Syria News

الجمعة 20 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
رغم التحديات.. كيف يحافظ السوريون على عاداتهم في رمضان؟ | سي... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
16 ساعات

رغم التحديات.. كيف يحافظ السوريون على عاداتهم في رمضان؟

الخميس، 19 فبراير 2026
رغم التحديات.. كيف يحافظ السوريون على عاداتهم في رمضان؟
من الإفطار الجماعي إلى الدعوات الصادقة، ومن المأكولات الشعبية إلى الزيارات العائلية، يشغل شهر رمضان في سوريا فصلاً خاصاً من فصول الحياة الاجتماعية والثقافية التي تستحق أن تُروى.
ينتظر السوريون شهر رمضان كل عام بحماسٍ لما يحمله من تغيير كامل في أجواء الحياة اليومية، وتجسيده طابعاً مختلفاً لصور المحبة والتكافل الاجتماعي.
وعلى الرغم من الظروف التي تمر بها سوريا، يبقى شهر رمضان المبارك حكاية دافئة، مليئة بالتفاصيل التي تعكس مدى التمسك بالعادات والتقاليد الراسخة في قلوب السوريين.
استقبال رمضان.. عادات وتقاليد سنوية
قبل قدومه بشهر، تبدأ التحضيرات لاستقبال شهر رمضان، ويرافق ذلك استعدادات نفسية ومادية تليق بهذه المناسبة الكبرى.
"في كل منزل سوري، تبدأ التجهيزات الرمضانية بتزيين المنازل وتنظيفها استعداداً لاستقبال الشهر الفضيل"، بهذه العبارة وصفت ربة المنزل فاطمة عرفة (45 عاماً) الحالة العامة في منطقة الشيخ محي الدين بدمشق، التي تحمل طابع روحاني خاص، وتعرف باهتمام قاطنيها بالأجواء الرمضانية وطقوس الصيام، بما في ذلك المحال التجارية للسوق الشعبي.
وتضيف عرفة في حديثها لموقع تلفزيون سوريا: "نهتم بزينة رمضان وتنظيف البيوت وترتيبها، كما في بعض المناطق، يُوضع على أبواب المنازل ما يُسمى بـ"الحبال الرمضانية"، وهي حبال مزينة بخيوط ملونة، تشير إلى استقبال الشهر الكريم".
وتصف الموظفة سعاد طبّاخة (50 عاماً) من دمشق حالة الأسر السورية في استقبال الشهر الفضيل بأنها تشبه التخطيط لمناسبة خاصة، عبر وضع قائمة خاصة باحتياجات الشهر، عبر تقسيمه لثلاث مراحل، تضم كل منها حالة وطقس الصيام، وذلك لتجنب العشوائية في الأنفاق، وضمان الوصول لنهاية الشهر واستثمار كل لحظة فيه بأجواء رمضانية مفعمة بالحياة.
وتضيف طبّاخة في حديثها لموقع تلفزيون سوريا: "ما يشغل بال العائلة هذه الأيام تحديد أنواع الأطعمة والمصاريف الخاصة لرمضان، مع الأخذ بالحسبان اختلاف التعاطي مع واقع الأمور بين بداية الشهر ونهايته، والتأكيد على تناول وجبات صحية مغذية ومتنوعة وتعويض النقص الحاصل بالجسم نتيجة الصيام لساعات طويلة.
وتختلف مظاهر الاحتفال في المدن السورية بين الريف والمدن الكبرى، إلا أن اللمسات الرمضانية تبقى واحدة في كل مكان.
وفي المجتمع الدمشقي خاصّة وسوريا عامّة، تشغل "أكلات اللبن" مساحة خاصة وتمنح طابعاً مميزاً ضمن اليوم الأول من شهر رمضان المبارك وذلك تحت شعار: "لازم نبيّضها".
ويحمل اللون الأبيض للطبق الرمضاني (شيشبرك، وشاكرية، وكبة لبنية، وفتات بأنواعها)، الكثير من التفاؤل والمحبة للعائلة وفق رواية السيدة ولاء اللحام (55 عاماً) من حي الشيخ محيي الدين الدمشقي، مبينة الأثر النفسي لمثل هذه العادات على واقع السوق المحلي، الذي يكثر فيه الطلب على صنف اللبن أول أيام شهر رمضان، ويعكس طابعاً اجتماعياً واقتصادياً خاصاً له.
سكبة رمضان.. موروث شعبي يعكس التراحم
تُعد سكبة رمضان من أروع التقاليد التي تُميز الشهر الكريم في سوريا، فهي ليست مجرد طعام، بل هي لحظة تكافل وتلاحم يحييها السوريون مع بعضهم بكل حب وحفاوة، ومع قدوم المغرب، يتسابق الأولاد لإيصال أطباق الطعام للجيران، ضمن مهرجان النكهات السورية، الذي تملؤه الأطباق التقليدية على الموائد السورية.
وتُعرّف الاختصاصية الاجتماعية هناء داوود (28 عاماً) في حديثها لموقع تلفزيون سوريا السّكبة بأنها عادة اجتماعية متوارثة، وبالرغم من ضيق الحال وصعوبة الظروف تبقى السكبة رغم بساطتها حالة من تبادل المحبة قبل الطعام، وتأكيداً لمقولة: "إذا جارك بخير أنت بخير"، كما أنها تبعث في النفوس الطمأنينة وتصل الرحم بين ذي القُربى، وتفتح أبواب التقارب الاجتماعي بين أبناء الحي الواحد.
وتضيف هناء: "في كل ركن من سوريا، تظل سكبة رمضان شاهداً حياً على المحبة والتواصل، فالأطباق ليست مجرد طعام، بل هي رسالة حب وتضامن بين أفراد المجتمع، تقول إن الخير موجود، ولا مكان لفقير بيننا".
المائدة السورية.. مذاق خاص وأصناف متنوعة
تشكل أحد أبرز سمات الشهر الفضيل، وتحوي كل ما لذ وطاب للأسرة، هي المائدة السورية، التي تحوي عادة "الشوربة" بكل أنواعها، بمثابة طبق دافئ يعين الصائمين على استعادة نشاطهم، إضافة إلى السلطات والفتوش والكثير من المقبلات.
إلا أن التمر الذي يحمل قيمة غذائية عالية وينحصر تناوله بشهر رمضان لدى كثيرين، و"السمبوسك" المقلية المحشوة باللحم أو الجبن عن المائدة السورية، تعد أكثر الأطعمة قبولاً برأي الموظف محسن المسلماني (55 عاماً) وكذلك صنف الكبة بأنواعها المختلفة، التي تعمد أسرته على تحضيرها بحرفية عالية وأنواع مختلفة.
يروي المسلماني في حديثه لموقع تلفزيون سوريا صور من الأجواء العائلية التي ترافق كل مائدة فيقول: "بمجرد سماع صوت آذان المغرب، تلتف الأسرة حول مائدة الطعام محملة بكل الأدعية المعروفة قبل الإفطار، ليبدأ بعدها مشوار الإفطار ضمن أجواء المحبة والألفة، والشعور بختام يوم رمضاني مميز ودعوات من القلب بقبول الصيام".
وتستنزف الموائد الرمضانية والولائم الكبيرة ميزانية العائلة في حالات عدة، واللجوء لمثل هذا الطقس يعد نوعاً من الرغبة بكسب الأجر والثواب في إفطار الأقارب والأصدقاء وفق رواية معروف النجار، صاحب أحد المحال لبيع الخضار والفواكه، الذي بيّن في حديثه لموقع تلفزيون سوريا تجاوز كلفة العزيمة الواحدة قدرة الأسر السورية اليوم، ووصولها في كثير من الأحيان لمبلغ 300 ألف ليرة سورية متضمنة أنواع الطعام المليئة بالخضار واللحوم بالإضافة للحلويات التي تعد أساسية في كل بيت سوري وطقس مهم بعد الإفطار.
طبق الناعم.. طقس رمضاني مميز في سوريا
"وين رماك الهوى يا ناعم"، لا تكاد تخلو شوارع دمشق من أصوات باعة خبز رمضان المعروف بالناعم، الذي يُعدّ خصيصاً للاحتفال بشهر رمضان، ويتميز بمذاقه الذي يُضفي أجواءً دافئة ومريحة للعائلة في هذا الشهر، من خلال تقديمه على مائدة الإفطار بعد يوم طويل من الصيام.
يروي الحاج علي رمضان (65 عاماً) وهو صاحب أحد محال الحلويات في حي الصالحية بدمشق لموقع تلفزيون سوريا سهولة تحضير خبز الناعم، الذي عادة ما تبدأ في ساعات ما قبل الإفطار، ويجذب الكبار والصغار والمارّة، لتواجده في كل مكان، وطعمه الحلو والهش، ما جعل له مكانة خاصة في الثقافة السورية، وبات من الأطباق الشعبية أيضاً، كونه يُحضّر في المناسبات الاجتماعية الكبيرة، ويقدّم للضيوف أثناء الزيارات الرمضانية.
شهر رمضان في سوريا.. أكثر من مجرد صيام
يجد الكثير في شهر رمضان مناسبة للعبادة والتقوى والتقرب من الله وتعويض التقصير في العبادة ضمن الحياة اليومية، كما أنه فرصة لتوثيق الروابط الاجتماعية.
ويتوجه السوريون بعد الإفطار إلى المساجد لأداء صلاة التراويح، حيث يكتظ الناس في المساجد الكبيرة كما الصغيرة، وتظل الأجواء مليئة بالأدعية والدعوات الخاشعة، خاصة في الأيام العشر الأواخر، التي تجد فيها ربة المنزل صفاء نويلاتي (55 عاماً) فرصة لزيادة العبادات وقراءة القرآن وإحياء ليلة القدر ضمن الأيام المحددة لها.
وتلجأ الأسر السورية لمبدأ الزيارات الرمضانية بعد صلاة التراويح، وفي العديد من الأحياء السورية، يتحول الشارع إلى ما يشبه الفسحة الاجتماعية.
يروي علي المحمد صاحب أحد المطاعم الدمشقية ازدياد الحجوزات المسائية في شهر رمضان قياساً بباقي أشهر السنة، وهو طقس يفرض نفسه على كافة الفعاليات التجارية التي تلجأ للعمل المسائي بدل الصباحي، وهو ما يعكس أجواء خاصة لشوارع العاصمة دمشق ليلاً.
ويشير المحمد إلى أن السهرات الرمضانية تمتد لفترة السحور، الذي يحمل برنامجاً خاصاً ضمن المطاعم، ويقدم أطباقاً تتناسب مع حاجة الصائم إلى البقاء فترات طويلة دون طعام وشراب.
ومن التقاليد الرمضانية المميزة في بعض الأحياء الدمشقية، تنظيم "جلسات سهر" عائلية، من خلال التجمع في أحد المنازل للاستمتاع بالأطعمة والحلويات التقليدية مثل القطايف، مع تناول القهوة والشاي في جو من الألفة والمحبة.
ولا تقتصر عادات رمضان في سوريا على التسلية والطعام، بل يتسم الشهر بزيادة في النشاطات الدينية والاجتماعية، كما أن هناك عادة مميزة في بعض المناطق تسمى "الإفطارات الجماعية"، التي وصفها الطالب الجامعي محمد حمادي (23 عاماً) بقوله: "أكثر ما يعجبني في رمضان هو جو العائلة.. في كل عام، نتجمع مع الأقارب بعد الإفطار في منزل العائلة، مع لحظات الترقب والاستعداد لآذان المغرب.. هذه اللحظات تذكرني بما هو مهم في الحياة... العائلة، الحب، والروح الطيبة".
تقاليد العائلة والمحبة.. تراث يتجدد رغم التحديات الاقتصادية
أوضح أمين سر جمعية حماية المستهلك، عبد الرزاق حبزة في حديثٍ لموقع تلفزيون سوريا أن شهر رمضان في سوريا بات يُقسّم عملياً إلى ثلاث مراحل استهلاكية، تفرضها الظروف المعيشية وارتفاع الأسعار.
في العشر الأول: يزداد الطلب على اللحوم والفروج والخضار التي باتت مكلفة جداً، ما يدفع كثيراً من العائلات إلى تقليص الكميات والاكتفاء بالحد الأدنى.
أما العشر الأوسط: يشهد اهتماماً بالحلويات، إلا أن ارتفاع أسعار المواد الأولية – التي قد ترفع تكلفة الكيلو الواحد إلى نحو نصف مليون ليرة – أجبر الأسر على تحضيرها منزلياً أو الاستغناء عنها.
وفي العشر الأخير: تقتصر مشتريات الألبسة على الضروريات فقط، وذلك استعداداً للعيد.
وأشار حبزة إلى أن كلفة رمضان هذا العام تفوق العام الماضي بنحو 50 في المئة، بعدما شهدت الأسعار انخفاضاً مؤقتاً في فترة ما بعد التحرير وبالتزامن مع شهر رمضان الفائت، مؤكداً أن المواطن بات يتأقلم مع الواقع الجديد في كل موسم.
ودعا أمين سر جمعية حماية المستهلك، الأسر إلى تقسيم الدخل وفق "حد الكفاف"، في ظل تسعير وصفه بالعشوائي وتراجع المنافسة واستمرار احتكار بعض السلع، محذراً من شراء الأطعمة المكشوفة والمشروبات المعروضة في الطرقات، ومطالباً بتشديد الرقابة الصحية خلال الشهر الفضيل.
وختم حبزة بالتأكيد على أن القيمة الغذائية لوجبات رمضان هذا العام ستكون أقل مقارنة بالسنوات الماضية، نتيجة تراجع القدرة الشرائية وتغيّر أنماط استهلاك الأسر السورية.
التجارة الداخلية.. جولات يومية على الأسواق
وحول آليات الرقابة على الأسواق، أكد معاون مدير مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك عادل الحلاق في تصريح سابق أن المديرية تنفذ جولات يومية على الأسواق ومختلف الفعاليات التجارية لضبط الأسعار وقمع المخالفات والتحقق من حيازة الفواتير النظامية، ويجري تنظيم ضبوط عدلية فورية بحق المخالفين وإحالتهم إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
Loading ads...
ودعا الحلاق المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي مخالفات عبر خدمة "الواتساب" المفعلة على مدار الساعة، والرقم (113)، إضافة إلى التنسيق مع لجان الأحياء والمخاتير لضمان سرعة الاستجابة للشكاوى التموينية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


خيمة حماة الرمضانية.. مساحة للحوار وتعزيز الشراكة المجتمعية

خيمة حماة الرمضانية.. مساحة للحوار وتعزيز الشراكة المجتمعية

سانا

منذ 2 دقائق

0
تزوير سبب الوفاة.. قصة من القابون إلى مشفى تشرين

تزوير سبب الوفاة.. قصة من القابون إلى مشفى تشرين

جريدة زمان الوصل

منذ 10 دقائق

0
الجولة التاسعة من الدوري السوري لكرة القدم.. مواعيد المباريات وتفاصيل النقل

الجولة التاسعة من الدوري السوري لكرة القدم.. مواعيد المباريات وتفاصيل النقل

تلفزيون سوريا

منذ 24 دقائق

0
الاحتلال يُداهم عدة بلدات في الضفة الغربية ويعتقل 12 فلسطينياً

الاحتلال يُداهم عدة بلدات في الضفة الغربية ويعتقل 12 فلسطينياً

سانا

منذ 26 دقائق

0