Syria News

الخميس 17 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هاواي و"يو إس إس ديكاتور".. معقل الردع الأميركي في قلب التنا... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
يوم واحد

هاواي و"يو إس إس ديكاتور".. معقل الردع الأميركي في قلب التنافس مع بكين

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
هاواي و"يو إس إس ديكاتور".. معقل الردع الأميركي في قلب التنافس مع بكين
لم تشارك المدمرة الأميركية "يو إس إس ديكاتور" في عمليات عسكرية منذ 2023 - غيتي
رصدت كاميرا التلفزيون العربي من على متن المدمرة الأميركية "يو إس إس ديكاتور" في هاواي واقع المدمرة والقواعد الأميركية ودورها المتزايد في التنافس العسكري مع الصين.
من ميناء بيرل هاربر في هونولولو، رصدت كاميرا التلفزيون العربي أوضاع المدمرة الأميركية "يو إس إس ديكاتور" (USS Decatur - DDG-73) من على متنها، حيث تخضع حاليًا لأعمال إصلاح وإعادة تأهيل بعد فترة لم تشارك خلالها في عمليات عسكرية منذ 2023، فيما واصلت المشاركة في تدريبات عسكرية انطلاقًا من هاواي.
وترسو المدمرة في جزيرة أواهو ولاية هاواي، ضمن شبكة من القواعد والمنشآت العسكرية الأميركية المنتشرة في جزر هاواي، والتي تمنح الأرخبيل موقعًا متقدمًا في الإستراتيجية العسكرية لواشنطن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
ومن على متن "يو إس إس ديكاتور"، قالت مراسلة التلفزيون العربي ريما أبو حمدية إن المدمرة شاركت في مناورات وتدريبات عسكرية في المنطقة، في وقت يجري العمل على صيانتها وإعادة تأهيلها داخل بيرل هاربر.
وقالت قائدة المدمرة أرلين كروز للتلفزيون العربي إن آخر مناورة شاركت فيها "يو إس إس ديكاتور" كانت "حافة المحيط الهادئ 2026"، حيث عمل طاقمها إلى جانب شركاء وحلفاء للولايات المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وأوضحت كروز أن التدريبات هدفت إلى تعزيز القدرة على العمل المشترك بين القوات المشاركة، في إطار المناورات التي تستخدمها واشنطن لتطوير التنسيق العسكري مع حلفائها وشركائها في المنطقة.
وتعكس المدمرة، بما تمثله من حضور بحري أميركي في بيرل هاربر، جانبًا من الدور الذي تؤديه هاواي في الانتشار العسكري الأميركي عبر المحيط الهادئ، خصوصًا مع اتساع أهمية القوات البحرية في الحسابات الإستراتيجية للولايات المتحدة.
لم تبدأ أهمية هاواي مع تحولها إلى مركز عسكري، فموقعها في قلب المحيط الهادئ جعلها تاريخيًا ملتقى طرق بحرية ومحطة للتجارة والملاحة، قبل أن يتوسع دورها لتتحول إلى أحد أبرز مراكز الانتشار العسكري الأميركي في المنطقة.
وتضم هاواي خمس قواعد عسكرية أميركية رئيسية، إلى جانب عدد من المنشآت الأصغر حجمًا، وهو ما يمنح الولايات المتحدة حضورًا عسكريًا واسعًا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وبالنسبة إلى واشنطن، توفر هذه القواعد نقطة ارتكاز لاستعراض القوة العسكرية، ودعم الانتشار البحري والجوي، وما تصفه الولايات المتحدة بردع التهديدات والدفاع عن مصالحها في المنطقة.
وتكتسب هذه القواعد أهمية إضافية مع اتساع المنافسة الأميركية الصينية، إذ أصبحت منطقة المحيط الهادئ واحدة من أبرز ساحات التنافس العسكري والاستراتيجي بين القوتين.
ويربط أليكس فوفينغ، المحاضر في مركز آسيا والمحيط الهادئ للدراسات الأمنية، صعود الصين العسكري بطموحها إلى التحول إلى قوة عالمية.
وقال فوفينغ إن بكين درست تجارب القوى العالمية السابقة كالبرتغاليين والإسبان والهولنديين والبريطانيين والأميركيين خلصت إلى أن امتلاك قوة بحرية مهيمنة يمثل عنصرًا أساسيًا في صعود الدول إلى مرتبة القوى الكبرى.
ويرى أن الصين وضعت نصب عينيها استعادة ما تعتبره مكانتها المستحقة بين القوى العالمية، وهو ما دفعها إلى تطوير قدراتها العسكرية والبحرية باعتبارها إحدى أدوات النفوذ خارج حدودها.
وفي المقابل، ترى بكين في الانتشار العسكري الأميركي وتعزيز شبكة القواعد والتحالفات في المنطقة تهديدًا يستدعي تطوير قدراتها، ما يضيف عاملًا آخر إلى سباق التسلح بين البلدين.
ويمنح هذا التنافس هاواي وزنًا يتجاوز كونها تشكل مقرًا لعدد من القواعد العسكرية الأميركية. فموقعها بين البر الأميركي ومناطق التنافس في آسيا والمحيط الهادئ يجعلها نقطة ارتكاز رئيسية للانتشار الأميركي شرقًا.
Loading ads...
ومن بيرل هاربر، حيث ترسو "يو إس إس ديكاتور"، إلى بقية المنشآت العسكرية المنتشرة على الجزر، تعكس هاواي جانبًا من البنية التي تعتمد عليها واشنطن للحفاظ على حضورها العسكري في المحيط الهادئ.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


سباعية راسينغ مجرد بداية.. كيف صنع فليك النسخة الأقوى لبرشلونة منذ قدومه؟

سباعية راسينغ مجرد بداية.. كيف صنع فليك النسخة الأقوى لبرشلونة منذ قدومه؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 18 دقائق

0
"حسابات وهمية ومحتوى مزيف يمجد النظام البائد".. الأمن الداخلي يضبط خلية إلكترونية في سوريا

"حسابات وهمية ومحتوى مزيف يمجد النظام البائد".. الأمن الداخلي يضبط خلية إلكترونية في سوريا

قناة روسيا اليوم

منذ 21 دقائق

0
شقيقة الزعيم الكوري الشمالي تهدد باستخدام كافة الوسائل المتاحة في حال تهديد مصالح الدولة

شقيقة الزعيم الكوري الشمالي تهدد باستخدام كافة الوسائل المتاحة في حال تهديد مصالح الدولة

قناة روسيا اليوم

منذ 21 دقائق

0
مانشستر سيتي يكتسح نوريتش بخماسية ويبلغ الدور الرابع لكأس الرابطة

مانشستر سيتي يكتسح نوريتش بخماسية ويبلغ الدور الرابع لكأس الرابطة

التلفزيون العربي

منذ 22 دقائق

0