العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يستهدف البنية التحتية التابعة لحزب الله
تاريخ النشر: 29.04.2026 | 11:58 GMT
أثار فيلم عن حياة مايكل جاكسون اهتماما متجددا بمرض البهاق، وهو اضطراب جلدي يعتقد أنه ساهم في التغير الملحوظ في لون بشرة المغني الأمريكي الراحل مايكل جاكسون.
كما أعاد فيلم "مايكل" إلى الواجهة جدلا استمر لسنوات حول احتمال استخدام جاكسون مواد لتفتيح الجلد.
ويعد البهاق مرضا مناعيا ذاتيا يفقد فيه الجلد لونه نتيجة تدمير الخلايا المسؤولة عن إنتاج الصبغة (الميلانين)، ما يؤدي إلى ظهور بقع بيضاء غير منتظمة قد تنتشر في أجزاء مختلفة من الجسم.
ورغم أن المرض غير معد ولا يسبب ألما جسديا، فإنه قد يترك أثرا نفسيا واجتماعيا كبيرا على المصابين به، خصوصا عندما تظهر البقع في مناطق واضحة مثل الوجه واليدين.
ويؤكد الأطباء أن البهاق غالبا ما يُساء فهمه باعتباره مشكلة تجميلية فقط، بينما يمتد تأثيره ليشمل الصحة النفسية وجودة الحياة.
وقال الدكتور ديف باتيل، طبيب عام في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، إن كثيرا من المرضى يعانون من انخفاض الثقة بالنفس وتوتر في العلاقات الاجتماعية بسبب تغير مظهر الجلد، مشيرا إلى أن التجربة تختلف من شخص لآخر لكنها قد تكون مؤثرة بعمق.
وفيما يتعلق بحالة مايكل جاكسون، انتشرت لسنوات شائعات بأنه استخدم مواد لتفتيح بشرته، إلا أن التقارير الطبية أكدت إصابته بالبهاق، وقد شُخّصت حالته في منتصف الثمانينيات وأعلن عنها لاحقا.
ومع تطور المرض لديه، ظهرت بقع فاتحة على يديه، ما دفعه إلى استخدام قفاز أبيض أصبح جزءا من صورته الشهيرة، ثم امتد فقدان الصبغة لاحقا إلى مناطق أخرى من جسده، بما في ذلك الوجه والصدر. ومع تطور حالته، لجأ إلى استخدام مستحضرات تجميل لتوحيد لون البشرة في بعض المناطق.
وأظهر تشريح جثته عام 2009 وجود البهاق إلى جانب مرض الذئبة، وهو اضطراب مناعي آخر قد يؤثر على الجلد.
ويمكن أن يظهر البهاق في أي عمر، لكنه غالبا ما يبدأ قبل سن الثلاثين. ويصيب جميع الأعراق، لكنه يكون أكثر وضوحا لدى أصحاب البشرة الداكنة.
ويشير الأطباء إلى أن أسباب البهاق ليست محسومة بالكامل، لكنه يرتبط بمزيج من العوامل الوراثية والبيئية مثل التوتر أو المرض أو إصابات الجلد.
ورغم عدم وجود علاج شاف حتى الآن، تتوفر عدة خيارات علاجية مثل الكريمات الموضعية والعلاج الضوئي، مع نتائج متفاوتة.
وفي السنوات الأخيرة، ظهر علاج جديد يسمى "روكسوليتينيب"، وقد تمت الموافقة عليه لبعض المرضى، ويعمل على تهدئة نشاط الجهاز المناعي في الجلد، ما قد يساعد على استعادة اللون تدريجيا لدى بعض الحالات، خصوصا في الوجه.
Loading ads...
ويؤكد الخبراء أن هذا التطور يمثل خطوة مهمة في فهم المرض وعلاجه، رغم استمرار الحاجة إلى المزيد من الأبحاث والعلاجات الفعّالة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


