ساعة واحدة
وصول ناشطي "أسطول الصمود" إلى تركيا بعد ترحيلهم من إسرائيل وسط انتقادات دولية
الجمعة، 22 مايو 2026

وصلت الدفعة الأولى من ناشطي "أسطول الصمود" إلى تركيا الخميس بعد ترحيلهم من إسرائيل، فيما تصاعدت الانتقادات الدولية لطريقة معاملتهم أثناء الاحتجاز عقب اعتراض القوات الإسرائيلية سفن مساعدات كانت متجهة إلى قطاع غزة.
ونقلت أنقرة 422 ناشطا، بينهم 85 مواطنا تركيا، من جنوب إسرائيل عبر ثلاث طائرات، بحسب ما أفادت به مصادر في وزارة الخارجية التركية.
وتجمع مؤيدون حاملون أعلاما فلسطينية في مطار إسطنبول لاستقبال الوافدين، فيما أظهرت صور التقطتها وكالة الانباء الفرنسية إصابة عدد من الناشطين بجروح ونقل بعضهم بسيارات إسعاف.
وردد أحد الناشطين لدى وصوله "الشعب الفلسطيني ليس وحيدا"، متهما القوات الإسرائيلية بـ"التعذيب والضرب والاعتقال في المياه الدولية".
وأكدت الناشطة الكندية صفاء الشابي أن المحتجزين أمضوا يومين داخل "سجن عسكري" على متن قارب مصنوع من حاويات وأسلاك شائكة، مشيرة إلى تعرضهم للإهانات والحرمان من النوم وإطلاق الرصاص المطاطي على الحشد.
وأوضح "أسطول الصمود" أن ناشطين رُحّلوا إلى كوريا الجنوبية ومصر والأردن، بينما نُقل باقي المشاركين إلى إسطنبول.
وأثار نشر وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير فيديو يظهر ناشطين مقيّدي الأيدي وجاثين أثناء الاحتجاز موجة استنكار دولية واسعة.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أورين مارمورشتاين ترحيل "جميع الناشطين الأجانب" في الأسطول، مشددا على أن إسرائيل "لن تسمح بأي خرق للحصار البحري" على غزة.
ويعد "أسطول الصمود" ثالث مبادرة خلال عام لمحاولة كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة الذي يشهد نقصا حادا في الغذاء والمياه والأدوية والوقود منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وأرفق بن غفير الفيديو الذي نشره على منصة إكس بعبارة "أهلا بكم في إسرائيل"، فيما ظهر وهو يلوّح بالعلم الإسرائيلي بين ناشطين محتجزين.
ودعت إيطاليا وإسبانيا الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات على بن غفير، بينما وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز معاملة الناشطين بأنها "غير مقبولة".
وكشفت رسالة مسربة أن رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن حض الاتحاد الأوروبي على اتخاذ "مزيد من الإجراءات" ضد إسرائيل، بما يشمل حظر منتجات المستوطنات وتعليق اتفاقية الشراكة مع تل أبيب.
واستدعت المملكة المتحدة كبير الدبلوماسيين الإسرائيليين في بريطانيا عقب نشر “الفيديو التحريضي”.
وأكدت المحامية سهاد بشارة من مركز "عدالة" أن بعض الناشطين نُقلوا إلى المستشفى بعد إصابتهم بطلقات مطاطية، بينما اشتبه آخرون بإصابتهم بكسور في الأضلاع.
وقال الصحافي الإيطالي أليساندرو مانتوفاني، الذي رُحّل في وقت سابق، إن القوات الإسرائيلية "ضربتهم وركلتهم ولكمتهم" أثناء نقلهم إلى مطار بن غوريون قبل إرسالهم إلى أثينا.
Loading ads...
وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة منذ العام 2007، وشددت القيود على دخول المساعدات منذ اندلاع الحرب، ما تسبب بنقص كبير في الإمدادات الأساسية داخل القطاع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

Poco تزيح الستار عن حاسبها الجديد
منذ ثانية واحدة
0



