقود الكرة المغربية خلال السنوات المقبلة. فقد نجح في الانتقال من لاعب موهوب إلى نجم حاضر بقوة في أكبر المحافل، بينما لا تزال مسيرته تحمل الكثير من الطموحات، سواء مع بايرن ميونخ أو بقميص المنتخب المغربي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





