ساعة واحدة
عندما يستقبل إيمانويل ماكرون قادة العالم في قصر فرساي الفاخر
الأربعاء، 17 يونيو 2026

اختار إيمانويل ماكرون أن يلعب ورقة الدبلوماسية الفاخرة. فقد أقرّ الإثنين 15 يونيو/حزيران، بأنه وجّه دعوة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتناول مأدبة عشاء في قصر فرساي مساء الأربعاء، في خطوة تهدف أيضا إلى إبقائه في فرنسا حتى اختتام أعمال قمة مجموعة السبع المنعقدة حاليا في مدينة إيفيان.
وقال الرئيس الفرنسي في مقابلة مع القناة الفرنسية الأولى (TF1) قبيل افتتاح القمة: "لماذا أردنا تنظيم هذا العشاء؟ إنه ليس عشاء احتفاليا أو مناسبة بروتوكولية فحسب، بل فرصة لإحياء الذكرى السنوية لمرور 250 عاما على استقلال الولايات المتحدة الأمريكية، وهو حدث ساهمت فرنسا في صنعه".
وأضاف: "سيكون ذلك لحظة للاحتفاء بالصداقة التي تجمع بلدينا"، موضحا أنه لن يسافر شخصيا إلى الولايات المتحدة للمشاركة في احتفالات الرابع من يوليو/تموز المقبل. وهو يوم عيد الاستقلال الأميركي.
غير أن ماكرون لم يُخفِ بُعدا آخر للدعوة، إذ ذكّر بأن ترامب غادر قمة مجموعة السبع التي استضافتها كندا العام الماضي قبل انتهاء أعمالها.
وقال في هذا الشأن: "هذه المرة يجب أن يبقى (يقصد دونالد ترامب) حتى النهاية من أجل التوصل إلى اتفاقات، لأن لدينا أيضا نقاشات مهمة الأربعاء بشأن الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي".
وتوحي تصريحات الرئيس الفرنسي بأن اختيار قصر فرساي لم يكن مجرد صدفة. بل وسيلة دبلوماسية لإقناع الرئيس الأميركي بالبقاء في فرنسا حتى نهاية القمة.
ويعكس اختيار قصر فرساي أيضا معرفة ماكرون بذوق ترامب المعروف بإعجابه بالأماكن الفخمة والمراسم المهيبة، في مقابل فتور اهتمامه بالاجتماعات متعددة الأطراف.
ومن المقرر أن يستقبل الرئيس الفرنسي ضيفه الأميركي مساء الأربعاء بعد ساعات قليلة من اختتام قمة مجموعة السبع.
Loading ads...
ومنذ انتخابه للمرة الأولى عام 2017، استقبل إيمانويل ماكرون ثلاثة قادة أجانب في قصر فرساي، وهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وولي العهد الياباني آنذاك ناروهيتو الذي أصبح لاحقا إمبراطور اليابان، إضافة إلى ملك المملكة المتحدة تشارلز الثالث.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




