4 ساعات
سيناريوهات الرعب العالمي: ماذا سيحصل إذا أغلق حلفاء إيران باب المندب؟
الأحد، 19 أبريل 2026

مع تشديد الولايات المتحدة حصارها البحري على الموانئ الإيرانية، انتقلت المواجهة من حيز "الحرب الباردة" إلى مرحلة التهديد بطعن شريان الاقتصاد العالمي في مقتل.
ويأتي تهديد مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني بقطع الملاحة من هرمز وصولا إلى باب المندب، ليضع العالم أمام أزمة شاملة تتجاوز حدود الإقليم.
يوضح المحللون أن دخول باب المندب على خط الصراع يعني نقل المواجهة إلى نقطة الانفجار الكبير؛ فإذا كان مضيق هرمز هو "خزان العالم" للطاقة، فإن باب المندب هو "البوابة" الإلزامية لعبور هذه الثروات نحو أوروبا والغرب. وفي حال إغلاقهما، سيصاب التبادل التجاري بشلل تام للأسباب التالية:
انقطاع المسار التقليدي: ستتوقف التجارة القادمة من شرق آسيا نحو المتوسط، مما يجبر السفن على سلوك طريق "رأس الرجاء الصالح".
انفجار التكاليف: سيترتب على ذلك فروق هائلة في التكاليف المادية والزمنية، مما سيرفع أسعار السلع والوقود عالميا إلى مستويات جنونية.
تعمل إيران ضمن إستراتيجية "وحدة الساحات"، مستفيدة من نقاط ارتكاز قوية:
القدرة العسكرية: تمتلك إيران نحو 40 جزيرة ذات جاهزية عسكرية في مياه الخليج، مما يمنحها قدرة عالية على المناورة.
الحشد الأمريكي: تتموقع في المنطقة ثلاث حاملات طائرات عملاقة (أبراهام لنكولن، جيرالد فورد، وجورج بوش) لتطبيق ما يشبه "الحجر الصحي البحري".
دور الحوثيين: يبقى دور "جماعة الحوثي" في اليمن محوريا؛ فرغم استقلالية قرارهم الجيوسياسي، إلا أن تنسيقهم مع طهران قد يحول البحر الأحمر إلى ساحة استهداف للناقلات، كما حدث في الأعوام الماضية.
يرى الخبراء العسكريون، وعلى رأسهم العميد إلياس حنا، أن مضيق هرمز يبقى العقدة الأكثر حرجا لأنه لا بديل له عالميا. وتتمثل آلية الحصار الأمريكي في:
الرصد الفضائي: مراقبة الناقلات المنطلقة من جزيرة خارك (التي تصدر 90% من نفط إيران).
الاعتراض الميداني: تنفيذ عمليات إنزال لقوات "المارينز" للسيطرة على السفن المخالفة للحصار.
إن إغلاق باب المندب ليس مجرد عمل عسكري محلي، بل هو "زلزال" سيضرب سلاسل التوريد العالمية.
Loading ads...
ورغم البعد الجغرافي بين هرمز وباب المندب (نحو 2000 كيلومتر)، إلا أن التنسيق السياسي لحلفاء إيران يجعل من هذا التهديد سيفا مسلطا على رقاب الدول الصناعية الكبرى، مما قد يدفع نحو انفجار مواجهة دولية مفتوحة لا يمكن التنبؤ بنهايتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



