4 أشهر
الرئيس السوري يصدر مرسوما يعلن فيه الكردية "لغة وطنية" ويثبت 21 مارس عيدا للنوروز
الجمعة، 16 يناير 2026

Loading ads...
قرر الرئيس السوري الانتقالي احمد الشرع منح أكراد سوريا حقوقا وطنية، عبر مرسوم أصدره الجمعة، ويعلن فيه الكردية "لغة وطنية". ويأتي ذلك في وقت يخوض فيه الجيش السوري معارك مع القوات الكردية في شمال البلاد، بينما يسعى التحالف الدولي بقيادة واشنطن لاحتواء التصعيد بين الطرفين. وجاء في المرسوم الصادر "يُعد المواطنون السوريون الكرد جزءا أساسيا وأصيلا من الشعب السوري... وتُعد اللغة الكردية لغة وطنية... وتُمنح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية جميعهم"، كما و"يُعد عيد النوروز (21 آذار/مارس) عيدا وطنيا". بالتزامن، أصدر الجيش السوري الجمعة تحذيرات للمدنيين للابتعاد عن مواقع تتمركز فيها قوات كردية في دير حافر شرق حلب، استعدادا لتوجيه ضربات لها. ونشر الجيش السوري تعزيزاته في المنطقة دير حافر ومحيطها في الأيام الأخيرة بعد إخراج القوات الكردية من مدينة حلب الأسبوع الماضي. وقبيل ذلك، تدخّل التحالف الدولي بقيادة واشنطن الجمعة لاحتواء التصعيد بين القوات الكردية والحكومة، العازمة على إخراجها من مناطق واقعة شرق مدينة حلب، بعدما بسطت سيطرتها على كامل المدينة الواقعة شمال البلاد. وساطة أمريكية لعودة محادثات الاندماج بين الحكومة السورية وقسد وبحث مسؤولون في قوات سوريا الديمقراطية مع التحالف الدولي بقيادة واشنطن خفض التوتر بين الأكراد والسلطات السورية في منطقة دير حافر، بحسب ما أفاد المتحدّث باسم "قسد" فرهاد الشامي. كما أفاد مصدر عسكري حكومي سوري بأن "وفدا من وزارة الدفاع السورية دخل إلى دير حافر للتفاوض مع قيادات قوات سوريا الديموقراطية". وتسعى واشنطن إلى عودة محادثات الاندماج بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية. وتتبادل دمشق والإدارة الكردية منذ أشهر الاتهامات بإفشال تطبيق الاتفاق المبرم بينهما في 10 آذار/مارس والذي كان يُفترض إنجازه في نهاية 2025، ونصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية. وتسيطر القوات الكردية على مساحات واسعة في شمال سوريا وشرقها، تضم أبرز حقول النفط والغاز. وأبدى الأكراد مرونة تجاه السلطة الجديدة في دمشق بعد سقوط حكم بشار الأسد، إلا أن تمسّكهم بنظام حكم لامركزي وبتكريس حقوقهم في الدستور لم يلقَ استجابة في دمشق. ووقعت الاشتباكات في مدينة حلب بعد أعمال عنف دامية على خلفية طائفية طالت في آذار/مارس الأقلية العلوية في الساحل السوري، ثم الأقلية الدرزية في جنوب البلاد في تموز/يوليو. وأسفرت المعارك في حيي الشيخ مقصود والأشرفية عن مقتل 105 أشخاص، هم 45 مدنيا و60 مقاتلا من الطرفين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




