4 أشهر
بدعم دولي.. وصول أوّل جهاز رنين مغناطيسي حديث إلى مشفى حمص الكبير
الخميس، 15 يناير 2026
أعلنت محافظة حمص، أمس الأربعاء، وصول أوّل جهاز رنين مغناطيسي حديث إلى مشفى حمص الكبير، وذلك لدعم التشخيص الطبي وتخفيف الأعباء المالية عن المرضى.
وبينت المحافظة في منشور على "فيس بوك"، أنه بتبرع من منظمة الصحة العالمية (WHO) وبتمويل ودعم من الحكومة اليابانية، وصل أوّل جهاز رنين مغناطيسي مغلق من طراز "Siemens 1.5 Tesla" إلى مشفى حمص الكبير، ليكون الأوّل من نوعه في المدينة بعد سقوط نظام المخلوع.
وأضافت أنّ الجهاز يتميز بنظام التبريد "Free Helium" الذي يقلل من التكاليف التشغيلية مقارنة بالأجهزة التقليدية، وقادر على إجراء كافة الدراسات الخاصة بمرضى الرنين المغناطيسي، كجهاز حديث عالمي المستوى.
ولفت إلى أن هذا الجهاز يأتي لدعم القطاع الصحي في محافظة حمص، وتقديم خدمات التشخيص الشعاعي للأهالي، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية عنهم.
بدوره، أوضح مدير المشفى معن فهد، أن الجهاز الجديد يعد خطوة مهمة في تطوير قسم الأشعة، الذي يضم تجهيزات متعددة، منها أجهزة الأشعة والطبقي المحوري، مبيناً أن "الجهاز سيُحدث نقلة نوعية في دقة التصوير الشعاعي، ما يسهم في تحسين تشخيص العديد من الحالات الطبية، ولا سيما الأمراض العصبية والعضلية والوعائية"، وفق ما نقلته "سانا".
وأشار إلى أنّ الجهاز يسهم في تسريع وضع الخطط العلاجية للمرضى، والتخفيف من معاناة الأهالي، والحد من الحاجة إلى تحويل المرضى إلى مشافٍ أخرى، موضحاً أنه "بعد استكمال أعمال التركيب والتشغيل، سيوضع الجهاز في الخدمة".
من جانبه، أفاد مدير المكتب الهندسي في مديرية صحة حمص، المهندس خالد صطوف، أن تزويد المشفى بهذا الجهاز يندرج ضمن سياسة دعم القطاع الصحي في المحافظة وتطوير التجهيزات الطبية، لافتاً إلى "افتتاح قسم الكلية في المشفى مؤخراً، في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الخدمات الصحية المقدمة".
وبيّن أن الجهاز الجديد يسهم في تخفيف الضغط عن جهاز الرنين المغناطيسي الموجود في المشفى الوطني، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على تقليص فترات الانتظار الطويلة للمرضى، وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة لهم.
Loading ads...
يُشار إلى أن القطاع الصحي في سوريا شهد خلال فترة حكم نظام المخلوع، تراجعاً حاداً في البنية التحتية والكوادر، وسط موجات هجرة جماعية للأطباء ونقص حاد في المعدات والأدوية، ما ترك معظم المناطق من دون رعاية صحية فعلية، خصوصاً في الأرياف والمناطق المحرومة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





