6 أشهر
واشنطن تعيد فتح سفارة سوريا وتعلن انضمام دمشق للتحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

Loading ads...
أعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء السماح لسوريا بإعادة فتح سفارتها في واشنطن، تزامنا مع زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع للعاصمة الأمريكية. وأوضح مسؤول أمريكي – فضل عدم كشف اسمه – أن هذه الخطوة تهدف إلى "تعزيز التنسيق في مجالات مكافحة الإرهاب والأمن والاقتصاد". كما انضمت دمشق رسميا، وفق المسؤل ذاته، إلى التحالف الدولي الذي تتزعمه واشنطن ضد تنظيم "الدولة الإسلامية". وأكد أن سوريا ستكون العضو التسعين في التحالف، وستعمل مع الولايات المتحدة على القضاء على آخر جيوب التنظيم ووقف تدفق المقاتلين الأجانب. اقرأ أيضارولا مرهج: "الشرع في واشنطن لرفع العقوبات الاقتصادية وترامب سيشترط الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام" ثناء ترامب على الشرع وفي وقت سابق، أثنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على نظيره السوري عقب محادثات وصفت بأنها غير مسبوقة في البيت الأبيض، مشيرا إلى أن "الماضي الجهادي للشرع" قد يكون عاملا مساعدا في إعادة إعمار بلاده التي أنهكتها الحرب. يذكر أن الشرع – الذي أطاح مع فصائل أخرى بالرئيس السابق بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر – هو أول رئيس سوري يزور البيت الأبيض منذ استقلال سوريا عام 1946. كما أن الشرع كان قبل عام واحد فقط يحمل اسم أبي محمد الجولاني ويقود هيئة تحرير الشام المنبثقة عن جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة قبل إعلان فك ارتباطها به، وكانت واشنطن قد أدرجته على قوائم "الإرهابيين العالميين" مع رصد مكافأة مالية للقبض عليه، قبل أن تشطب الهيئة من قائمة الإرهاب في تموز/يوليو الماضي. وأعرب ترامب عن رغبته في أن "تنجح سوريا" في مرحلة ما بعد الحرب المستمرة منذ أكثر من عقد، مؤكدا ثقته بقدرة الشرع على تحقيق ذلك. وعقب الاجتماع المغلق أمام وسائل الإعلام، وصف ترامب الشرع بأنه "قائد قوي للغاية"، مضيفا: "يتحدث الناس عن قسوة ماضيه، لكننا جميعا مررنا بماض قاس، وأعتقد أنه لا فرصة للنجاح إن لم يكن لديك ماض صعب". وربط ترامب مستقبل سوريا بخطته لبناء سلام أوسع في الشرق الأوسط، مشددا على دورها في تثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في غزة، دون تأكيد ما إذا كانت دمشق ستشارك في التحالف الدولي أو توقع اتفاقا لمنع الأعمال العدائية مع إسرائيل. ونشرت الرئاسة السورية عبر منصة إكس أن المحادثات بين الشرع وترامب تناولت العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، إضافة إلى ملفات إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




