ساعة واحدة
وول ستريت جورنال: ترامب يطلع على الخطة العسكرية لمهاجمة إيران
الجمعة، 30 أكتوبر 2026

أطلع قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، الرئيس دونالد ترامب، الخميس، على خيارات عسكرية محتملة بشأن إيران، خلال اجتماع نادر في البيت الأبيض، وسط دراسة الإدارة الأمريكية إمكانية استئناف عمليات قتالية واسعة ضد طهران، وفق ما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة على الاجتماع.
وشارك في الاجتماع وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، إلى جانب مسؤولين آخرين في الإدارة الأمريكية.
وبحسب المصادر، تناولت المناقشات الخيارات العسكرية المطروحة، فضلاً عن استمرار الحصار الأمريكي المفروض على إيران.
وجاء الاجتماع بعد يوم واحد من لقاء عقده مسؤولون عسكريون في البيت الأبيض مع نائب الرئيس جي دي فانس، في مؤشر على تكثيف المشاورات داخل الإدارة بشأن المرحلة المقبلة من التعامل مع طهران.
وكان مسؤولون في إدارة ترامب قد أبلغوا دول الخليج العربية بضرورة الاستعداد لاحتمال إطلاق حملة عسكرية قصيرة ومكثفة ضد إيران، بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وفي سياق التحركات السياسية الموازية، ذكرت الصحيفة أن فانس تواصل مع أحد أبرز المسؤولين الإيرانيين المتشددين، في محاولة لإحياء المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى تسوية. وكان ترامب قد ألمح، خلال تجمع انتخابي الأسبوع الماضي، إلى احتمال تنفيذ عملية عسكرية جديدة، قائلاً: «قد نشن عملية أخرى صغيرة من إبيك فيوري، أو قد يوافقون».
وتكتسب زيارة كوبر إلى البيت الأبيض أهمية خاصة، بالنظر إلى ندرة اجتماعاته المباشرة مع الرئيس الأمريكي، إذ كان آخر اجتماع مماثل في يوليو/تموز الماضي، عندما التقى ترامب ووزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان المشتركة على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» في ولاية ديلاوير.
وامتنع متحدثون باسم وزارة الدفاع والقيادة المركزية الأمريكية عن التعليق على الاجتماع.
وتأتي هذه التحركات وسط تزايد القلق داخل الكونغرس من احتمال استئناف المواجهة العسكرية مع إيران. ووصف السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي الخطط المطروحة بأنها «جنونية»، محذراً، خلال فعالية في معهد الشرق الأوسط الأربعاء، من أنها قد تقود إلى تصعيد مدمر، وتقوض التزام الولايات المتحدة بسيادة القانون.
في المقابل، هددت إيران باستهداف نطاق واسع من المصالح والمنشآت الأمريكية وأهداف في دول الخليج، رداً على أي هجوم جديد. كما أفادت الصحيفة بأن طهران استأنفت إنتاج الصواريخ الباليستية بالاعتماد على مكونات مخزنة في منشآت تحت الأرض، وكثفت جهودها لاستهداف أفراد أمريكيين في الشرق الأوسط.
وعلى الصعيد العسكري، عملت وزارة الدفاع الأمريكية خلال الأسابيع الأخيرة على تعزيز انتشارها في المنطقة، عبر إرسال مزيد من أنظمة الدفاع الجوي والذخائر والإمدادات، بالتوازي مع نقل بعض القوات من قواعد تعتبرها واشنطن معرضة لهجمات إيرانية محتملة.
وأشارت «وول ستريت جورنال» إلى أن الجيش الأمريكي يعمل أيضاً على نقل بطارية إضافية من منظومة «باتريوت» إلى إسرائيل لتعزيز دفاعاتها الصاروخية، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة مخاوف من تراجع مخزون الصواريخ الاعتراضية، وتسعى إلى إعادة بناء احتياطياتها.
Loading ads...
وتعكس هذه التحركات استعداد واشنطن لسيناريو تجدد العمليات العسكرية، بالتزامن مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام المسار الدبلوماسي، في وقت لا تزال فيه طبيعة الرد الإيراني المحتمل وحجم التصعيد الذي قد تشهده المنطقة من أبرز العوامل التي تحكم حسابات الإدارة الأمريكية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





