ساعة واحدة
تقلبات حادة تضغط على الذهب قصير الأجل.. وتوقعات بقفزة نحو 8900 دولار للأونصة
السبت، 23 مايو 2026

يشهد سوق الذهب العالمي إحدى أكثر فتراته تقلبا في السنوات الأخيرة، حيث سجلت الأسعار اتجاها هبوطيا سائدا خلال الأسابيع الستة الماضية.
وللاطلاع على أسعار الذهب أولا بأول اضغط هنا لزيارة موقع رؤيا أسعار الذهب.
وتحركت الأونصة في غضون شهر واحد بين ذروة قاربت 4800 دولار وقاع هبط سريعا إلى 4450 دولارا، قبل أن تتذبذب مؤخرا حول مستوى 4500 دولار، مع فقدان هذا الدعم الحرج في الجلسات الأخيرة وسط مخاطر غير مسبوقة تواجه الأسواق المالية.
وعلى الصعيد المحلي الفيتنامي، انعكس هذا التراجع على ذهب شركة "SJC"، حيث انخفض سعر الأونصة إلى نطاق 159 - 162 مليون دونغ فيتنامي (شراء - بيعا)، مقارنة بمستوياته السابقة التي تراوحت بين 169 و172 مليون دونغ.
تتحرك أسعار المعدن النفيس حاليا بتزامن وثيق مع أسواق الطاقة ولكن في اتجاه معاكس للقواعد المعتادة؛ إذ يميل الذهب للانخفاض مع صعود النفط وعكس ذلك.
ففي جلسة ليلة أمس، تجاوز الذهب 4550 دولارا مع هبوط خام غرب تقساس الوسيط إلى 96 دولارا للبرميل، لكن بحلول صباح 22 مايو، انعكس المسار ليفقد الذهب 20 دولارا مع صعود النفط بنسبة 2% ليسجل 98.2 دولارا.
ويعود هذا الارتباك إلى حالة عدم اليقين السياسي، حيث يترقب المستثمرون نتائج المفاوضات الأمريكية الإيرانية المستمرة منذ ثلاثة أشهر لإنهاء النزاع، رغم الإشارات المتضاربة بين تمسك الرئيس دونالد ترمب بموقفه المتشدد وتهديده بالضربات، وتوجيهات المرشد الأعلى مجتبى خامنئي بمنع إخراج اليورانيوم المخصب.
كما يساهم شلل الحركة في مضيق هرمز وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل (لأجل 30 عاما) في سحب السيولة نحو سوق الدين، مع توقعات البنوك المركزية بإبقاء الفائدة مرتفعة لكبح التضخم.
رغم التصحيحات القريبة، أبدت مؤسسات دولية تفاؤلا ممدودا؛ حيث أشارت شركة "إنكريمينتوم إيه جي" (Incrementum AG) في تقريرها السنوي "في الذهب نثق" إلى أن العالم يدخل مرحلة "العقد الذهبي"، متوقعة وصول السعر إلى 8900 دولار للأونصة (نحو 286 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل) بحلول نهاية العقد.
وبحسب معدي التقرير، رونالد ستوفرلي ومارك فاليك، فإن القفزات التاريخية في عام 2025 وأوائل 2026 –حيث بلغ المعدن ذروته عند 5595 دولارا في يناير 2026 بعد نمو بنسبة 64.4% في عام 2025– ليست مضاربة عابرة، بل هي نتيجة لإعادة الهيكلة النقدية العالمية، والتخلي التدريجي عن الدولار، والتفتت الجيوسياسي.
وترتكز هذه الرؤية التصاعدية على عدة دعائم حاسمة:
Loading ads...
ورغم هذه التطلعات الإيجابية، تتوقع "إنكريمينتوم" أن تنحصر الأسعار في المدى القريب (أوائل صيف هذا العام) بين 4500 و4950 دولارا للأونصة قبل تشكل الموجة الصعودية الكبرى الجديدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





