ساعة واحدة
من «كآبة الاثنين» إلى المارميت.. الأمير هاري يكشف تفاصيل جديدة عن طفليه
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

كشف الأمير هاري جانبًا من حياته العائلية الجديدة في بريطانيا، متحدثًا عن طفليه الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، وكيف يحاول تعريفهما بعالمه واهتماماته، بالتزامن مع مشاركته في حفل جوائز منظمة WellChild السنوي في لندن.
وخلال ظهوره في الحفل مساء الاثنين 21 سبتمبر/ أيلول، تحدث دوق ساسكس، البالغ من العمر 42 عامًا، عن صباح عائلي جمعه بطفليه قبل المدرسة، بعدما لاحظ ما وصفه بـ«كآبة الاثنين»، ليحوّل الحديث من مزاج الطفلين إلى الأطفال والعائلات الذين يلتقيهم ضمن عمله مع المنظمة الخيرية.
قال هاري إن آرتشي، 7 أعوام، وليليبت، 5 أعوام، كانا يمران بحالة من «كآبة صباح الاثنين» خلال الإفطار، قبل أن يستغل اللحظة ليخبرهما بما ينتظره في ذلك المساء.
وأوضح في حديث لمجلة HELLO! أن الحوار قادهما إلى طرح أسئلة عن الأطفال والعائلات الذين سيلتقي بهم خلال حفل WellChild، وهو ما منحه فرصة للحديث معهما عن القضايا التي يعمل عليها، إلى جانب الأعمال التي تشارك فيها والدتهما ميغان ماركل.
ويأتي ذلك في وقت يحاول فيه هاري وميغان مساعدة طفليهما على التأقلم مع الحياة الجديدة في بريطانيا، بعد انتقال الأسرة من كاليفورنيا في أغسطس الماضي.
ويحظى هاري بعلاقة طويلة مع منظمة WellChild، التي يدعم الأطفال المصابين بأمراض خطيرة وذويهم، وكان قد أصبح راعيًا لها عام 2007.
وقال الأمير إن تجربته مع هؤلاء الأطفال وعائلاتهم أصبحت أكثر عمقًا منذ أن أصبح أبًا، موضحًا أن اللقاءات كانت مؤثرة بالنسبة إليه قبل ولادة آرتشي وليليبت، لكنها باتت تحمل معنى مختلفًا بالنسبة له بعد خوض تجربة الأبوة.
ويشارك هاري منذ سنوات في حفل جوائز WellChild، وحضر عددًا كبيرًا من دوراته منذ توليه رعاية المنظمة، فيما كان ظهوره هذا العام منفردًا من دون ميغان، التي بقيت مع الطفلين.
عادت عائلة ساسكس إلى بريطانيا في 26 أغسطس/ آب الماضي، حيث بدأ آرتشي وليليبت الدراسة هناك بعد انتقال الأسرة من كاليفورنيا.
لكن الطفلين انتقلا إلى مدرسة أخرى بعد يومين فقط من بدء الدراسة، بعدما ناقش هاري وميغان الترتيبات مع فريق أمن العائلة، وفقًا لما أكده متحدث باسمهما لمجلة PEOPLE.
وأوضح المتحدث أن القرار ارتبط بالجوانب العملية والأمنية المتعلقة بترتيبات الأسرة، مؤكدًا أن الخطوة لا تعكس أي انتقاد للمدرسة الأولى أو للرعاية التي تلقاها الطفلان فيها.
وبحسب مصادر نقلت عنها وسائل إعلام بريطانية وأميركية، فإن مساعدة الطفلين على الاستقرار في حياتهما الجديدة تمثل أولوية للعائلة خلال هذه المرحلة.
وبعيدًا عن المدرسة، كشف هاري جانبًا طريفًا من تفاصيل تأقلم طفليه مع الحياة البريطانية، إذ تحدث عن تجربتهما مع بعض الأطعمة المحلية.
وقال إن تجربة الفاصوليا على الخبز المحمص لم تلقَ إعجابهما، بينما نجح «المارميت» مع الـ«كرَمبيت» في كسبهما، وهو أمر أسعد هاري بشكل خاص، باعتبار أن المارميت جزء من ذكريات طفولته في بريطانيا.
وأوضح أن الطفلين كانا يسخران منه سابقًا بسبب وجود المارميت في المنزل، لكنهما أصبحا الآن يستمتعان بتناوله بعد انتقالهما إلى بريطانيا.
وتأتي هذه التفاصيل وسط مرحلة جديدة في حياة الأسرة، بعدما انتقلت من كاليفورنيا إلى بريطانيا لفترة ممتدة.
وكان مصدر مقرب من هاري قد قال إن فكرة العودة إلى بريطانيا كانت حاضرة في تفكيره منذ فترة، بينما أشارت مصادر إلى أن الأمير يرغب في أن يتعرف طفلاه إلى البلد الذي نشأ فيه وإلى جذور عائلتهما.
وفي المقابل، ترى ميغان أن هذه المرحلة تمنح آرتشي وليليبت فرصة للتعرف إلى عالمي والديهما، والعيش بين الثقافتين البريطانية والأميركية.
ومنذ عودتهما، بدأ هاري سلسلة من المشاركات الخيرية في بريطانيا، بينما ركزت ميغان على مساعدة الطفلين في التأقلم مع المدرسة والحياة اليومية الجديدة.
كان حفل WellChild في لندن ثالث مشاركة عامة لهاري في بريطانيا خلال أقل من أسبوع منذ عودة الأسرة، وظهر خلاله منفردًا، حيث قدم إحدى الجوائز وتحدث عن الأطفال المصابين بأمراض خطيرة وعائلاتهم.
Loading ads...
وخلال الأمسية، شارك أيضًا تفاصيل صغيرة عن طفلته ليليبت أثناء حديثه مع إحدى الفائزات، مشيرًا إلى حب ابنته للألوان الوردية والأشياء اللامعة، في لمحة عائلية جديدة كشفها من دون ظهور الطفلين معه أمام الجمهور.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





