Syria News

السبت 21 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
حصري.. الصين تحضر جيلا جديدا من الأسلحة النووية برأي استخبار... | سيريازون
logo of سي إن بالعربية
سي إن بالعربية
ساعة واحدة

حصري.. الصين تحضر جيلا جديدا من الأسلحة النووية برأي استخبارات أمريكا

السبت، 21 فبراير 2026
حصري.. الصين تحضر جيلا جديدا من الأسلحة النووية برأي استخبارات أمريكا
Loading ads...
(CNN)-- ترى وكالات الاستخبارات الأمريكية أن الصين تعمل على تطوير جيل جديد من الأسلحة النووية، وأنها أجرت على الأقل تجربة تفجيرية سرية واحدة في السنوات الأخيرة، وذلك في إطار مسعى أوسع لتحويل ترسانتها النووية بالكامل إلى الأكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية في العالم، وفقاً لمصادر متعددة مطلعة على تقييمات الاستخبارات الأمريكية.وأشارت المصادر إلى أن التقييم الأمريكي لنية الصين تطوير أسلحتها النووية بشكل جذري يُثير جدلاً واسعاً داخل أوساط الاستخبارات وخارجها حول ما إذا كان هناك تحول في تفكير بكين بشأن استراتيجيتها النووية. ويُقرب الاستثمار في ترسانتها النووية الصين من مكانة الندّ لروسيا والولايات المتحدة، وقد يُتيح لها اكتساب قدرات تقنية لا تمتلكها أي من القوتين النوويتين المهيمنتين حالياً.وأجرت الصين سراً تجربة نووية تفجيرية في يونيو/ حزيران 2020 في منشأة لوب نور، شمال غرب البلاد، رغم وقفها الذاتي لمثل هذه الأنشطة منذ عام 1996، وكانت تخطط لإجراء المزيد من التجارب في المستقبل، وفقاً للمصادر وتصريحات حديثة لمسؤولين أمريكيين. ورغم أن مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية كشفوا علنًا عن تجربة عام 2020 هذا الشهر، إلا أن الغرض منها لم يُكشف عنه سابقًا.وأفادت مصادر مطلعة أن الأدلة التي جُمعت في إطار مراجعة لاحقة لحادثة يونيو 2020، دفعت المسؤولين الأمريكيين إلى استنتاج أن التجربة كانت مدفوعة بسعي الصين لتطوير أسلحة نووية من الجيل التالي. ويشمل ذلك جهودًا لتطوير أنظمة أسلحة إضافية قادرة على إيصال رؤوس نووية مصغرة متعددة من صاروخ واحد.ويبدو أن الصين تعمل أيضاً على تطوير أسلحة نووية تكتيكية منخفضة القوة التدميرية، وهو أمر لم يسبق لها إنتاجه، ويمكن استخدامها ضد أهداف قريبة من أراضيها، بما في ذلك في سيناريوهات رد بكين على دفاع أمريكي محتمل عن تايوان، وفقاً للمصادر.وقد سبق أن أفاد مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية علناً بأن الصين توسع مواقعها النووية بقوة، ما دفع المحللين إلى الاشتباه في سعيها وراء تقنيات جديدة. ويعتقد المسؤولون الأمريكيون الآن بوجود أدلة قوية تدعم هذه النظرية، ويعود ذلك جزئياً إلى ما تم التوصل إليه بشأن تجربة عام 2020.وتمتلك الصين ترسانة نووية منذ عام 1964، وقد أنتجت رؤوساً حربية بوتيرة أسرع من أي دولة أخرى في العالم، رغم أن حجم ترسانتها لا يزال أقل بكثير من روسيا والولايات المتحدة، اللتين لا تزالان تمتلكان الحصة الأكبر من الأسلحة النووية في العالم.ورداً على سؤال حول تقييمات الاستخبارات الأمريكية لبرنامجها النووي، صرح متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن لشبكة CNNبأن "الولايات المتحدة شوهت وشوهت السياسة النووية الصينية".في إطار مساعي التحديث، استثمرت الصين بكثافة في تعزيز قدرتها على المناورة والبقاء، وفقًا لمصادر متعددة لشبكة CNN، مشيرةً إلى أن بكين لطالما خشيت من أن تتمكن الولايات المتحدة من القضاء على كامل قواتها قبل أن تتمكن من الرد، أو على الأقل إلحاق ضرر كافٍ بها لتحييدها فعليًا.ويعتقد مسؤولون أمريكيون أيضًا أن الصين كانت قلقة بشأن موثوقية أنظمتها، مما يُسهم في إلحاح جهود التحديث لديها، ويُحفز الاستثمار في التقنيات التي تضمن إصابة رؤوسها النووية لأهدافها بدقة.وأشار مصدران إلى أن الصين بدت أكثر ارتيابًا من هجوم أمريكي محتمل خلال الفترة نفسها التي سبقت التجربة النووية في يونيو/حزيران 2020. وفي الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه، تواصل مسؤولون صينيون مع رئيس هيئة الأركان المشتركة آنذاك، مارك ميلي، بسبب مخاوفهم من "مفاجأة أكتوبر/تشرين الأول"، بحسب المصادر.ورغم انحسار تلك التوترات في نهاية المطاف، اتخذت الصين خطوات في السنوات اللاحقة ليس فقط لتحديث قواتها النووية، بل سعت أيضاً إلى تحديث جيشها بأكمله.وقد عادت طموحات الصين النووية إلى الواجهة كموضوع مثير للجدل في الأسابيع الأخيرة، بعد أن كشف مسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية عن تفاصيل جديدة حول ما زعموا أنه اختبار تفجيري أُجري في منشأة لوب نور في يونيو/حزيران 2020، حيث كشفوا عن التاريخ والموقع الدقيقين، بالإضافة إلى بيانات زلزالية متعلقة بالحدث لدعم استنتاجهم. وأوضح مسؤول رفيع سابق لشبكة CNN أن الصلة بين استخدام الصين للاختبار لتحديث ترسانتها أصبحت واضحة في الدراسة اللاحقة للاختبار، لا سيما بالنظر إلى قوته الزلزالية.وصرح مساعد وزير الخارجية كريستوفر ياو، خلال فعالية في معهد هدسون للأبحاث في واشنطن هذا الأسبوع، بأن حدث يونيو/حزيران 2020 قد سجل "انفجاراً" بقوة 2.75 درجة.في وقت سابق من هذا الشهر، اتهم وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الحد من التسلح، توماس دينانو، الصين علنًا بإجراء تجربة نووية تفجيرية سرية عام 2020، وألمح إلى أن الولايات المتحدة حصلت على معلومات استخباراتية تشير إلى أن بكين تخطط لإجراء المزيد.وقال دينانو في خطاب ألقاه في السادس من فبراير: "أستطيع أن أكشف أن حكومة الولايات المتحدة على علم بأن الصين أجرت تجارب نووية تفجيرية، بما في ذلك التحضير لتجارب ذات قوة تفجيرية محددة بمئات الأطنان. وقد سعى جيش التحرير الشعبي إلى إخفاء التجارب من خلال التعتيم على التفجيرات النووية لأنه أدرك أن هذه التجارب تنتهك التزامات حظر التجارب النووية".وقد علمت شبكة CNNلاحقًا أن معلومات استخباراتية إضافية جمعتها الولايات المتحدة بعد حادثة يونيو 2020 شكلت جزءًا أساسيًا من اللغز، حيث جادل الخبراء بأن البيانات الزلزالية وحدها لا تكفي للاستنتاج بشكل قاطع أنها كانت تجربة نووية أو لفهم سبب إجرائها.ورداً على سؤال حول مزاعم إجراء تجارب نووية سرية في وقت سابق من هذا الشهر، صرّح ليو، المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن، لـCNNبأن الصين "تتبع سياسة عدم البدء باستخدام الأسلحة النووية، واستراتيجية نووية تركز على الدفاع عن النفس، وتلتزم بوقفها المؤقت للتجارب النووية".وأضاف: "نحن على أتم الاستعداد للعمل مع جميع الأطراف لدعم معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية وحماية النظام الدولي لنزع السلاح النووي وعدم الانتشار.. نأمل أن تلتزم الولايات المتحدة التزاماً جاداً بتعهداتها بموجب المعاهدة، والتزامها بوقف التجارب النووية، وأن تتخذ إجراءات ملموسة لدعم النظام الدولي لنزع السلاح النووي وعدم الانتشار، فضلاً عن التوازن والاستقرار الاستراتيجيين العالميين".ألمح ترامب إلى إمكانية استئناف الولايات المتحدة لتجاربها النووية.وفي نهاية المطاف، ترى مصادر متعددة أن الصين ستجني مكاسب أكبر من إجراء هذه التجارب مقارنةً بالولايات المتحدة، مما يثير تساؤلات حول سبب اتخاذ وزارة الخارجية الأمريكية خطوة نادرة بالكشف عن تفاصيل محددة حول حادثة يونيو/حزيران 2020 في هذا التوقيت.وأشار مصدر مطلع على المناقشات بين البلدين إلى أن هذه الخطوة توحي بأن إدارة ترامب قلقة بشأن الدبلوماسية العامة مع بكين، لا سيما قبيل زيارة الرئيس المرتقبة إلى البلاد في أبريل/ نيسان.لكن مسؤولين أمريكيين حاليين أشاروا أيضاً إلى أن إدارة ترامب عازمة على جرّ الصين إلى اتفاق نووي، مما يوحي بأن الكشف عن جزء مما تعرفه الولايات المتحدة عن جهودها الحالية قد يضغط عليها للدخول في مفاوضات.ويُعدّ توقيت قرار إدارة ترامب بالكشف عن تفاصيل تجربة مزعومة جرت قبل نحو ست سنوات أمراً لافتاً، إذ يأتي في وقت تُصرّ فيه الولايات المتحدة على انضمام الصين إلى أي اتفاقية جديدة للحد من الأسلحة النووية، وهي مبادرات قاومها الرئيس الصيني شي جين بينغ حتى الآن، وفقاً لمصادر.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


من الخنادق إلى البحار.. حرب مفتوحة لضرب "أسطول الظل" الروسي

من الخنادق إلى البحار.. حرب مفتوحة لضرب "أسطول الظل" الروسي

الجزيرة اقتصاد

منذ دقيقة واحدة

0
بالأرقام.. معاناة مئات آلاف النازحين ممن شردتهم الحرب في قطاع غزة

بالأرقام.. معاناة مئات آلاف النازحين ممن شردتهم الحرب في قطاع غزة

الجزيرة اقتصاد

منذ 2 دقائق

0
ملعب الـ50 مليون دولار.. مشروع الفيفا المثير للجدل في غزة

ملعب الـ50 مليون دولار.. مشروع الفيفا المثير للجدل في غزة

الجزيرة اقتصاد

منذ 2 دقائق

0
أندرو قيد التحقيق بقضية إبستين ولندن تدرس استبعاده من ولاية العرش

أندرو قيد التحقيق بقضية إبستين ولندن تدرس استبعاده من ولاية العرش

الجزيرة اقتصاد

منذ 2 دقائق

0