لا يتوقف التحدي أمام جوزيه مورينيو في مواجهة برشلونة عند الحد من خطورة لامين يامال، بل يمتد إلى حرمان الجناح الشاب من المساحات والتمريرات التي تسمح له بمواجهة المدافعين في مواقف فردية خطيرة.
ويحتاج ريال مدريد إلى الجمع بين الضغط على حامل الكرة، وتضييق زوايا التمرير نحو يامال، وتأمين المساحات خلف الظهير، مع الاستعداد لاستغلال أي فقدان للكرة في التحولات الهجومية.
يمثل عزل يامال عن مصادر الخطورة في وسط الملعب أحد أهم مفاتيح الحد من تأثيره، إذ إن الرقابة الفردية وحدها قد لا تكون كافية أمام لاعب يمتلك القدرة على المراوغة وصناعة الفرص، لذلك تبرز أهمية تقليص المساحات المتاحة أمامه، ومنع وصول الكرة إليه في ظروف تسمح له بالتقدم نحو منطقة الجزاء.
ويأتي دور لاعبي الوسط في هذه المعادلة، خصوصًا أوريلين تشواميني، الذي يمكن أن يشكل عنصرًا مهمًا في حماية المساحات خلف الظهير والحد من التمريرات التي تصل إلى الجناح الإسباني، لكن اندفاعه المستمر نحو الطرف قد يفتح ثغرات في العمق، ما يجعل التنسيق بين لاعبي الوسط والدفاع ضرورة للحفاظ على توازن الفريق.
ولا تقل أهمية التعامل مع تحركات يامال دون كرة عن محاولة إيقافه عند استلامها؛ فمحاصرته بصورة غير منظمة قد تمنح برشلونة فرصة استغلال المساحات التي يتركها لاعبو ريال مدريد، ولهذا يحتاج الفريق الملكي إلى ضغط جماعي محسوب، مع وجود تغطية دفاعية تسمح بالتدخل دون كشف مناطق أخرى من الملعب.
وفي المقابل، يمكن أن تتحول لحظات افتكاك الكرة إلى فرصة هجومية لريال مدريد، خصوصًا إذا تقدم لاعبو برشلونة وتركوا مساحات خلفهم، ويتطلب ذلك سرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، مع استغلال تحركات المهاجمين والأجنحة قبل أن يستعيد المنافس تنظيمه الدفاعي.
Loading ads...
وبين تضييق المساحات وتأمين العمق واستغلال التحولات، تتحدد قدرة ريال مدريد على الحد من تأثير يامال، فالتحدي الحقيقي لا يتمثل في منعه من لمس الكرة طوال المباراة، بل في تقليل خطورته عندما يمتلكها، دون أن يدفع الفريق ثمنًا تكتيكيًا في بقية الملعب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

اللجنة الأولمبية تجهز الوفد المغربي لدكار - هسبورت
منذ دقيقة واحدة
0




