توجّه حكومي جديد في قطاع الدواجن وتحذيرات من انهيار الإنتاج
خطة حكومية لإعادة هيكلة قطاع الدواجن في سوريا
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- المؤسسة العامة للدواجن تعتمد استراتيجية جديدة تركز على تربية أمهات بيض المائدة وفروج اللحم، مما يتيح للقطاع الخاص دورًا أكبر في الإنتاج النهائي، ويعزز استقرار السوق وتوافر المنتجات.
- رئيس اللجنة المركزية للدواجن يحذر من تحديات تهدد القطاع، مثل انخفاض أسعار الدواجن الحية بسبب استيراد لحم الفروج المجمد، مما أدى إلى إغراق السوق وانهيار الأسعار دون تأثير إيجابي على المستهلك.
- القطاع يواجه أزمات إضافية مثل خسائر المربين بسبب استيراد بيض التفقيس والصيصان، وارتفاع تكاليف التشغيل، مما يهدد استمرارية الإنتاج مع اقتراب شهر رمضان.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
كشفت المؤسسة العامة للدواجن عن اعتماد توجّه استراتيجي جديد يعيد هيكلة أولويات العمل، بالتزامن مع دخول الخطة التنفيذية حيّز التطبيق.
وأوضح مدير المؤسسة، فاضل حاج هاشم، في تصريح لصحيفة الثورة السورية، أنّ الأولوية الحالية تنصبّ على تربية أمهات بيض المائدة وأمهات فروج اللحم، بما يضمن سدّ الاحتياج المحلي من هذه المدخلات الأساسية في سلسلة الإنتاج.
وأشار إلى أن هذا التوجّه يفسح المجال أمام القطاع الخاص للاضطلاع بدور أوسع في الحلقة الأخيرة من السلسلة الإنتاجية، ولا سيما تسمين الفروج وإنتاج بيض المائدة، ما ينعكس إيجابًا على وفرة المنتجات في الأسواق.
وأكّد حاج هاشم أن تدخل المؤسسة في المنتج النهائي سيكون محدودًا جدًا، مبينًا أن التركيز على التربية النوعية وتعزيز قاعدة الإمداد يسهم في استقرار السوق وتحفيز القطاع الخاص، بدل منافسته في المرحلة النهائية من الإنتاج.
"تحديات تواجه قطاع الدواجن"
في المقابل، حذّر رئيس اللجنة المركزية للدواجن في اتحاد الغرف الزراعية، نزار سعد الدين، من تحديات متراكمة تهدد استمرارية القطاع، مشيراً إلى مؤشرات مقلقة قد تقود إلى انهياره.
وربط سعد الدين الانخفاض الحاد في أسعار الدواجن الحية بقرار سابق سمح باستيراد نوعين من لحم الفروج المجمد لمعامل تصنيع المرتديلا، وليس فقط النوع المعروف عالميًا (MDM)، معتبراً أن ذلك أتاح دخول كميات كبيرة من شرحات الدجاج إلى السوق.
وأوضح أن هذا الأمر أدى إلى إغراق معامل المرتديلا وانهيار الأسعار في هذا القطاع، من دون أن ينعكس على أسعار المنتجات النهائية للمستهلك، إذ تُستخدم هذه اللحوم بشكل أساسي في المطاعم ووجبات الشاورما.
وأضاف أن المفارقة تكمن في وصول سعر كيلو الفروج الحي إلى نحو 160 ليرة جديدة، في حين لا يقل سعر سندويشة الشاورما عن 150 ليرة، رغم أن وزنها لا يتجاوز 75 غراماً.
وأشار سعد الدين إلى أزمات إضافية يعاني منها القطاع، أبرزها دخول كميات كبيرة من بيض التفقيس والصيصان المستوردة، في وقت تُباع فيه الصيصان المنتجة محليًا بخسائر كبيرة، مؤكدًا أن المربين يتكبدون خسائر متواصلة منذ نحو ستة أشهر.
Loading ads...
كذلك، حذّر من خروج عدد متزايد من المربين من حلقة التربية نتيجة للخسائر المستمرة، ما قد يؤثر سلبًا في حجم الإنتاج مع اقتراب شهر رمضان، لا سيما في ظل ارتفاع تكاليف التشغيل المرتبطة بالتدفئة وأسعار الكهرباء والوقود.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




