هيمن فيلم "شباب البومب 3" على شباك التذاكر السعودي خلال أبريل 2026، بعدما استحوذ على أكثر من 99% من إجمالي إيرادات الأفلام السعودية المعروضة في دور السينما، في وقت أعادت فيه الفجوة الكبيرة مع بقية الأعمال المحلية النقاش حول تحديات صناعة النجاح السينمائي في المملكة.
وبلغت الإيرادات التراكمية للأفلام السعودية خلال أبريل نحو 32.9 مليون ريال سعودي (8.7 ملايين دولار)، عبر بيع أكثر من 739 ألف تذكرة، بحسب بيانات تناولتها صحيفة "الاقتصادية".
واستحوذ "شباب البومب 3" وحده على نحو 99.1% من إجمالي الإيرادات، و99.3% من إجمالي التذاكر المبيعة، بينما سجلت أفلام أخرى مثل "شريط طوعة" و"ربشة" حضوراً محدوداً في شباك التذاكر.
وأثار هذا التفاوت تساؤلات داخل القطاع السينمائي السعودي بشأن أسباب تعثر بعض الإنتاجات المحلية، رغم التوسع السريع لسوق السينما وارتفاع أعداد الجمهور خلال السنوات الأخيرة.
ونقلت صحيفة "الاقتصادية" المحلية عن المخرج والمنتج السعودي أسامة الخريجي قوله، إن النجاح السينمائي لا يعتمد على "وصفة جاهزة"، بل على تراكم التجارب والاستمرارية في بناء العلاقة مع الجمهور وفهم ذائقته.
وأضاف أن السينما "لا تنضج من فيلم واحد أو نجاح عابر"، مشيراً إلى أن بعض التجارب السعودية الناجحة جاءت بعد سنوات من العمل المتواصل والاقتراب من الجمهور المحلي وفهم اهتماماته.
وأوضح الخريجي أن الفيلم الناجح يبدأ من مرحلة الكتابة، معتبراً أن السؤال الأهم يتمثل في معرفة "لمن تُحكى القصة"، وأن قرب العمل من المتلقي لا يعني تقليد حياته بقدر ما يعني فهم تفاصيله اليومية وطريقة نظره للعالم.
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة "تلفاز 11"، علاء فادن، إن ما تشهده السينما السعودية لا يمكن اعتباره تراجعاً، بل "تفاوتاً طبيعياً" في نتائج الأفلام، مؤكداً أن السوق السينمائية السعودية لا تزال تنمو والجمهور مستمر في الإقبال على الأعمال المحلية.
وأضاف أن التحدي الحقيقي لم يعد في وجود صناعة سينمائية سعودية، بل في كيفية صناعة نجاح مستدام لا يعتمد على "ضربة حظ أو موسم عابر".
وأشار فادن إلى أن المرحلة المقبلة ستقودها الشركات القادرة على فهم الجمهور، والاستثمار في تطوير النصوص وبناء قصص تجمع بين الهوية المحلية والجاذبية التجارية.
Loading ads...
وتشهد السعودية توسعاً متسارعاً في قطاع السينما منذ إعادة افتتاح دور العرض عام 2018، ضمن مستهدفات "رؤية 2030" الرامية إلى تطوير قطاع الترفيه والصناعات الثقافية وتنويع الاقتصاد بعيداً عن النفط.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






