نقلت وكالة رويترز اليوم الخميس، عن مصادر مطلعة قولها إنّ الولايات المتحدة تستعدّ لتأسيس وجود عسكري في قاعدة جوية بدمشق، وذلك للمساعدة في تنفيذ اتفاق أمني تتوسّط فيه واشنطن بين سوريا وإسرائيل.
وتُمثّل الخطط الأميركية لتأسيس وجود في العاصمة السورية، والتي لم تُوردها أي تقارير سابقة، مؤشرًا على إعادة سوريا ترتيب العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة بعد سقوط رئيس النظام السابق بشار الأسد العام الماضي.
وتقع القاعدة الجوية بالقرب من أجزاء من جنوب سوريا من المتوقع أن تُشكّل منطقة منزوعة السلاح ضمن اتفاقية بين إسرائيل وسوريا، حيث تتوسّط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإبرامها.
وبعد سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تقدّمت القوات الإسرائيلية إلى مواقع في المنطقة العازلة في الجولان والقائمة بموجب اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974.
وشنّ جيش الاحتلال مئات الغارات على مواقع عسكرية سورية، وأعلنت مرارًا تنفيذ عمليات برية وتوقيف أشخاص تشتبه بقيامهم بأنشطة "إرهابية" في الجنوب السوري.
وتأتي هذه المعلومات التي نقلتها ستة مصادر لرويترز، قبيل اجتماع الرئيس السوري أحمد الشرع بنظيره الأميركي دونالد ترمب، الإثنين المقبل، في البيت الأبيض، في زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس سوري منذ استقلال البلاد عام 1946.
وفي يونيو/ حزيران الماضي أعلن المبعوث الأميركي إلى سوريا، توماس برّاك، أنّ بلاده ستُقلّص وجودها العسكري في سوريا إلى قاعدة واحدة بدلًا من ثمانية، وأنّ سياسة واشنطن تجاه دمشق ستتغيّر "لأنّ ما انتهجته لم ينجح" على مدى القرن الماضي.
Loading ads...
وينشر الجيش الأميركي نحو ألفي جندي في سوريا، معظمهم في الشمال الشرقي. وتعمل القوات الأميركية مع أخرى محلية لمنع عودة ظهور تنظيم "الدولة" الذي استولى في 2014 على مساحات واسعة من العراق وسوريا قبل دحره في وقت لاحق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






