Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
خبراء أمميون: الانتهاكات في الفاشر تتسم بطابع "منهجي وواسع النطاق"
قال خبراء أمميون، اليوم الجمعة، إنهم "مفزوعون" من تقارير تتحدث عن فظائع جماعية وعمليات قتل غير مشروعة وعنف جنسي واسع في مدينة الفاشر شمال دارفور، متهمين قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات جسيمة عقب سيطرتها على المدينة.
وأوضح الخبراء في بيان أن السودان يعيش "إحدى أسوأ أزمات النزوح في العالم"، مشيرين إلى أن ملايين الأشخاص ما زالوا محرومين من الحماية والمساعدات، بينما يتعرض العاملون في المجال الإنساني لهجمات تعيق وصول الإغاثة إلى المحتاجين.
وأضافوا أنهم "مروعون من حجم وبشاعة الجرائم المبلغ عنها"، مؤكدين أن الانتهاكات في الفاشر تتسم بطابع "منهجي وواسع النطاق"، وسط صمت دولي متزايد.
وفي الجانب الإنساني أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود" أن محاولات الفرار من الفاشر ما تزال مستمرة، إذ وصل 300 شخص إلى مدينة طويلة في شمال دارفور، مشيرة إلى تفاقم معدلات سوء التغذية بين الأطفال والبالغين في مخيمات النزوح.
وطالبت المنظمة قوات الدعم السريع بالسماح للمدنيين بالمرور الآمن، محذرة من احتجاز مدنيين مقابل فدية في محيط المدينة، ودعت إلى تسهيل وصول المساعدات الطبية والإنسانية العاجلة.
وفي طينة، على الحدود مع تشاد، أفادت وسائل إعلام باستمرار تدفق اللاجئين الفارين سيراً على الأقدام من الفاشر، فيما قالت منظمات الإغاثة إنها تتوقع وصول عشرات الآلاف خلال الأيام المقبلة، بينهم مصابون يعانون من الجوع وسوء التغذية.
من جهته، قال وزير التنمية الاجتماعية في الخرطوم صديق فريني إن أكثر من 10 آلاف نازح وصلوا العاصمة بعد الهجمات الأخيرة في شمال دارفور وشمال كردفان، مؤكداً حاجتهم إلى دعم نفسي عاجل وغذاء ومأوى.
Loading ads...
وسيطر الدعم السريع على الفاشر قبل عشرة أيام بعد حصار دام 17 شهراً، وتتهمه منظمات حقوقية بارتكاب جرائم قتل بحق مئات المدنيين خلال اقتحام المدينة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






