4 أشهر
مراسلون - مصر: "الغارمات" بين سداد الديون أو السجن.. العقاب المزدوج للنساء المثقلات بالأعباء المالية
الأحد، 11 يناير 2026

مصر: "الغارمات" بين سداد الديون أو السجن.. العقاب المزدوج للنساء المثقلات بالأعباء المالية
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
مصر هي واحدة من آخر الدول في العالم التي تطبق عقوبة السجن بسبب الديون. والضحايا الرئيسيات هن "الغارمات" أرامل أو مطلقات يعانين من صعوبات مالية، اضطررن إلى اقتراض المال لكي يتمكنّ من تزويج بناتهن أو دفع تكاليف العلاج أو الدراسة لأبنائهن فيستغل الدائنون ضعفهن، ويفرضون عليهن توقيع إيصالات أمانة على بياض، ويهددونهن بالسجن في حال عدم السَّداد. لمكافحة هذه الظاهرة، تعمل جمعيات على مساعدة هؤلاء النساء بتعليمهن حرفة أو بتنظيم ورشات عمل حول مخاطر التوقيع على إيصالات أمانة على بياض.
عقوبة السجن بسبب عدم سداد الدين، أُلغيت في معظم دول العالم منذ القرن 19، مصر من بين آخر الدول التي لا تزال تفرضها. تقبع في السجون المصرية 30 ألف امرأة تقريبا بسبب عدم سدادهن للديون المترتبة عليهن وفقًا لآخر إحصاء رسمي أُجري عام 2021، لكن المنظمات غير الحكومية تعتقد أن عددهن أعلى من ذلك بكثير. في منطقة دلتا النيل، تناضل السجينة السابقة نرمين البحطيطي منذ 15 عامًا من أجل حق المرأة في الاستقلال المالي، إنها شخصية نادرة في مصر، تجسد الشجاعة وتناضل ضد اضطهاد المرأة وهيمنة المجتمع عليها.
Loading ads...
كلمات مفتاحية مرتبطة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




