4 أيام
مقتل 28 على الأقل بينهم نساء وأطفال في غارات إسرائيلية هي الأعنف على غزة منذ أسابيع
الثلاثاء، 3 فبراير 2026

قتل 28 شخصا على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في غارات إسرائيلية شنت منذ فجر السبت في أنحاء مختلفة من قطاع غزة، وفق الدفاع المدني في القطاع. بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه رد على ما اعتبرها انتهاكات حركة حماس لوقف إطلاق النار. واستمر العنف في القطاع الفلسطيني، رغم دخول وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة مرحلته الثانية مطلع هذا الشهر، وسط تبادل الاتهامات بخرق اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحماس. ويأتي التصعيد الأخير بعد إعلان إسرائيل إعادة فتح معبر رفح الحيوي بين غزة ومصر الأحد أمام حركة الأفراد فقط ووفق قيود محددة. ودانت مصر "بأشد العبارات الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار" الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر. ورأت أنها "تمثّل تهديدا مباشرا للمسار السياسي، وتعرقل الجهود المبذولة لتهيئة المناخ الملائم للانتقال إلى مرحلة أكثر استقرارا في قطاع غزة على الصعيدين الأمني والإنساني". ودعت القاهرة كل الأطراف في غزة إلى اعتماد "أقصى درجات ضبط النفس" عشية الافتتاح المرتقب لمعبر رفح. "كارثة إنسانية" وأفاد جهاز الدفاع المدني في غزة أن فرق الإغاثة "تمكنت من انتشال 28 شهيدا، ربعهم من الأطفال، وثلثهم من النساء، إضافة إلى رجل مسن"، مؤكدا أن هناك مفقودين "ما زالوا تحت الأنقاض".
أعنف قصف إسرائيلي منذ أسابيع
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
Loading ads...
وقال المتحدث باسم الجهاز، محمود بصل، إن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن "كارثة إنسانية" عندما استهدفت مركز شرطة في مدينة غزة، و"مراكز إيواء وخيام نازحين وشققا سكنية" في الجنوب. وأصابت إحدى الغارات مركز شرطة حي الشيخ رضوان، أكبر أحياء مدينة غزة. وأعلنت مديرية شرطة غزة مقتل سبعة أشخاص في الهجوم. وقال بصل إن بين القتلى أربع شرطيات. وقالت المديرية إنه إضافة إلى مقتل شرطيين وعناصر أمن، قتل مدنيون كانوا في المركز وقت الهجوم. عدد قتلى غير معروف واستهدفت إحدى الغارات الإسرائيلية خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي في جنوب قطاع غزة، حيث يتكدس عشرات الآلاف من النازحين في خيام مهترئة وملاجئ متهالكة. وما زال عدد قتلى هذا الهجوم غير معروف. وقال الجيش الإسرائيلي إن غاراته جاءت ردا على خروج ثمانية مقاتلين فلسطينيين، الجمعة، من نفق في مدينة رفح في الجنوب، وهو ما اعتبره انتهاكا لوقف إطلاق النار. وأضاف في بيان أن قواته "استهدفت أربعة قادة وعناصر" في حركتي حماس والجهاد الإسلامي في أنحاء مختلفة من قطاع غزة. ونددت حماس بالغارات الإسرائيلية، معتبرة أن ادعاء إسرائيل بأن هذه الغارات تأتي "ردّا على خروقات حركة حماس لاتفاق وقف إطلاق النار ليست سوى محاولة مفضوحة وبائسة لتبرير المجازر المروّعة بحقّ المدنيّين". وأفادت وزارة الصحة التابعة لحماس بأن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 509 أشخاص في غزة خلال نحو مئة يوم من وقف إطلاق النار. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


