ساعة واحدة
ارتفاع أسعار النحاس عالميا بدعم من مؤشرات السلام الأمريكية وعودة الأسواق الصينية
الأربعاء، 6 مايو 2026

سجلت أسعار النحاس ارتفاعا ملحوظا خلال تعاملات يوم الأربعاء، مدعومة بإشارات إيجابية صادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حول احتمالية التوصل إلى اتفاق سلام شامل مع إيران.
وتزامن هذا التفاؤل السياسي مع عودة النشاط إلى الأسواق الصينية عقب انتهاء عطلة عيد العمال، مما أسهم في تعزيز الطلب العالمي على المعادن الصناعية، وانعكس إيجابا على شهية المستثمرين تجاه الأصول المرتبطة بالنمو الاقتصادي إثر تهدئة المخاوف العالمية.
وجاء هذا الصعود اللافت في ظل تزايد الآمال بانحسار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، خاصة بعد تصريحات ترمب التي تحدث فيها عن تحقيق تقدم كبير في المفاوضات، مصحوبا بقرار تعليق عمليات تأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وانعكست هذه التطورات على أرض الواقع؛ إذ ارتفع سعر النحاس القياسي تسليم ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة بلغت واحدا وفاصلة واحد في المئة، ليصل إلى ثلاثة عشر ألفا ومئتين وأربعة وثمانين دولارا للطن المتري.
كما شهد عقد النحاس الأكثر تداولا في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة صعودا بنسبة واحد وفاصلة سبعة في المئة، ليبلغ مئة وألفين وسبعمئة وخمسين يوانا للطن، مستفيدا من استئناف التداولات الصينية.
ولعبت عودة الأسواق الصينية دورا محوريا في دعم هذا النشاط، باعتبار الصين المستهلك العالمي الأول للنحاس.
ويرى المحللون الماليون أن التفاؤل حيال استمرارية الطلب يبقى مدعوما بالتوجهات الاستثمارية نحو البنية التحتية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
وفي مقابل هذا الانتعاش، سجلت أسعار الألمنيوم تراجعا طفيفا لتستقر عند ثلاثة آلاف وخمسمئة وستة وثمانين دولارا للطن، بفعل التوقعات بانحسار اضطرابات الإمدادات الخليجية التي تمثل نحو تسعة في المئة من الإنتاج العالمي.
أما بقية المعادن فقد شهدت صعودا متفاوتا؛ حيث ارتفع النيكل والرصاص والزنك بنسب مختلفة، فيما سجل القصدير قفزة كبيرة بلغت أربعة وفاصلة خمسة في المئة.
وعلى رغم الأجواء الإيجابية المحيطة بتهدئة التوترات الدولية، وجه خبراء الاقتصاد تحذيرات جدية بشأن استمرار اضطرابات قطاع الشحن البحري.
وأوضحوا أن إعادة فتح مضيق هرمز لن تقضي فورا على التراكمات اللوجستية التي خلفتها الأزمة الأخيرة، مما يبقي بعض التحديات قائمة أمام سلاسل التوريد.
Loading ads...
وفي سياق متصل بحركة الصادرات العالمية، أظهرت البيانات الرسمية قفزة هائلة في صادرات إندونيسيا من الألمنيوم خلال شهر مارس الماضي، لتتجاوز الضعف على أساس شهري، مسجلة بذلك أعلى مستوى لها منذ شهر نوفمبر لعام ألفين وثلاثة وعشرين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




