صراع عرب "إفريقيا وآسيا" يتجدد
هسبورت - عماد مضماضيالأحد 30 نوفمبر 2025 - 10:11
تكتسب بطولة كأس العرب لكرة القدم مكانة متزايدة في المشهد الرياضي، بفضل طابعها الفريد الذي يجمع المنتخبات العربية من قارتي إفريقيا وآسيا، ما يخلق تنوعا كرويا مميزا بين مدرستين مختلفتين. ورغم أنها لا تضاهي البطولات القارية الكبرى، فإنها تظل محطة مهمة لاختبار جاهزية المنتخبات وقياس مدى تطور مستواها الفني. ومع اقتراب النسخة الحادية عشرة التي ستحتضنها قطر في دجنبر المقبل، تترقب الجماهير ما إذا كانت المنتخبات الافريقية ستواصل هيمنتها بعد تتويجها بالنسختين السابقتين، أم أن الكرة الآسيوية ستنجح في استعادة تفوقها السابق. وتجمع المؤشرات على أن عرب إفريقيا يملكون أفضلية واضحة بفضل القوة البدنية، والخبرة المكتسبة من الاحتكاك القاري، إضافة إلى حضور لاعبين محترفين في الدوريات الأوروبية، وهو ما يفتقده عدد من المنتخبات الآسيوية. وتشير نتائج آخر نسخة لسنة 2021، إلى تفوق واضح لمنتخبات شمال إفريقيا، بعدما وصلت المغرب والجزائر وتونس ومصر إلى دور الربع، مقابل حضور منفرد لقطر من جانب آسيا، رغم غياب أبرز النجوم المحترفين عن المنتخبات الافريقية. وقد ظهر هذا التفوق منذ دور المجموعات عبر انتصارات عريضة، أبرزها رباعية المغرب أمام فلسطين والأردن، ورباعيات وخماسيات لمنتخبات مصر والجزائر وتونس. وتأتي نسخة 2025 بزخم أكبر، بعدما أعلنت اللجنة المنظمة رصد جوائز مالية تبلغ 36.5 مليون دولار، في خطوة تؤكد الرغبة في تطوير البطولة وتعزيز مكانتها عربيا ودوليا، وجعلها منافسة قادرة على مضاهاة أكبر التظاهرات الكروية من حيث القيمة والأثر، وتهدف هذه الخطوة إلى ترسيخ حضور كأس العرب التي عادت بقوة سنة 2021، ومنحها موقعا ثابتا في خارطة كرة القدم بالمنطقة.
المنتخب السعودي المنتخب المغربي كأس العرب
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
النشرة الإخبارية
Loading ads...
اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبورت، لتصلك آخر الأخبار يوميا
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

إنجاز تاريخي للأهلي مع يايسله !
منذ 31 دقائق
0

أرقام صادمة تكشف قيمة ساديو ماني في النصر !
منذ 31 دقائق
0

سيناريو تتويج الهلال بطلًا للدوري السعودي !
منذ 44 دقائق
0



