20 ساعات
كواليس محادثات مسقط السرية.. ماذا تعهّد الحوثيون لواشنطن بشأن السفن؟
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

هل تعهد الحوثيون بعدم استهداف السفن الأميركية والاسرائيلية؟ -غيتي
قالت مصادر لرويترز إن مسؤولين أميركيين التقوا بممثلين عن جماعة أنصار الله الحوثيين اليمنية في سلطنة عُمان لبحث تطورات الأوضاع.
أفادت خمسة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" بأن مسؤولين أميركيين التقوا ممثلين عن جماعة أنصار الله الحوثيين اليمنية في سلطنة عُمان مطلع الأسبوع، وذلك بعد أيام من سيطرتها على شريط استراتيجي من الساحل اليمني على البحر الأحمر، في هجوم واسع النطاق شكّل هزيمة للقوات الحكومية.
وذكرت ثلاثة من المصادر أن الاجتماع، الذي لم يُعلَن عنه، عُقد في السفارة الأميركية بمسقط، فيما أفاد مصدر لرويترز بأن الحكومة العُمانية، التي تؤدي منذ فترة طويلة دور الوسيط في المنطقة، ساهمت في ترتيب الاجتماع.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت الماضي، إن الحوثيين تواصلوا هاتفيًا مع إدارته وطالبوا بأن تظل الولايات المتحدة بعيدة عن الحرب في اليمن. كما ذكر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، الاثنين، أن واشنطن على اتصال مباشر بالحوثيين، من دون تقديم تفاصيل.
وفي الاجتماع، الذي أوضح أحد المصادر أنه عُقد الأحد، أبلغ الحوثيون المسؤولين الأميركيين بأن الجماعة لا تنوي مهاجمة السفن الأميركية، وأكدوا التزامهم بوقف إطلاق النار المبرم عام 2025 مع الولايات المتحدة، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
وأضاف مصدر يمني أن الجماعة أشارت أيضًا إلى أنها لن تهاجم السفن الإسرائيلية أو أي سفن تجارية أخرى، باستثناء تلك التابعة للسعودية.
ووفق مصدرين، مثّل موظفون من السفارة الأميركية الجانب الأميركي في المحادثات.
وقال أحد المصدرين إن الوفد الحوثي ضم محمد عبد السلام، وهو مسؤول كبير مقيم في مسقط ويخضع لعقوبات أميركية، فيما أكد مصدر آخر مشاركة عبد السلام إلى جانب المسؤول الحوثي الكبير عبد الملك العجري.
وردًا على سؤال بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة قد اجتمعت مع الحوثيين في عُمان، لم تؤكد متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية عقد الاجتماع، لكنها أوضحت أن حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر ومنع تصدير الإرهاب من الشرق الأوسط يأتيان في صدارة الأولويات الجوهرية للولايات المتحدة.
ولم ترد السفارة العُمانية في الولايات المتحدة ولا المسؤول الحوثي محمد عبد السلام على طلبات التعليق من رويترز.
وفي سياق التصعيد العسكري، أكد مراسل التلفزيون العربي في الحديدة، صدام حسن، أن المتحدث العسكري للقوات المسلحة التابعة لحكومة صنعاء، العميد يحيى سريع، أعلن تنفيذ عمليتين عسكريتين وصفهما بالنوعيتين والواسعتين داخل العمق السعودي.
وأوضح المراسل أن العملية الأولى استهدفت منشآت ومرافق تابعة لشركة أرامكو في منطقة ينبع باستخدام عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى أن التقارير الميدانية أفادت بإصابة تلك المنشآت واندلاع حرائق فيها.
وأضاف أن العملية الثانية استهدفت قاعدة خميس مشيط بمجموعة من الصواريخ الباليستية.
كما أشار إلى إعلان القوات إسقاط طائرة حربية من طراز F-15 في الأجواء اليمنية، وتوجيه تحذير إلى الطيارين السعوديين والمشاركين معهم بأن استمرار الهجمات سيعرّضهم، بحسب التصريحات الحوثية، للموت أو الأسر.
وقال مراسل التلفزيون العربي إن حكومة صنعاء تضع هذه العمليات في سياق ما تصفه بالرد المباشر على "العدوان الخارجي"، مشيرًا إلى إعلانها تسجيل أكثر من 450 غارة جوية خلال الأيام القليلة الماضية طالت محافظات يمنية عدة، من بينها الحديدة وتعز ولحج والبيضاء وعمران وحجة وصعدة.
Loading ads...
وأضاف أن صنعاء تتمسك بمعادلة "التصعيد بالتصعيد والحصار بالحصار"، وتربط وقف عملياتها بتوقف الغارات الجوية ورفع الحصار والبدء الفعلي بتنفيذ بنود خريطة الطريق والملف الإنساني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





