أصدر فصيل “لوس ماطادوريس” المساند لنادي المغرب التطواني، بلاغا قويا عقب الحضور الجماهيري بكوادر المجموعة في مباراة الفريق الأخيرة بملعب سانية الرمل، مؤكدا أن النقاط الثلاث كانت بمثابة خطوة حاسمة للعودة إلى المكانة الطبيعية لكبير أندية الشمال.
ووجه الفصيل انتقادات لاذعة لبعض مسؤولي المكتب المسير وفي مقدمتهم أزروال، بالإضافة إلى المدير التقني الحالي الذي وصفه البلاغ بالفاشل تكتيكيا، محملا إياه مسؤولية التراجع والمساهمة في كواليس التلاعب بالعقود والانتدابات، فضلا عن دوره في إبعاد المدرب السابق فهامي بهدف تعويضه.
وحذرت المجموعة من سيناريوهات المواسم الماضية، مشيرة إلى أن حسم الصعود يلزمه نقطة واحدة، وهي التي يجب التعامل معها بجدية كاملة لتفادي أي مفاجآت غير متوقعة، مع تقديم الشكر للاعبي الفريق على قتاليتهم وتحقيق الفوز في المواجهة الأخيرة.
Loading ads...
وفي الشق الحركي، أكد البلاغ أن المجموعة تواجه بحذر كل المحاولات الخارجية التي تسعى لربط ثقافة الألتراس بالعنف والتخريب، مشددا على وعي الأعضاء وتجنبهم السقوط في فخاخ الحملات الإعلامية التي تستهدف فصائل المشجعين، كما أشاد الفصيل بنجاح المنتوج الجديد الذي زين جنبات الكورفا مجاهدين بمناسبة مرور عقدين من الصمود والسيادة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






