Loading ads...
المربع نت – تستعد فورد لدخول لمرحلة مختلفة تماماً في منطقة الشرق الأوسط، مع دراسة الشركة لخطط جادة للتصنيع المحلي داخل السعودية، في خطوة تنسجم مع أهداف المملكة لتوطين صناعة السيارات وتعزيز حضور القطاع الصناعي.الشركة ترى أن السوق السعودي أصبح حجر الأساس في عملياتها الإقليمية، خاصة بعد أن استحوذ على نحو نصف مبيعاتها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتستهدف فورد الآن تحويل السعودية إلى مركز إنتاج وتصدير لباقي دول المنطقة.فورد متجهة نحو تحول استراتيجي في السعودية والمنطقةرئيس فورد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، رافي رافيشاندران، أوضح أن الشركة تعمل حالياً مع جهات سعودية مختلفة، من بينها وزارة الاستثمار وصندوق الاستثمارات العامة والمركز الوطني للتنمية الصناعية، لدراسة الفرص المتاحة وبحث آليات التعاون التي يمكن أن تمنح فورد حضوراً نوعياً داخل السوق السعودي، بما يشمل بناء مصانع جديدة.المناقشات حول المشروع بدأت منذ زيارة المدير التنفيذي للشركة جيم فارلي للسعودية مؤخراً ضمن فعاليات رالي دكار، حيث اعتبر التصنيع المحلي خطوة محورية في مستقبل العلامة داخل المنطقة.شاهد أيضاً: السعودية… السوق الأهم لفورد إقليمياًاليوم تمثل السعودية حوالي نصف مبيعات فورد في الخليج والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ما يجعلها السوق الأكثر تأثيراً في خطط الشركة للوصول إلى حاجز 100 ألف سيارة سنوياً. هذا النمو لم يأتِ من فراغ، إذ استطاعت فورد التقدم إلى المركز الرابع بين أكبر شركات السيارات في السوق السعودية، مستفيدة من الأداء القوي لعدة موديلات، في مقدمتها تيريتوري، تليها توروس ثم إيفرست.الأرقام تعكس هذا الزخم، حيث سجلت فورد نمواً سنوياً يقارب 12% في السعودية خلال 2025، بينما حققت نمواً بنسبة 11.1% في الإمارات و8% في الكويت، مع استمرار الشركة في تحقيق معدلات نمو تتجاوز 10% للعام الثالث على التوالي، وهو أفضل أداء لها في المنطقة منذ أكثر من عقد.اقرأ أيضاً: فورد موستنج تحصل على أهم نسخة سباقات لها حتى الآن باسم GT3 إيفوالاستفادة من الصين بدل مقاومتهافي ظل المنافسة العالمية المتزايدة، خاصة من الشركات الصينية، تبنّت فورد مقاربة مختلفة تقوم على تحويل هذه المنافسة إلى فرصة. الشركة تعتمد حالياً على عدة موديلات مصنعة في الصين للاستفادة من كفاءة الإنتاج والجودة والتكلفة، وكانت من أوائل العلامات التي استوردت موديل توروس من هناك قبل نحو ثمانية أعوام.وتخطط فورد لزيادة عدد السيارات ذات المنشأ الصيني ضمن تشكيلتها، إلى جانب الطرازات القادمة من الولايات المتحدة وتايلاند، في محاولة لبناء مزيج إنتاجي أكثر مرونة يلائم طبيعة الأسواق المختلفة.توسع في التشكيلة وحضور أقوى في السوقخلال الفترة الأخيرة وسعت فورد تشكيلتها في المنطقة، مع إطلاق موديلات جديدة تشمل إكسبيديشن الجديدة كلياً، وموستانج ماك-إي الكهربائية، ولينكون نافيجيتور، إلى جانب تيريتوري الجديدة. كما كشفت عن ترانزيت وإيفرست V6، وأطلقت هويتها التجارية العالمية الجديدة.العام الحالي يشهد أيضاً تقديم توروس الجديدة، مع خطط لطرح نسخة حصرية للشرق الأوسط من إيفرست V6 بمحرك EcoBoost سعة 2.7 لتر، إضافة إلى ترانزيت الجديدة وفئات جديدة ضمن تشكيلة رينجر، إلى جانب تحديثات واسعة لسيارات لينكون.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






