عام واحد
جرائم مروّعة في الفاشر.. 100 ضحية عنف جنسي وتطهير عرقي ممنهج
الأحد، 2 نوفمبر 2025
حذّرت "شبكة أطباء السودان" من أنّ "قوات الدعم السريع" لا تزال تحتجز آلاف المدنيين داخل مدينة الفاشر وتمنعهم من مغادرتها.
من جهته، أكد المتحدث باسم منسقية اللاجئين والنازحين في ولاية دارفور آدم رجال للتلفزيون العربي، أنّ أكثر من 100 ضحية عنف جنسي ونحو 1300 مصاب بالرصاص فرُّوا من الفاشر إلى محلية طويلة.
ووصف رجال ما يحدث في مدينة الفاشر بـ"الأمر الخطير والمروّع للغاية" في حق المدنيين النازحين، سواء لناحية القتل والعنف الجنسي والترهيب والإذلال والنهب.
وشرح أنّ عدد الواصلين إلى مدينة طويلة يُقدّر بأكثر من 100 ضحية عنف جنسي، وأكثر من 1300 مصاب بالرصاص.
وبالإضافة لمعاناتهم السابقة من حالة الجوع الشديدة، يُواجه المدنيون الذين حاولوا الفرار انتهاكات واسعة بما فيها إطلاق الأعيرة النارية والقتل وحتى الإصابات البليغة. بينما تعرّضت النساء للعنف الجنسي، وباتوا في التجمعات التي وصلوا إليها بحاجة ماسّة لمساعدات عاجلة وآنية، وفق قول المتحدث.
وأوضح المتحدث أنّ طويلة بحاجة ماسة لمياه الشرب وأدوات للإيواء من أغطية ومن ملابس الأطفال والأدوية المنقذة للحياة مثل المحاليل الوريدية.
بدورها، قالت وزيرة الدولة للرعاية الاجتماعية السودانية سليمى إسحاق إن قوات الدعم السريع قتلت ثلاثمئة امرأة خلال أول يومين من دخولها مدينة الفاشر، مشيرة إلى أنّ النساء تعرضن لاعتداءات جنسية وعنف وتعذيب.
وأضافت الوزيرة أن كل من يخرج من الفاشر إلى محلية طويلة، يتعرّض للخطر ، مؤكدة أنّ العائلات المتبقية في المدينة مُعرّضة للسحل والتعذيب والتنكيل والعنف الجنسي.
ووصفت الوزيرة الوضع في الفاشر بأنّه "تطهير عرقي ممنهج".
وأمس السبت، أدانت الولايات المتحدة، ما وصفته بالفظائع الجماعية التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في الفاشر شمال دارفور.
وقالت الخارجية الأميركية في بيان: إن الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ بشأن سلامة المدنيين داخل المدينة وأولئك الذين يفرون إلى المناطق المجاورة.
Loading ads...
وفي 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، وارتكبت مجازر بحق مدنيين بحسب مؤسسات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





